English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أول امرأة تؤم صلاة جمعة مختلطة بنيويورك

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2005

أمينة ودود أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة فيرجينيا كومنولث الأمريكية

في سابقة هي الأولى من نوعها، من المتوقع أن تصبح أمينة ودود، أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة "فيرجينيا كومنولث" الأمريكية، أول امرأة تؤم المصلين من النساء والرجال في صلاة جمعة تقام بمدينة نيويورك الأمريكية يوم 18 مارس 2005.

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" الجمعة 11-3-2005 أن هذه الخطوة تأتي بدعم من جماعات إسلامية في الولايات المتحدة "تسعى إلى تعزيز مكانة المرأة المسلمة والمطالبة بحقوقها".

وهناك من يعتبر أمينة وهي أمريكية من أصل أفريقي، خبيرة في الشؤون الإسلامية وفي تأثير الإسلام في أمريكا. وأصبح اسمها معروفاً في الأوساط الأمريكية، بعد نشر كتابها «القرآن والمرأة» الذي حاولت فيه إعطاء صوت للمرأة المسلمة والمطالبة بحقها في ممارسة التكاليف الدينية، بما في ذلك حق المرأة في الإمامة.

وستقام الصلاة في قاعة "سوندارام تاجور جاليري" بنيويورك التي تُنظم فيها لقاءات وحوارات عديدة حول العلاقة بين الحضارتين الشرقية والغربية.

ويسجل هذا الحدث سابقة تاريخية لكون أمينة ودود أول امرأة تؤم المسلمين في صلاة مختلطة.

وستطالب أمينة- بحسب تعبيرها- بحق النساء المسلمات في المساواة مع الرجال في التكاليف الدينية كحق المرأة في الإمامة، وعدم ضرورة أن يصلي النساء في صفوف خلفية وراء الرجال باعتبار أن هذا الأمر هو ناتج عن "عادات وتقاليد بالية" وليس من الدين في شيء.

ومن خلال الأبحاث التي قامت بها ترى أمينة "أنه لا يوجد في سلوكيات النبي محمد عليه الصلاة والسلام ما يمنع أن تؤم المرأة المسلمين رجالا ونساء"، وتقول في كتابها إن الرسول الكريم وافق على إمامة المرأة المسلمة، وعدم إعطائها هذا الحق جعلها تفقد مكانتها كقائدة روحية وفكرية. وترى ودود أن عدم إعطاء المرأة المسلمة حق الإمامة هو أمر "متجذر داخل المجتمعات الإسلامية دون أن يقوم أحد بمحاولات جادة لتصويبه".

 نعم لإمامة النساء ولا لإمامة الرجال

 وفي تصريح لـ"الشرق الأوسط" قال محمد شمسي علي، نائب إمام المركز الثقافي الإسلامي في نيويورك، إنه "لا مانع لدينا في أن تؤم ودود المصلين من النساء فقط، فهذا حق منحها إياه الله، ولكن إذا كانت ستؤم الرجال أيضاً فهذا غير مسموح في الإسلام؛ لأنه يتعارض مع الطقوس الدينية المتبعة".

وفي فتوى نشرتها شبكة "إسلام أون لاين.نت" يوم 7 فبراير 2002 ورد أنه "لا تؤم المرأة الرجال ولا الصبيان، إنما تكون إمامة للنساء فقط، وتقف وسطهن".

وفي فتوى نشرتها "إسلام أون لاين.نت" يوم 16-4-2001 ورد أنه يشترط لإمامة الرجال أن يكون الإمام ذكرا،‏‏ فلا تصح إمامة المرأة للرجال،‏‏ وهذا متفق عليه بين الفقهاء،‏ لما ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏{‏أخروهن من حيث أخرهن الله‏}‏، والأمر بتأخيرهن نهي عن الصلاة خلفهن‏.‏ ولما روى جابر مرفوعا‏:‏ ‏{‏ لا تؤمن امرأة رجلا ‏}‏ ولأن في إمامتها للرجال افتتانا بها.

‏أما إمامة المرأة للنساء فجائزة عند جمهور الفقهاء ‏(‏وهم الحنفية والشافعية والحنابلة‏)‏ واستدل الجمهور لجواز إمامة المرأة للنساء بحديث ‏{ أم ورقة أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لها أن تؤم نساء أهل دارها}‏‏.

‏لكن كره الحنفية إمامتها لهن‏ لأنها لا تخلو عن نقص واجب أو مندوب‏‏ فإنه يكره لهن الأذان والإقامة،‏ ويكره تقدم المرأة التي تؤمهن عليهن‏‏.‏ فإذا صلت النساء صلاة الجماعة بإمامة امرأة وقفت المرأة التي تؤمهن في الوسط.

وفي فتوى بـ "إسلام أون لاين.نت" يوم 29 يناير 2001 ورد أن "الراجح أنصلاة النساء جماعة وإمامة المرأة لهن من الأمور الجائزة شرعا بل المستحبة لهن، والدليل على ذلك حديث أم ورقة... وأيضا فإن النساء متساويات مع الرجال في تحصيل فضيلة الجماعة وإقامة الصلاة جماعة من قبلهن وحدهن كما يقيمها الرجال وحدهم، وهو فعل خير والله يقول: "وافعلوا الخير" وهو تعاون على البر والتقوى.

وجاء في الفتوى أن ما يؤيد ذلك وقوع صلاة المرأة بالنساء من أمهات المؤمنين، فقد روي أن عائشة أم المؤمنين أمتهن في صلاة الفريضة، وعن تميمة بنت سلمة، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أنها أمت النساء في صلاة المغرب، فقامت وسطهن وجهرت بالقراءة، وروي أيضا أن أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها، كانت تؤم النساء في رمضان وتقف معهن في الصف، وعن ابن عمر أنه كان يأمر جارية له أن تؤم النساء في رمضان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع