English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قبول أمريكي وصدود أوربي لـ"حزب الله"

واشنطن- ستراسبورج (فرنسا)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2005

سوري يحمل صورة الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني في مظاهرة جرت بدمشق يوم 9 مارس

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أنها ستقبل بدور سياسي لحزب الله اللبناني إذا نزع سلاحه في حين اعتبر البرلمان الأوربي أن الحزب الشيعي منظمة "إرهابية".

وقال مسئولون أمريكيون الخميس 10-3-2005 إن موقف واشنطن ليس بجديد لكنه يعكس اعترافا بالقوة السياسية لحزب الله.

وخلال تصريحات للصحفيين الخميس، حرصت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس على تجنب استخدام التعبير الأمريكي المألوف بأن حزب الله منظمة إرهابية، وذلك بعد يومين فقط من إظهار الحزب لقوته السياسية من خلال حشد مئات الآلاف من أنصاره غالبيتهم من الشيعة في مسيرة مؤيدة لسوريا بوسط بيروت.

لكن رايس أصرت على أن "النظرة الأمريكية لحزب الله لم تتغير"، كما سارع مسئولون أمريكيون آخرون بوصفه بأنه "منظمة إرهابية".

وأوضحت رايس أن السياسة الأمريكية تتركز على دفع سوريا لسحب قواتها البالغ عددها 14 ألف جندي وأجهزة مخابراتها من لبنان حتى يمكنه إجراء انتخابات برلمانية في مايو 2005 بدون تدخل خارجي.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية: "سوف نفرغ من الأمور واحدا واحدا. لبنان مكان معقد للغاية، وبه عوامل سياسية معقدة، لكن هذه العوامل لن يمكنها أن تبدأ بالتناغم معا إلا بعد أن تخرج القوات السورية، ونرى كيف يمكن أن يكون شكل التوازن الحقيقي للقوى والتوازن الحقيقي للمصالح".

من جانبه، قال مسئول رفيع بإدارة بوش: "حقيقة نحن نريد أن نرى نزع سلاحهم طبقا لقرار مجلس الأمن الرقم 1559. وفور نزع السلاح يكون بمقدورهم لعب أي دور سياسي في لبنان يمكنهم الفوز به ديمقراطيا في الانتخابات. هذا لا يمثل أي تغيير في موقف الولايات المتحدة".

وقال مسئول آخر بوزارة الخارجية الأمريكية طلب عدم الإفصاح عن اسمه إن هناك اعترافا بين المسئولين الأمريكيين بالقوة السياسية لحزب الله، ولكنه نفى حدوث أي تغير في السياسة الأمريكية تجاهه.

وأضاف هذا المسئول: "علينا أن نعيش في عالم واقعي وللأسف في هذا العالم يدخل أناس، لا نحبهم في حقيقة الأمر، هيئة منتخبة. حزب الله مثله في ذلك مثل (حركة المقاومة الإسلامية) حماس في الأراضي الفلسطينية يمثل قوة سياسية. ولكن اعترافنا- كما نفعل دائما- بهذا الواقع لا يعني أننا غيرنا سياستنا تجاههم".

ويتردد أن إيران تدعم حزب الله تمويلا وتسليحا، كما يلقى تأييدا من سوريا. وبدأ الحزب كميليشا مناهضة لإسرائيل لكنه الآن حزب سياسي أيضا له نواب في البرلمان وشبكة من المؤسسات الخيرية. والحزب على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية ووصفه الرئيس بوش وآخرون بأنه أحد أكبر العقبات أمام محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بتبنيه هجمات ضد إسرائيل.

نفي..

ونفى المسئولون الأمريكيون تقريرا نشر بصحيفة "نيويورك تايمز" الخميس ذكر أن هناك تحولا كبيرا في السياسية الخارجية للإدارة الأمريكية وأنها انضمت على مضض إلى جهود تبذلها فرنسا والأمم المتحدة لتوجيه الحزب إلى الساحة السياسية اللبنانية.

وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين الذين يسافرون على طائرة الرئاسة مع بوش إلى لويزفيل بولاية كنتاكي: "التقرير يقول إن نظرتنا تجاه حزب الله تغيرت. لكنها لم تتغير".

كما أثار تقرير "نيويورك تايمز" انتقاد عدد من المشرعين الذين أعادوا التذكير بدور حزب الله في تفجير بيروت عام 1983 الذي قتل خلاله ما يزيد عن 200 جندي من مشاة البحرية الأمريكية.

وقال جان هارمان النائب الديمقراطي البارز بلجنة المخابرات بمجلس النواب: "الحقيقة الواضحة هي أن حزب الله ميليشيا إرهابية مسلحة مسئولة عن قتل المئات بمن فيهم العديد من الأمريكيين".

وخلال اجتماع عقد في فبراير 2005 مع قادة الاتحاد الأوربي في بروكسل قال الرئيس الأمريكي إنه ليس من مصلحة الولايات المتحدة أو أوربا أن تمول إيران "منظمات إرهابية مثل حزب الله الذي يرغب في منع عملية السلام في الشرق الأوسط من المضي قدما".

حجر عثرة

ونسبت "نيويورك تايمز" إلى مسئولين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة أن واشنطن أقرت على مضض بأنه إلى جانب وجود ميليشيا مسلحة تابعة له وتبنيه هجمات على إسرائيليين فإن حزب الله يعتبر قوة سياسية كبيرة في لبنان يمكن أن يقف في طريق الجهود الأوربية لدفع سوريا لسحب قواتها من لبنان.

