English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشاركة حماس بـ"التشريعي" تسرّع إصلاح فتح

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/14-3-2005

الرئيس الفلسطيني (يسارا) خلال اجتماع للمجلس الثوري لفتح في غزة-أرشيف

توقع محلل سياسي فلسطيني ومسئول بحركة فتح أن يزيد قرار حركة المقاومة الإسلامية حماس المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في يونيو 2005 من حمّى المطالبة بإصلاح فتح كي تستعيد بعضا من شعبيتها؛ تجنبا لهزيمة قد تمنى بها أمام حماس شبيهة بتلك التي لقيتها أمامها في المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية في قطاع غزة.

وقال "أشرف العجرمي" المحلل السياسي من غزة: إن "المستجدات على الساحة الفلسطينية فاقمت خلافات الحركة (فتح)، ودفعت قيادات فتحاوية للمطالبة بالإصلاح وبقوة؛ تلبية لاستحقاقات المرحلة القادمة، وخاصة الانتخابات التشريعية والتنافس الشديد المتوقع فيها بعد إعلان حماس السبت 12-3-2005 مشاركتها فيها".

ورأى العجرمي في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 14-3-2005 أن "دخول حماس بقوة على الخط يضع فتح أمام تحديات جدّية حول قدرتها بصورتها الحالية، على مواجهة ثقل حماس ونفوذها الشعبي، وهل ستكون قادرة على ترتيب أوضاعها بشكل يجعلها لا تخسر مواقعها". وتابع أن "هذه الأمور ستجعل حمّى الدعوات من أجل إصلاح فتح تزداد شدة".

وتتلخص أبرز مطالب إصلاح حركة فتح في معالجة قضايا الفساد المالي داخل الحركة  وأعمال الديمقراطية في اختيار الهيئات القيادية داخل الحركة على أن يتضمن ذلك تصعيد القيادات الشابة التي تقول إنها تواجه تهميشا من الحرس القديم، إضافة إلى إنهاء حالة الفوضى الأمنية في الأجنحة العسكرية التابعة للحركة.

ويرى المراقبون أن المخاوف من المرحلة القادمة هي أبرز أسباب الحراك الأخير في فتح. وفي هذا الصدد قال أحمد غنيم أحد المستقيلين من فتح احتجاجا على تباطؤ الإصلاح في تصريحات نقلتها صحف فلسطينية مؤخرا: "إن القيادة الشابة قررت أن تأخذ بزمام المبادرة لإنقاذ فتح وإلا فستكون الغلبة لحماس في الانتخابات التشريعية".

ومنيت فتح في يناير 2005 بهزيمة كاسحة خلال أول انتخابات بلدية جزئية بقطاع غزة أمام حركة حماس التي حصدت 77 من أصل 118 مقعدا، بينما حصلت فتح على 26 مقعدا فقط. وفي المقابل حققت فتح فوزا بفارق طفيف على حماس في المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية بالضفة الغربية في ديسمبر 2004.

تصاعد الخلافات

وتصاعدت الخلافات داخل فتح بداية شهر مارس الجاري، فيما وصفه البعض ببداية معركة المؤتمر العام السادس للحركة المتوقع عقده في أغسطس 2005، حيث يتوقع أن يشهد إجراء انتخابات عامة للحركة هي الأولى منذ 16 عاما.

وقدم 15 عضوا من "هيئة التعبئة والتنظيم" التابعة للجنة المركزية لحركة فتح استقالتهم الأسبوع الماضي إثر خلافات مع رئيس الهيئة هاني الحسن عضو اللجنة المركزية واتهموا "عناصر الحرس القديم بتهميشهم".

ولخّص أحمد الديك أحد المستقيلين من عضوية "هيئة التعبئة والتنظيم" في تصريحات للصحفيين أسباب الاستقالة في أن "مكتب التعبئة لا يعمل، ولا يوجد لديه مشروع لإعادة بناء الحركة وتصحيح مسارها رغم ما ينتظر الحركة من استحقاقات كبرى ممثلة في الانتخابات التشريعية والمرحلة الثانية من الانتخابات البلدية (في مايو 2005)".

كما قدم قرابة 250 من كوادر فتح في منطقة الشيخ رضوان بغزة، استقالة جماعية يوم 9-3-2005 لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن)، احتجاجا على "الترهل والتدهور والفوضى والأوضاع التي آلت إليها حركة فتح مؤخرا في الشارع الفلسطيني...".

وفي تطور آخر اقتحم نحو 30 مسلحا اجتماعا عقده أمناء سر الأقاليم بالضفة الغربية في رام الله يوم 10-3-2005 وترأسه أمين سر مرجعية حركة فتح حسين الشيخ، وأطلق المسلحون النار في الهواء وهددوا بفض الاجتماع الذي وصفوه بأنه "يهدف إلى تقسيم الحركة بالقوة".

وعقب الحادث شنّ الشيخ هجوما عنيفا على اللجنة المركزية في فتح التي اتهمها بالمسئولية عن هذا "الهجوم البربري".

واتفق العجرمي مع الشيخ في أن أعضاء اللجنة المركزية بفتح "يتحملون مسئولية محاولة عرقلة إصلاح الحركة خاصة في ظل التحضير للمؤتمر العام السادس للحركة".

وأضاف: أنه "من المتوقع إذا ما حُضر للمؤتمر بشكل جيد وإذا كان فيه مشاركة قاعدية واسعة أن يؤثر على مراكز الكثيرين من أعضاء اللجنة المركزية الذين يشعرون أن المؤتمر سيطيح بهم". 

وكشفت مصادر داخل فتح لإسلام أون لاين.نت أن هناك اتصالات جارية للضغط على اللجنة المركزية لإدخال تغييرات جوهرية في طريقة إدارة الحركة تبدأ بإبعاد هاني الحسن عن "هيئة التعبئة والتنظيم" وتعيين شخصية أخرى.

لا توجد أزمة

على الجانب الآخر نفى محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وأحد المطالبين بإصلاح الحركة وجود أزمة داخل فتح في هذا الوقت، معتبرا أن مؤتمر الحركة السادس سيحل كل التناقضات الحاصلة اليوم.

وشدد الحوراني في تصريح لإسلام أون لاين.نت الإثنين 14-3-2005 على أن فتح تعيش اليوم "أجواء حوار داخلي لوضع آليات تستنهض الكادر التنظيمي، وتخدم مرجعيات العمل التنظيمي بالحركة"، مشيرا إلى أن "هناك لجنة لتحديد العضوية وتقرير موعد المؤتمر السادس لفتح وهناك اختلافات لكن داخل خيمة الحركة".

ونفى الحوراني أن تكون فتح تشعر بأزمة داخلية من جراء مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية المقبلة. وأوضح قائلا: فتح هي من دفع في اتجاه سلوك حماس هذا المسلك حيث قدمت الحساب الوطني على أي حساب تنظيمي داخلي".

وعقد المؤتمر العام الخامس لفتح عام 1989، وهو آخر مؤتمر عام للحركة، وأدى تأخر انعقاد المؤتمر السادس لتصاعد الخلافات داخلها؛ حيث يسيطر القادة الفلسطينيون القادمون من خارج البلاد على مقاعد اللجنة المركزية.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع