بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حوافز أمريكا لطهران فخ

أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2005

محمد السعيد إدريس خبير الشئون الإيرانية

رأى خبير في الشأن الإيراني أن الولايات المتحدة تسعى من خلال عرضها تقديم حوافز اقتصادية لطهران كي تتخلى عن برنامجها النووي لجرجرة إيران وملفها النووي للمثول أمام مجلس الأمن؛ حيث تأمل واشنطن إدخال إيران في دائرة شبيهة بالدائرة التي أحاطت بالعراق قبل غزوه عام 2003.

وأضاف محمد السعيد إدريس رئيس تحرير مجلة "مختارات إيرانية" أن واشنطن تدرك أن إيران لن تقبل أي مساومات في هذا الصدد. وتوقع أن تعلن طهران قريبا اكتمال دورة تخصيب اليورانيوم كرادع أخير لها ضد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.

وقال "قورش ناصري" كبير مفاوضي إيران في المحادثات النووية مع الاتحاد الأوربي الجمعة 11-3-2005، في مقابلة مع رويترز بشأن العرض الأمريكي بحوافز لإيران: "ما يتم اقتراحه تافه جدا". وأضاف أن العرض الأمريكي "في الحقيقة.. أتفه من أن يعلق عليه".

كانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد أعلنت أن واشنطن ستسمح لإيران ببدء محادثات حول الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، وستنظر في السماح لها بشراء قطع غيار طائرات مدنية إذا أوقفت كل الأنشطة التي يمكنها إنتاج وقود لمحطات الطاقة النووية أو أسلحة ذرية.

وقال محمد السعيد إدريس رئيس تحرير مجلة "مختارات إيرانية" التي تصدر عن مركز الدراسات السياسية بصحيفة الأهرام المصرية السبت 12-3-2005 لـ"إسلام أون لاين.نت: "الولايات المتحدة لم تقدم أي تنازلات أو تغييرات أو تحولات في سياستها تجاه إيران، وإلا لما وقعت الجمعة 11-3-2005 حظرا اقتصاديا وعسكريا يتجدد سنويا على إيران قبيل إعلانها الحوافز!".

وأضاف الخبير في الشأن الإيراني شارحا دوافع العرض الأمريكي: "المستهدف من الخطوة الأمريكية الأخيرة هو أوربا وليست إيران؛ فما أسمته إغراءات لطهران هو لدق إسفين بين أوربا وإيران؛ فالولايات المتحدة تدرك جيدا أن إيران لن تتخلى عن برنامجها النووي، كما تعلم بالمصالح التي تربط إيران بأوربا، وعلى خلفية هذه المصالح لن ترضى أوربا بتحويل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، لكن مع رفض طهران للعرض الأمريكي، ولكن للمصالح التي تربط بين الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة ستبتعد أوربا عن إيران، وستقبل بعد ذلك بتحويل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن".

دور لفرنسا

صورة لمفاعل بوشهر النووي الايراني من الجو

ويقول إدريس: "الولايات المتحدة استطاعت أن تنشئ علاقة مصالح مع فرنسا في لبنان من خلال دعم الموقف والدور الفرنسي في لبنان بإزاحة سوريا من طريقها، والآن جاء دور فرنسا لرد الجميل ودعمها في إيران من خلال الموافقة على نقل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي".

وقد أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية "ميشال أليو ماري" السبت أن العمل الأوربي الأمريكي المشترك حول الملف النووي الإيراني بإمكانه أن يعطي نتائج جيدة، ودعت إيران إلى قبول خيار التنمية الاقتصادية الذي يقترحه الأوربيون كمخرج للأزمة.

وأعلنت طهران السبت 12-3-2005 تعثر نتائج المفاوضات بين الاتحاد الأوربي وإيران حول مباحثات الملف النووي الإيراني التي امتدت 4 أيام، وانتهت الجمعة 11-3-2005 في جنيف بسويسرا.

وتوقع إدريس أن إيران ستعلن إن عاجلا أو آجلا (خلال الشهور الستة القادمة) استكمال "دورة تخصيب اليورانيوم"، وامتلاكها القدرات النووية الكاملة التي يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة نووية أسوة بما فعلت كوريا الشمالية، وهو ما يمثل الحل الوحيد "الرادع" للتهديدات الأمريكية والإسرائيلية.

وحول طبيعة الصراع على النووي الإيراني يقول إدريس: "هناك طرفان للمعادلة: الطرف الأمريكي الإسرائيلي من جانب، والطرف الإيراني من الجانب الآخر. الطرف الأول لن يقبل بحال من الأحوال حق إيران في امتلاك قدرات نووية، والطرف الآخر (إيران) لن يقبل بدوره المساومة في التخلي عن النووي".

ومضى الخبير في الشأن الإيراني يقول: "الطرف الأول (الأمريكي الإسرائيلي) يرى أن امتلاك إيران للنووي يمثل تهديدا خطيرا على إسرائيل وعلى معادلات القوى في منطقة الشرق الأوسط، ويرى أنه إذا ما تغيرت موازين القوى العسكرية فستتغير موازين القوى السياسية في الشرق الأوسط، وعليه ستجد إسرائيل نفسها مضطرة لتقديم تنازلات لا ترضى بها، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ترى الولايات المتحدة أن امتلاك قدرات نووية إيرانية من شأنه إفشال مشروع الشرق الأوسط الكبير أو خريطة العالم الإسلامي الجديد كما تريده الولايات المتحدة".

وفي غضون ذلك أعلنت إسرائيل الجمعة 11-3-2005 أن إيران قريبة جدا من التمكن من صنع قنبلة نووية، وحثت الولايات المتحدة وأوربا على الضغط على طهران كي تتخلى عن برنامج مشتبه به للأسلحة النووية، وقال سلفان شالوم وزير خارجية إسرائيل: إن أي قنبلة نووية إيرانية ستكون "كابوسا" بالنسبة لإسرائيل والدول الأخرى.

وفي واشنطن توعد ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي إيران بما سماه أعمالا "أكثر صرامة" إذا لم تتخل عن طموحاتها لإنتاج أسلحة نووية.

واستطرد إدريس: "الطرف الثاني من المعادلة (إيران) لن يقبل بمساومة للتخلي عن النووي، ودوافعه أن مشروعه النووي هو مشروع الحاضر والمستقبل لإيران بعد جهد أكثر من 25 عاما سعيا لامتلاك قدرات نووية، وعليه لن يمكن لأي مواطن أو مسئول إيراني أن يفرط في هذا المشروع، هذا بالإضافة إلى التجربة التي عاصرتها إيران في العراق، وما رأته من استخدام مفرط للقوة ومذل ضد العراق، كل ذلك أقنع إيران بحتمية امتلاك نووي، وهذه الضرورة تدركها أمريكا جيدا".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع