English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تكتيك شاروني: تمويل بناء المستوطنات سرا

القدس المحتلة– رويترز- إسلام أون لاين.نت/9-3-2005

أعمال بناء في مستوطنة معالي أدونيم

كشف تقرير نشرته وكالة رويترز أنه في الوقت الذي يتعهد فيه علنا رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون بتفكيك المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية؛ فإن حكومته تمول بناءها وتوسعتها سرا.

وقال التقرير الذي سربته مصادر قضائية إسرائيلية لوكالة رويترز للأنباء الثلاثاء 8-3-2004: "عملية توسعة المواقع الاستيطانية العشوائية غير المصرح بها رسميا جارية بشكل مكثف" في الضفة الغربية، و"دولة إسرائيل تمول على الأقل بعضا من هذه المواقع".

وأورد التقرير الذي أعدته "تاليا ساسون" رئيسة القسم الجنائي في النيابة العامة سابقا تفاصيل عن تورط وزارة الإسكان ووكالة الهجرة الإسرائيلية والجيش في توفير التمويل والبنية الأساسية المطلوبة لإقامة مواقع استيطانية، بعضها على ممتلكات فلسطينية خاصة.

وخلص التقرير إلى أن "الانتهاكات الفجة للقانون أصبحت على ما يبدو مؤسساتية.. حتى إن أحدا لا يعتزم حقا تنفيذه".

ودعم ما كشف عنه التقرير تصريحات أحد مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بأن المسئولين بوزارة الإسكان أرسلوا مئات المنازل المتنقلة إلى الضفة الغربية، وأسهموا في توصيل المرافق الأساسية لها دون اتفاقات موقعة.

وصرح درور أتكيس من منظمة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية التي تراقب النشاط الاستيطاني بأن نحو 100 موقع استيطاني عشوائي يقطنها نحو ألفي شخص ظهرت إلى حيز الوجود مؤخرا.

وقال لراديو إسرائيل: "شهدنا في الفترة الأخيرة ظاهرة المواقع الاستيطانية العشوائية تتكثف بعمليات بناء مستمرة جارية. في أغلب الحالات يعيش الناس هناك بشكل دائم".

وفي وقت لاحق قال مكتب شارون: إنه تسلم التقرير، وسيطلب من مجلس الوزراء يوم الأحد 13-3-2005 اتخاذ قرار فيما يتعلق بتنفيذ التوصيات الواردة فيه. وتتضمن تلك التوصيات تفكيك المواقع، ووضع قيود على السلطات التي كانت وراء بنائها.

مخاوف فلسطينية

وتعليقا على التقرير قال مسئولون فلسطينيون: التقرير عن المواقع الاستيطانية زاد من مخاوفهم من أن تكون خطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة المعروفة بـ"فك الارتباط" على حساب ضم إسرائيل الفعلي لأجزاء كبيرة من أراضي الضفة الغربية.

وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين "خريطة الطريق تنص على أن توقف إسرائيل جميع الأنشطة الاستيطانية، وأن تزيل جميع المواقع الاستيطانية التي أقيمت منذ مارس عام 2001 (عندما تولى شارون السلطة)، والاستمرار في هذه الأنشطة سيضر بشدة بعملية السلام".

ويتناقض ما كشف عنه التقرير الإسرائيلي حول الأنشطة الاستيطانية بما تعهد به شارون مرارا وتكرارا من أنه سيقوم بتفكيك عشرات المواقع التي تضم منازل متنقلة (مقطورات) غير مصرح بها أقامها يهود متشددون على الأراضي المحتلة.

وتدعو خطة خريطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط في أجزاء منها إلى إزالة البؤر الاستيطانية، وتجميد البناء في المستوطنات القائمة بالفعل على شكل ضواحٍ لدعم إقامة دولة فلسطينية ذات مقومات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

الانسحاب من أريحا

عباس (إلى اليمين) يصافح موفاز في اجتماعهما عند معبر إريز بالقرب من قطاع غزة يوم الثلاثاء

علي جانب آخر تضاربت الأنباء حول نتائج الاجتماع الذي جمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ووزير الدفاع الإسرائيلي "شاؤول موفاز" مساء الثلاثاء، والذي كان مخصصا لتحديد موعد للانسحاب الذي وعدت به إسرائيل من 5 مدن بالضفة الغربية هي: أريحا وطولكرم وقلقيلية وبيت لحم ورام الله.

فقد ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن أبو مازن وموفاز اتفقا على تسلم السلطة الوطنية الفلسطينية المهام الأمنية في أريحا مساء اليوم الأربعاء، على أن تنسحب إسرائيل من طولكرم خلال اليومين القادمين.

لكن صحيفة هاآرتس الإسرائيلية ذكرت أن موفاز وأبو مازن اتفقا على تسليم أريحا وطولكرم للفلسطينيين خلال الأيام القادمة، على أن تحدد لجنة مشتركة إسرائيلية فلسطينية الجدول الزمني لذلك خلال اجتماع يعقد اليوم الأربعاء. وقالت: إن عباس يطالب بأن يتم الانسحاب من مناطق القرى المحيطة بالمدن الفلسطينية، وليس الانسحاب من المدن فقط، ورفع الحواجز التي أقامتها إسرائيل، مشيرة إلى أن هاتين المسألتين عطلتا الانسحاب الذي كان متوقعا من أريحا لأسابيع.

ويخشى الفلسطينيون من أن تقوم القوات الإسرائيلية بالانسحاب من داخل المدن الفلسطينية على أن تحاصرها من الخارج.
وكانت البلدات الخمس تحت الحكم الفلسطيني بموجب اتفاق أوسلو 1993. لكن إسرائيل أعادت احتلالها عمليا في أعقاب تفجر انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000.

وكانت إسرائيل قد علقت اتصالاتها مع السلطة الفلسطينية في أعقاب وقوع هجوم تل أبيب يوم 25-2-2005.
وقبل الاجتماع مع موفاز، اتهم أبو مازن إسرائيل بأنها تقوض جهود السلام بتباطؤها في تنفيذ وعود إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وتنفيذ الانسحاب من مدن بالضفة الغربية.

وفي كلمة أمام البرلمان الفلسطيني صباح الثلاثاء وجه أبو مازن أقوى انتقاد لإسرائيل منذ الاتفاق على هدنة مع شارون قبل شهر. وقال: إن تأخر إسرائيل في تنفيذ التزاماتها يشكل خطرًا على ما نجح الجانبان في إحرازه، ويعطي ذرائع لمن يخططون لتخريب عملية السلام بأكملها.

وأضاف عباس: "أثبتنا التزامنا وتعهدنا رغم استمرار الاحتلال، إلا أن التلكؤ الإسرائيلي غير المبرر في تنفيذ التزاماتها ما زال مستمرا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع