English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مؤيدو سوريا بلبنان قلة بإعلام أمريكا

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/8-3-2005

العنوان اختزل مئات الآلاف لآلاف فقط 

قللت وسائل الإعلام الأمريكية من حجم المظاهرة التي قام بها مئات الآلاف من اللبنانيين لدعم وشكر سوريا ظهر الثلاثاء 8-3-2005، على عكس سلوكها الإعلامي إزاء المظاهرات التي كانت تطالب بخروج القوات السورية من لبنان في الأيام الماضية عقب مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. وقدر مصدر رسمي لبناني أعداد المتظاهرين اللبنانيين الرافضين للهجمة على سوريا بنحو مليون ونصف المليون، فيما قدرتها وسائل الإعلام بمئات الآلاف.

فعلى خلاف الصورة التي دأبت وسائل الإعلام الأمريكية منذ مقتل الحريري والتي تظهر حشودا من الشعب اللبناني تطالب بخروج القوات السورية، وإبرازها بوضوح وإلحاح، تجاهلت بعض وسائل الإعلام الأمريكية ذاتها المظاهرات اللبنانية الداعمة لسوريا والمعترفة لها بدورها في حفظ الأمن اللبناني والرافضة للتدخل الأجنبي في الشأن اللبناني السوري خاصة الدور الأمريكي.

ففي شبكة فوكس نيوز الأمريكية المعروفة بمواقفها المؤيدة لسياسات الإدارة الحالية ظهر الخبر الرئيسي للصفحة الرئيسية لموقعها على الإنترنت بعنوان "الآلاف يتظاهرون من أجل سوريا". مع العلم أن أقل التقديرات تتحدث عن مئات الآلاف.

وكان التعليق الذي ظهر تحت الصورة القريبة للغاية وغير المبينة لحدود وأطراف مئات الآلاف من المتظاهرين، والتي لم يظهر فيها سوى 5 متظاهرين فقط: "50 ألفا يتظاهرون لدعم سوريا بعد يوم من تظاهر 70 ألفا مطالبين برحيلها".

بينما قدرت وسائل إعلام أمريكية أخرى التظاهرة بمئات الآلاف ووصفتها وسائل أخرى بالمظاهرة المليونية.

وبخط صغير غير واضح مقارنة بالخط المكتوب به التعليق قالت فوكس نيو اليمينية التوجه: إن المتظاهرين رددوا شعارات مناهضة لأمريكا.

حشد من 2

حشد من 2

أما شبكة سي إن إن فقد أظهرت على موقعها الإلكتروني عنوانا غير معبر عن أعداد المتظاهرين الداعمين لسوريا واكتفت بوصفه بأنه "ضخم"، وأن المتظاهرين احتشدوا لتأييد سوريا، ونقلت عن مراسلها ببيروت قوله: "إن الحشد مؤثر". وجاء ذلك في ثنايا الخبر الصغير الذي ظهر كخبر عادي ولم يشغل مساحة كبيرة، أو مكانا بارزا مثلما كانت تبرز في الأيام الماضية الأخبار التي تناولت فيها مظاهرات اللبنانيين المناهضين لسوريا.

أما الصورة وإن ظهر بها الحشد فقد كانت صورة من على الأرض وليست صورة جوية أو من فوق بناية عالية حتى يتسنى تقدير الحجم الضخم.

وحرصت سي إن إن -المعروفة بقربها من دوائر صنع القرار الأمريكي- على إبراز أن المتظاهرين الرافضين للوجود السوري تظاهروا لعدة أيام.

ثم استدركت الشبكة الأمر وظهر الخبر كخبر رئيسي بعنوان "جمع حاشد لمتظاهرين مؤيدين لسوريا"، ولم تحمل الصورة الواصفة للحشد سوى اثنين فقط من المتظاهرين!

الصورة التي تحمل المتظاهرين فقط لم تكن انفرادًا لـ سي إن إن وحدها، ولكن شاركها كل من نيويورك تايمز وواشنطن بوست؛ حيث إن الأخيرة تغير الصورة الرئيسية من آن لآخر، وتخصصت في الصورة التي تحمل اثنين أو حتى متظاهرا واحدا وكالة رويترز للأنباء في تغطيتها للحدث.

شبكة سي بي إس أراحت نفسها وأهملت ذكر المظاهرة، ولم تظهر لا عنوانا صغيرا ولا كبيرا.

أما صحيفة نيويورك تايمز وإن اعترفت بأن حجم المتظاهرين وصل لمئات الآلاف فإن الصورة التي عرضت بها المظاهرة كانت تحمل 2 فقط من المتظاهرين، وذكرت أن هذه المظاهرة في مواجهة تظاهرات ضخمة ظلت تخرج لأسابيع -على حد قولها- للمطالبة بمغادرة القوات السورية من لبنان.

أما صحيفة واشنطن بوست "المعهود توازنها" في تناول الأحداث فكان الخبر المصور الرئيسي على موقعها بالإنترنت صورة غير معبرة عن حجم المتظاهرين، واكتفت بعنوان: "مؤيدون لسوريا يتجمعون للتظاهر في بيروت"، دونما إشارة إلى أي حجم، ولم تعط الصورة المختارة للتعبير عنه أي فرصة لتقدير حجم هذه المظاهرة، حيث إن الصورة كانت تملؤها صورة كبيرة للرئيس السوري بشار الأسد، ولافتة كبيرة أخرى تشجب التدخل الأجنبي في لبنان، فيما لم يتبق داخل الصورة سوى مكان لحفنة من المتظاهرين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع