English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تزايد الاعتداء على المسلمين بأوكرانيا

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/11-3-2005

تزايدت بشكل ملحوظ الاعتداءات ومظاهر العنصرية ضد المسلمين والعرب في أوكرانيا خاصة الطلاب على نحو أقلق الهيئات الإسلامية والسفارات العربية هناك ودفع الطلاب المسلمين إلى الخروج في تجمعات للتعبير عن احتجاجهم لعدم اتخاذ السلطات الإجراءات المناسبة للحد من تصاعد مشاعر الكراهية ضدهم.

وجاء في بيان لاتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا (الرائد) وهو أكبر منظمة إسلامية في البلاد أن "المشكلة ليست بالحديثة بل هي قديمة العهد، ولا تقتصر على مجتمع بحد ذاته، بل هي مشكلة موجودة في كل المجتمعات وخاصة الغربية، التي تعاني من تدفق الأجانب سواء للدراسة أو للعمل أو للإقامة".

لكن البيان الذي وصلت نسخة منه لشبكة "إسلام أون لاين.نت" اليوم الجمعة 11-3-2005 أوضح أن هذه المشكلة تأخذ منحى "خطيرا ومتسارعا لم يعهده الأجانب من قبل".

وعدد البيان لحوادث الاعتداء التي تعرض لها الطلاب العرب في الشهرين الأخيرين بالعاصمة كييف، وكان أحدثها الاعتداء على الطالبين عمر (سوري الجنسية) وناجي (أردني الجنسية) ويدرسان بكلية الطب بإحدى جامعات العاصمة.

ووقعت الحادثة عندما كان عمر وناجي عائدين من زيارة لأحد الأصدقاء، وعند دخولهما أحد الممرات الأرضية المخصصة لعبور المشاة فوجئا بتجمع عدد كبير من الأشخاص قد يصل إلى الثلاثين حولهم.

وبعد أن أشبعوهم ضربا، لاذ المعتدون بالفرار، وكانت النتيجة نقل الطالبين إلى المستشفى حيث أصيب عمر بجلطة في الجانب الأيمن من الدماغ وشلل في جانبه الأيسر، أما ناجي فأصيب بارتجاج في المخ وكدمات مختلفة في أنحاء جسمه.

احتجاج

وقد قام طلاب كلية الطب بالتجمع أمام إدارة جامعتهم، احتجاجا على تعرض زميليهما للضرب المبرح من قبل مجهولين، مطالبين بأخذ الإجراءات اللازمة لتأمين الحماية لهما، وقد وعدت إدارة الجامعة بمتابعة الموضوع.

وقامت كل من السفارة السورية والقنصلية الأردنية بمتابعة حال الشابين في المستشفى، وإجراء الاتصالات مع الدوائر الرسمية كالخارجية لبحث خطورة الوضع.

وعبر المركز الإسلامي في كييف عن قلقه جراء تصاعد الاعتداءات في الآونة الأخيرة ضد المسلمين في البلاد وزار وفد من المركز الطالبين. كما أجرى المركز اتصالاته بالسفارة السورية والقنصلية الأردنية لمتابعة تطورات الموضوع.

وفى حادث آخر تعرض طالب الطب مصطفى (وهو أردني الجنسية) لحادث اعتداء من قبل مجموعة من الشباب الأوكراني عند إحدى محطات المترو في كييف، مما أدى إلى أصابته إصابة بالغة في عينه، إضافة لكدمات وجروح في مختلف أنحاء جسده.

كما تعرض الطالب هشام (مصري الجنسية) لهجوم بالسلاح الأبيض، عندما كان خارجا من أحد المحلات التجارية الكبرى المطلة على ساحة النصر وسط العاصمة الأوكرانية، حيث فوجئ بشخص يطعنه بسكين في بطنه، ثم لاذ المهاجم بالفرار، إلا أن الضربة جاءت في جواز السفر الذي اعتاد هشام وضعه تحت قميصه عند بطنه حتى لا يضيع.

أما طالب هندسة الطيران مراد (وهو فلسطيني الجنسية) فيقول إنه بينما كان يهم بالدخول لأحد المحلات لشراء بعض الحاجيات فوجئ بلكمة قوية في وجهه من شخص مجهول وبشخص آخر يهم بالهجوم عليه، فأراد أن يبادرهما دفاعا عن نفسه، لكنه لاحظ أن أكثر من 20 شخص بدءوا بالتجمع استعدادا للانقضاض عليه، فهرب مسرعا إلى داخل المحل، وبقي في داخله لفترة طويلة، أدت إلى أن يئسوا من خروجه.

أما محمد وهو طالب طب فحادثة الاعتداء عليه كانت مشابهة للحوادث الأخرى إلا أن المعتدين هذه المرة لم يخجلوا من الاعتداء على زوجته التي كانت برفقته بجوار أحد المراكز التجارية عند ساحة النصر، فقد التف حوله ما يقرب من 15 شخصا، فكان أول ما فعله أن حاول إنقاذ زوجته وأمرها بالاختباء في أحد المحلات، لكن أحد المعتدين قام باللحاق بها وعندما استنجدت الزوجة بالمارة الذين طلبوا الشرطة فر المعتدون دون أن ينالوا عقابهم.

طي الكتمان

فاروق عاشور رئيس اتحاد المنظمات الاجتماعية- الرائد

ويقول "الرائد" إن العديد من حوادث الاعتداء ضد المسلمين والعرب في كييف تبقى طي الكتمان، إما خوفا من الإبلاغ، أو يقينا بأنه لن يتم ملاحقة المطلوبين، مشيرا إلى وقوع اعتداءات في المدن الأوكرانية الأخرى.

ومن الملاحظ أن معظم هذه الاعتداءات لم تكن بهدف السرقة، وإنما رغبة في الإيذاء أو ربما القتل.

يذكر أن الرئيس الأوكراني المنتخب فيكتور يوشينكو هنأ المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1245 هجرية. وقال إنه ينتظر من المسلمين "إنعاش القواعد الأخلاقية والدينية للمجتمع الأوكراني". وأضاف قائلا: "إننا ننظر للإسلام كفرصة لإعلاء الروحانية التي كانت تنقصنا في أوكرانيا".

ويتجاوز عدد المسلمين في أوكرانيا المليونين، أي ما نسبته حوالي 5% من عدد سكان البلاد البالغ 48 مليونًا بحسب الأستاذ فاروق عاشور رئيس اتحاد المنظمات الاجتماعية الإسلامية في أوكرانيا.

ويتنمى المسلمون في أوكرانيا إلى جنسيات مختلفة تضم تتار القرم وهم من أصول تركية، وتتار كازان وهم من مناطق القوقاز الذين استوطنوا أوكرانيا منذ مئات السنين، كما أن هناك أعدادًا من الأذربيجان والشيشان والأوزبك، إضافة إلى الأقلية ذات الأصول العربية والأفريقية.

وينتمي المسلمون إلى الطبقات الفقيرة ماديا؛ وذلك بسبب التهجير والتجهيل الذي فرض عليهم أثناء حكم الزعيم السوفيتي السابق جوزيف ستالين ومن جاء بعده من زعماء الاتحاد السوفيتي.

وسياسيا، فإن صوت المسلمين ضعيف، وذلك لعدم وجود كوادر قيادية تمثلهم في الميادين السياسية، وكل قومية من هذه القوميات الإسلامية لها روابط خاصة وتقيم مؤسسات اجتماعية تهتم بقوميتها بشكل خاص.

وتشهد أوكرانيا صحوة إسلامية تتمثل في كثرة بناء المساجد والاهتمام بالمشاريع الدعوية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع