|

|
طهران
تهزأ من خطة إسرائيلية لضربها
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
14-3-2005
|
سخرت
طهران من خطة أعدتها إسرائيل لشن هجوم
جوي وبري على منشأة نووية إيرانية إذا
أخفقت الدبلوماسية في وقف البرنامج
النووي الإيراني، وكشفت عنها صحيفة
صنداي تايمز البريطانية. وقال الناطق
باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا
آصفي للصحفيين الأحد 13-3-2005 إن "التهديدات
الإسرائيلية لا تستحق الرد؛ لأنها غير
واقعية".
وذكرت
الصحيفة البريطانية في عددها الصادر
الأحد أن مجلس الوزراء الإسرائيلي
المصغر أعطى "تخويلا مبدئيا" لشن
هجوم على منشأة تخصيب اليورانيوم في
مدينة "ناتانز" التي تبعد 250
كيلومترا جنوب العاصمة طهران، أثناء
اجتماع سري عقد في المزرعة الخاصة
لرئيس الوزراء إريل شارون في صحراء
النقب خلال شهر فبراير 2005.
تفاصيل
الخطة
وأشارت
إلى أنه تم بالفعل جمع معلومات
استخباراتية عن المنشأة من قاعدة سرية
متقدمة في شمال العراق، وأن خطة الهجوم
عليها تتضمن إقامة نموذج يحاكي منشأة
ناتانز في الصحراء لكي تستخدمه القوات
الإسرائيلية في التدريب على تدمير
المنشأة.
وأفردت
صنداي تايمز صفحة داخلية كاملة
للتقرير تضمنت رسوما توضيحية لمراحل
الهجوم الإسرائيلي المزمع على المنشأة
النووية.
وأوضحت
أن مراحل الهجوم تتضمن قيام
مروحيات نقل عسكرية ثقيلة بدخول
الأجواء الإيرانية عبر تركيا وإنزال
قوات الهجوم الأرضي الذين يتخفى بعضهم
بارتداء الزي العسكري المميز لوحدة
"باسداران" الإيرانية قرب شاحنات
يتركها عملاء جهاز الاستخبارات
الإسرائيلي (الموساد) على مقربة من
الهدف.
وأشارت
الصحيفة البريطانية إلى أن البعض
الآخر من قوات الهجوم يرتدي زيا عسكريا
إسرائيليا ويحمل بندقية طراز M4a1.
ثم
يقوم قناصة إسرائيليون بإخلاء الطريق
أمام الشاحنات لدخول المنشأة النووية
بقتل 7 حراس عند بوابة المنشأة النووية
الإيرانية، لتتجه مباشرة صوب وحدة
الطرد المركزي التي يتم إخصاب
اليورانيوم فيها.
وأثناء
قيام بعض أفراد الهجوم بزرع قنابل هنا
وهناك، يتم إطلاق كلاب مدربة من وحدة
"أوكتز" الإسرائيلية محملة
بمتفجرات يمكن تفجيرها عن بعد بعد دخول
الكلاب إلى الأنفاق الأرضية للمنشأة.
وبعد
10 دقائق من ذلك كله -حسبما ذكرت الصنداي
تايمز- تقوم مقاتلات من طراز "إف-15"
بإسقاط القنابل الثقيلة الخارقة
للتحصينات الأرضية، ثم تقوم مروحيات
بإجلاء من تبقى على قيد الحياة من وحدة
الهجوم الأرضي.
مباركة
أمريكية
وأكدت
الصحيفة أنه تمت مناقشة الخطة مع
مسئولين أمريكيين، قالوا بدورهم إنهم
لن يقفوا في طريق إسرائيل إذا باءت كل
الجهود الدولية لوقف المشاريع النووية
الإيرانية بالفشل.
ورغم
تأكيد إيران أن البرنامج النووي الخاص
بها يقف عند حد الاستخدام السلمي
للطاقة النووية، تقول الصحيفة: إن
مسئولي الاستخبارات الأمريكان
والإسرائيليين الذين تقابلوا خلال
الأسابيع الماضية لتبادل المعلومات
لديهم قناعة تامة بأن إيران تعتزم
إنتاج أسلحة نووية.
وتعد
منشأة ناتانز أحد موقعين اكتشف فيهما
مفتشو الوكالة آثار يورانيوم عالي
التخصيب. ويمكن استخدام هذه المادة في
المفاعلات النووية المدنية لتوليد
الكهرباء، لكن يمكن استخدامها أيضا
كمادة خام لإنتاج قنبلة نووية. والموقع
الآخر هو مركز أصفهان للتكنولوجيا
النووية الذي يحتوي على منشأة لتخصيب
اليورانيوم.
|