وقال أحد الدبلوماسيين للصحيفة: "ثمة إدراك من جانب فرنسا والولايات المتحدة بأنه إذا تعاملت مع مشكلة حزب الله الآن فإنك تحشد الشيعة ضدك. ومع اقتراب موعد الانتخابات في لبنان لا تريد أن تجعل طائفة الشيعة بكاملها ضدك".

وقالت الصحيفة إن حزب الله أصبح أيضا أولوية متدنية في مفاوضات الأمم المتحدة فيما يتعلق بالمطالبة بنزع سلاح هذه الجماعة، وأضافت أن الولايات المتحدة اتفقت مع فرنسا على أن حزب الله يمثل قوة مهمة لدرجة لا تسمح بمعاداتها.

وقال أحد المسئولين لصحيفة "نيويورك تايمز": "الإدارة (الأمريكية) تشعر بامتعاض شديد وهي تقر بأن لحزب الله دورا يلعبه في لبنان ولكن هذا هو الطريق الذي نسلكه".

من جانبه، قال ادوارد جرجيان، السفير السابق لدى سوريا، وحاليا مدير معهد جيمس بيكر الخاص بالسياسة العامة في جامعة رايس بهيوستن بولاية تكساس الأمريكية إن حزب الله هو "قوة سياسية وعسكرية مهمة في لبنان ولا يمكن إهمالها".

ويملك حزب الله أجنحة سياسية وعسكرية، ففي الوقت الذي يبلغ عدد أفراد مليشياته 20 ألف عنصر، فإن أجهزة الاستخبارات الأميركية والأوروبية والإسرائيلية تعتقد أنه يمول التنظيمات الفلسطينية الناشطة والمعادية لإسرائيل بواسطة مساعدات تأتيه من إيران. وكذلك يدير الحزب عددا من البرامج الاجتماعية الخاصة بالشيعة، ويملك في البرلمان اللبناني كتلة من 13 نائبا يأمل في زيادة عددهم في انتخابات مايو 2005.

فرنسا

ومنذ مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 فبراير 2004 بدأت فرنسا تدعو إلى ضرورة تشجيع حزب الله لأن يتحول إلى تنظيم سياسي فقط.

وقال مسؤول فرنسي: "أصبحت لغتنا منذ مقتل الحريري تتجنب توجيه النقد لحزب الله لأن ذلك قد يسبب أذى ولن يساعد هذا الأسلوب على تحسين الوضع. يمكننا أن نكون نقطة تحول الآن مع تحول حزب الله إلى العمل السياسي، والسياسي فقط. من جانب آخر لم تعد الولايات المتحدة تسعى إلى جعل حزب الله قضية تمهيدا إلى ضربه بشدة".

جماعة "إرهابية"

وفي ستراسبورج بشمال شرقي فرنسا، وصم البرلمان الأوربي حزب الله بأنه جماعة "إرهابية" وحث وزراء الاتحاد الأوربي على التحرك ضده.

وفي قرار غير ملزم يحمل صفة استشارية فقط تم تبنيه بغالبية 473 صوتا مقابل ثمانية وامتناع 33، قال النواب الأوربيون يوم الخميس: "هناك أدلة لا يمكن دحضها عن العمل الإرهابي لحزب الله". ويبلغ عدد أعضاء البرلمان الأوربي 732.

وأضاف النواب: "ينبغي أن يتخذ المجلس كل الإجراءات التي تفرض نفسها لوضع حد للأنشطة الإرهابية لهذه المجموعة". لكنهم لم يتطرقوا إلى مسألة إدراج حزب الله على اللائحة الأوربية للمنظمات الإرهابية.

وتقول وكالة "رويترز" إن الاتحاد الأوربي واقع تحت ضغط من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل لوضع حزب الله على قائمته للمنظمات الإرهابية المحظورة مما يلزم الدول الأعضاء بالاتحاد بمصادرة أرصدته واتخاذ إجراء ضد أعضائه.

لكن حكومات دول أوربية عديدة قاومت هذه الضغوط حتى الآن خشية أن تؤثر مثل هذه الخطوة سلبا على مفاوضات الشرق الأوسط ومن بين هذه الدول فرنسا وأسبانيا وبريطانيا.

"توقيت مشبوه"

وفي بيروت، اعتبر نزيه منصور النائب في البرلمان اللبناني عن حزب الله أن ما صدر عن البرلمان الأوربي بشأن تصنيف حزب الله ضمن الجماعات الإرهابية جاء في "توقيت مشبوه للغاية".

وفى تصريح لقناة الجزيرة الفضائية الجمعة 11-3-2005، قال منصور إن إسرائيل تعطي للعالم فكرة أن هذا الحزب ليس سياسيا أو حزبا للمقاومة، مطالبا البرلمان الأوربي أن يحدد الأعمال الإرهابية التي قام بها الحزب.

وأضاف أن ما حدث من تأييد شعبي واسع على الساحة اللبنانية ومن مختلف القوى السياسية أكد أن حزب الله أكثر جاذبية وتأييدا من مختلف الشعب اللبناني، مشيرا إلى أن المعارضة اللبنانية تتواصل وتتحاور بشكل دائم مع الحزب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع