|

|
128 أسيرة فلسطينية بانتظار تحرك دولي
|
|
فلسطين- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 9-3-2005
|
 |
|
أسيرة فلسطينية داخل أحد السجون الإسرائيلية |
ناشدت
وزارة شئون الأسرى والمحررين
الفلسطينية المؤسسات الإنسانية
والمنظمات الحقوقية الدولية المختلفة
للتدخل العاجل لوضع حد لمعاناة 128
أسيرة فلسطينية بينهن أطفال داخل سجون
الاحتلال.
وقالت
الوزارة في بيان صحفي بمناسبة اليوم
العالمي للمرأة الذي وافق الثلاثاء
8-3-2005: "إن نساء العالم يحتفلن
بعيدهن، وأسيراتنا خلف القضبان يتجرعن
مرارة السجن وقمع الجلاد الذي لا يرحم".
وبحسب
آخر إحصائية أصدرتها وزارة الأسرى
والمحررين يوم 7-3-2005 فإنه لا يزال في
سجون الاحتلال ما يقرب من 128 أسيرة
فلسطينية، منهن 11 أسيرة من الأطفال تحت
سن 18 عاما.
وبحسب
التقرير الفلسطيني فإن 126 أسيرة من
سكان الضفة الغربية والقدس وأسيرتين
فقط من محافظات غزة.
ومن
بين الأسيرات 43 أسيرة صدر أحكام ضدهن،
و74 أسيرة موقوفات بدون محاكمة، و11
أسيرة يخضعن للاعتقال الإداري بدون
تهمة.
وأضاف
التقرير أن من بين الأسيرات 11 أسيرة
متزوجات، وأن عدد الأمهات الأسيرات
يبلغ 17 أسيرة ومجموع أبنائهن 60 طفلا،
كما يوجد 4 أسيرات من الأرامل.
وبحسب
التقرير يعتبر عام 2004 من أكثر السنوات
التي تم فيها اعتقال فلسطينيات حيث تم
اعتقل 63 أسيرة.
تفتيش
العاري
وأوضح
تقرير وزارة شئون الأسرى أن إدارة
السجون ما زالت تمارس سياسة التفتيش
العاري بحق الأسيرات؛ وهو ما يشكل خرقا
واضحا للاتفاقيات الدولية التي تنص
على حسن معاملة الأسرى، وكشف التقرير
عن أن إدارة سجن "تلموند" استخدمت
مؤخرا هراوات مزودة بصواعق كهربائية
في التعامل مع الأسيرات؛ وهو ما أصاب
الكثيرات منهن بإصابات بالغة.
وتحدث
تقرير وزارة الأسرى عن أوضاع بعض
الأسيرات ومنهن الأسيرة المحررة "سعاد
غزال" 21 عاما من نابلس التي أفرج
عنها يوم 6-3-2005 من سجن تلموند
الإسرائيلي، بعد قضاء 7 سنوات قيد
الأسر.
وتقول
"سعاد": إن إدارة السجن حرمتها مع
رفيقتها من الصلاة لمدة شهر تقريبا،
كما منعتهن من أداء امتحان الثانوية
العامة وصادرت الدفاتر الخاصة
بالامتحانات، إضافة إلى منعها
الطالبات اللواتي يدرسن بالجامعة من
إكمال دراستهن.
أما
الأسيرة المحررة "خولة حشاش" 20
عاما من مخيم بلاطة بالضفة الغربية
التي أمضت عامين في السجن فتقول: "لقد
عشنا أياما صعبة في السجن ولحظات لا
توصف، ولكن أكثر الأيام قسوة كان يوم 28
نوفمبر 2004 عندما اقتحم الحراس باحة
الساحة وتعرضوا بالضرب للأسيرات
مستخدمين الهراوات وألقوا قنابل الغاز
المسيلة للدموع... كانت معاملتهم لنا
وحشية".
حرمان
من الزيارة
"منال
زياد سباعنة" إحدى أسيرات سجن
الرملة أكدت أن "الحرمان من كل شيء
هي السياسة المتبعة في هذا السجن"،
وأضافت كما نقل عنها التقرير: "حرمنا
من وسائل التدفئة في أيام البرد القارس
وكذلك من زيارة أسرنا لنا".
وأوضحت
أنها لم يتم السماح لها بالزيارة منذ
أن اعتقلت قبل 14 شهرا.
وفي
وصف لحال الأسيرات الأطفال أفاد
التقرير أن حالهن سيئ، حيث تتعمد
السجانات الصراخ فيهن وخاصة في الليل،
كما تسبهن بالشتائم البذيئة؛ وهو ما
يبقيهن متوترات وخائفات طوال الوقت.
|