English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجزائر: لا تطبيع حاليا مع إسرائيل

الجزائر- وليد التلمساني- إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2005

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

نفى رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى بصفة قطعية أن يكون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد صافح أو التقى أصلا نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز، على هامش الملتقى الدولي حول مكافحة الإرهاب الذي اختتمت أعماله في العاصمة الأسبانية مدريد الجمعة 11-3-2005.

وأكد أويحيى خلال مؤتمر صحفي بالجزائر العاصمة الجمعة على موقف الجزائر "الثابت" من قضية التطبيع مع إسرائيل، والذي يرهن التطبيع "بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وباستعادة سوريا لهضبة الجولان" المحتلة.

وقال أويحيى: إنه لم يُجرِ اتصالا بالوفد الجزائري الذي شارك في ملتقى العاصمة الإسبانية، "ومع ذلك أستطيع أن أجزم بأن بوتفليقة لم يلتق بيريز".

وكانت وسائل إعلام دولية قد نقلت عن صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أنباء مفادها أن بيريز وبوتفليقة شاركا في حفل استقبال خلال مؤتمر دولي ضد الإرهاب بمدريد، وأن الاثنين توجها نحو بعضهما البعض وتعانقا.

وجاء في الموقع الإلكتروني لـ"هاآرتس” يوم 10-3-2005 أن "بيريز التقى في مدريد الرئيس الجزائري، وأنهما تعانقا في حفل استقبال بمناسبة المؤتمر الدولي حول الإرهاب".

وقالت الصحيفة: أكد الرجلان على أهمية اللقاء بينهما وعن أملهما بأن يسود السلام في الشرق الأوسط.

انتقد أويحيى الأطراف التي تتعاطى بحماسة مع كل ما يتصل بالجزائر وإسرائيل، قائلا: "هناك أقطاب عربية غيرت من مواقفها 360 درجة تجاه إسرائيل، وعندما نفعل نحن نفس الشيء يصبح حراما علينا!".

وقرأت أوساط سياسية تصريح أويحيى على أنه إشارة إلى عواصم عربية كانت تقود حملة مقاطعة إسرائيل، ثم بدلت موقفها وأقامت اتصالات دبلوماسية مع الدولة العبرية.

وعاد رئيس الحكومة إلى المصافحة التي وقعت في 22 يوليو 1999 بين بوتفليقة وإيهود باراك رئيس وزراء إسرائيل آنذاك، بمناسبة تشييع جنازة الملك المغربي الحسن الثاني بالرباط، فقال تحديدا: "لقد صافح بوتفليقة باراك فعلا، وهذا لا يعني أن السماء سقطت".

ونتجت عن مصافحة بوتفليقة لباراك آنذاك ردود فعل معادية من طرف التيار الإسلامي والمحافظ في الجزائر، كما تصاعدت موجة قوية لمناهضة التطبيع مع إسرائيل.

هرولة "الثوار"

شيمون بيريز

وأشار أويحيى الجمعة إلى أن "أكبر الثوار في العالم العربي" تورطوا في الهرولة إلى التطبيع مع إسرائيل، وفي رسالة إلى الرافضين إقامة علاقات بين إسرائيل والجزائر قال أويحيى: "هل يوجد بلد قدم لصالح الفلسطينيين مثلما قدمته الجزائر؟".

وأورد موقع "هاآرتس" الإلكتروني أن بيريز التقى أيضا الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، كما التقى الأمير مولاي رشيد شقيق العاهل المغربي محمد السادس. ونقل ذات المصدر عن الطايع قوله إن موريتانيا كانت الدولة الوحيدة في العالم العربي التي استمرت في علاقاتها مع إسرائيل طوال سنوات انتفاضة الأقصى الأربع الماضية، بينما أشاد الأمير المغربي، استنادا إلى "هاآرتس" بالعلاقة بين بيريز والعائلة المالكة في المغرب.

ويضيف المصدر أن مولاي رشيد أعرب عن أمله بأن تتوفر الظروف الملائمة في الوقت القريب لتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قد كشفت يوم 25-2-2005 عن أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وجه برقية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون يدعوه فيها لحضور المؤتمر حول "المعلوماتية" مقرر عقده في نوفمبر 2005.

وقالت الصحيفة في موقعها الإلكتروني: إن الرئيس بن علي قال في برقيته لشارون إنه من بواعث سروره دعوة شارون للمشاركة في أعمال المؤتمر، وإنه على ثقة تامة بأن مشاركة إسرائيل ستثري المناقشات وتساهم في إنجاح المهام التي يتطلع المؤتمر إلى إنجازها". بحسب الصحيفة.

كما أعلنت كل من الأردن ومصر في فبراير الماضي عن الموافقة على عودة سفيريهما إلى تل أبيب، ووقعت الدولتان في الشهور القليلة الماضية اتفاقيات للتبادل التجاري مع إسرائيل كان من أشهرها اتفاقية "الكويز".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع