بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تشارك بانتخابات "التشريعي"

غزة- نابلس- مصطفى الصواف – سامر خويرة– إسلام أون لاين نت/ 12-3-2005

محمود الزهار محاطا بجموع في اجتماع حاشد بغزة الجمعة 11 مارس

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السبت 12-3-2005 مشاركتها في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني المقررة يوم 17-7-2005، للمرة الأولى منذ إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994.

ويقول مراقبون: إن حماس بهذا الإعلان تعزز الشق السياسي في نضالها ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتفتح المجال أمام معارك سياسية مع حركة فتح التي تقود السلطة الفلسطينية، وتتمتع حاليا بالأغلبية داخل المجلس التشريعي.

ويأتي الإعلان عن هذا القرار قبل ثلاثة أيام على انطلاق جولة من الحوار بين السلطة والفصائل الفلسطينية في القاهرة تهدف إلى التوافق حول هدنة طويلة الأمد مع الجانب الإسرائيلي.

ومنذ إقامة السلطة الفلسطينية عام 1994 أجريت انتخابات تشريعية وحيدة عام 1996 قاطعتها حركة حماس، لكنها لم تدعُ إلى مقاطعتها، وإن امتنعت رسميا عن دعم مرشحين مستقلين ذوي توجه إسلامي.

وفي مؤتمر صحفي قال محمد غزال القيادي في حماس: إن قرار المشاركة "بني على أساس مصلحة الشعب وتحمل مسئولية الوضع".

وجاء في بيان تلاه غزال السبت أن حماس قررت المشاركة من أجل "تعزيز نهجنا في خدمة شعبنا الفلسطيني في كل المجالات والميادين... وتحقيق الإصلاح الوطني الشامل والحقيقي".

ونفى غزال بشدة أن تكون مشاركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي بناء على مرجعية اتفاقات أوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني المرفوضة من قبلها، والتي على أساسها تأسست السلطة والمجلس التشريعي، وقال: انتفاضة الأقصى تجاوزت أوسلو، وأصبحت الأوضاع محكومة اليوم بمجموعة من الوقائع السياسية المرتبطة بحقوق شعبنا، وبالتالي تغيرت الظروف بشكل كبير".

وفي وقت سابق على المؤتمر كشفت مصادر فلسطينية مطلعة في حماس أن مؤسسات الحركة اتخذت قرارا بالمشاركة "بشكل مباشر وليس عبر الآخرين"، في إشارة إلى أنها لن تتحالف مع قوى أخرى.

وأضافت المصادر أن "قرار الحركة بالمشاركة في انتخابات المجلس التشريعي جاء بعد حوارات معمقة شملت كل أطر الحركة في الداخل والخارج، وكذلك قيادات الحركة في السجون".

وقالت: "شملت هذه الحوارات دراسة منهجية وموضوعية وعلمية تناولت فيها السلب والإيجاب في قرار المشاركة... وغالبية قطاع الحركة في كل المناطق كانت مع مشاركة الحركة في الانتخابات التشريعية".

وأشارت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن أسمائها أن "حماس لا تتخذ القرارات السياسية الهامة عبر القيادة السياسية، لكن عبر مؤسساتها الشورية التي تقوم بعرض كل القضايا المصيرية على قواعد الحركة أينما وجدت، وتحتكم في اتخاذ القرارات إلى الشورى والديمقراطية. وما تتخذه مؤسساتها من قرارات يتم تبنيه من قبل القيادة السياسية".

واعتبرت المصادر أن "مشاركة حماس تأتي للتأكيد على أنها جزء قيادي في الساحة الفلسطينية". وتابعت أن "هذه المشاركة سوف تكون وفق برنامج حركة حماس القائم على التمسك بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وكذلك التمسك بالمقاومة حتى زوال الاحتلال".

وقالت: "المجلس التشريعي ليس هدفا للحركة بقدر ما هو وسيلة من وسائل العمل السياسي".

قرار متوقع

بنات صغيرات يحملن صورا للشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحماس في غزة خلال اجتماع حاشد يوم الجمعة 11 مارس

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن قرار حماس لم يكن مفاجئا، بل كان متوقعا في ظل العديد من المؤشرات، ومنها إصرار الحركة على اعتماد قانون للانتخابات، وتحديد موعد لها، وذلك عبر حواراتها مع رئيس السلطة الفلسطينية وحركة فتح، مشيرا إلى أن قرار تحديد موعد الانتخابات في 17-7-2005 جاء بناء على رغبة حماس، أو على الأقل بتوافق معها لتثبيت هذا الموعد كاستحقاق على السلطة الفلسطينية أن تلتزم به.

وظهر توجه حركة حماس إلى الانخراط في العمل السياسي أيضا خلال كلمة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في إطار المؤتمر التأسيسي لـ"الحملة العالمية لمقاومة العدوان على الأمة الإسلامية بالطرق السلمية" بالعاصمة القطرية الدوحة أواخر فبراير الماضي.

وقال مشعل حينها: "السبيل لإحياء الأمة هو أن تنخرط في مقاومة سلمية شمولية".

وشدد مشعل على "أهمية المقاومة السلمية رغم أن قعقعة السلاح تملأ الأفق وتملأ العالم ضجيجا.. وذلك لعدة أسباب؛ منها: أن كل عدوان عسكري مهما بلغت قوته العسكرية يستصحب معه أشكالا أخرى من أجل تعميق حالة الهزيمة في الشعوب المحتلة وتغيير جغرافيتها. وبالتالي فإن أشكال العدوان المتعددة تستوجب أشكال مقاومة متعددة" لمواجهتها.

وكانت حماس قد اكتسحت انتخابات البلديات العشر التي جرت في قطاع غزة يوم 27-1-2005، وفازت بمجالس 7 بلديات من أصل 10، وحصلت على 77 مقعدا من أصل 118. كما فازت بـ12 بلدية من أصل 26 في الضفة الغربية في الانتخابات التي جرت يوم 23-12-2005 مقابل 13 لفتح.

ضد الفساد

وفي وقت سابق قال الدكتور محمود الزهار القيادي البارز بحماس: "إذا دخلنا التشريعي فلن ندخله من أجل السيارات أو المرتبات، بل من أجل أن نؤسس لحكومة تحارب الفساد، وتبني بيوتا لمن هدمت بيوتهم، وسنكون خداما لهذا الشعب الأصيل الواعي لما يفعل".

وخلال كلمة ألقاها في مهرجان نظمته حركة حماس في حي الصبرة بغزة يوم الجمعة 11-3-2005 قال الزهار: "حماس حين تدخل المجلس التشريعي فمن أجل التأسيس لحكومة قوية تحارب الفساد، وتقف إلي جانب المواطن الفلسطيني المتضرر جراء العدوان الإسرائيلي، وأنها حين دخلت البلديات فمن أجل خدمة الجماهير الفلسطينية أيضا".

"لن نلقي سلاحنا"

وحذر الزهار في الوقت نفسه إسرائيل من الالتفاف على شروط المقاومة الفلسطينية لاستمرار حالة التهدئة.

وقال: "إذا لم تتحقق شروط المقاومة الفلسطينية في أقرب فرصة، وأي محاولة للالتفاف على هذه الشروط تعني أننا سنعود إلى إطلاق النار حتى نجبرهم على تنفيذ شروطنا، ونؤكد أن كتائب القسام (الجناح العسكري للحركة) لن تلقي سلاحها لأحد حتى تتحرر فلسطين".

وتطالب حماس بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على أراضي 1967 عاصمتها القدس تتمتع بسيادة برية وجوية وبحرية.

واعتبر الزهار قرار إسرائيل بالانسحاب من قطاع غزة هروبا من ضربات المقاومة الفلسطينية. 

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع