English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التهدئة داخليا اتجاه راهن لـ"حزب الله"

أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 6-3-2005

حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيعي

توافق محللون سياسيون لبنانيون على أن إستراتيجية حزب الله في المرحلة الراهنة تقوم على الحوار والتهدئة مع القوى اللبنانية المختلفة خاصة المعارضة للوجود السوري لمواجهة التهديدات والضغوط الخارجية المتوقعة على الحزب في مرحلة لاحقة لنزع سلاحه.

ورأى هؤلاء المحللون أن ما يدفع حزب الله إلى نهج هذا التوجه في هذا التوقيت هو أن نزع سلاحه -كما ورد في قرار مجلس الأمن 1559- غير موجود على أجندة واشنطن في الوقت الراهن، وأن الأولوية الآن للانسحاب السوري الكامل من لبنان؛ وهو ما يعطيه الفرصة للعمل على تشكيل جبهة داخلية تدعم موقفه، خصوصا أن الكثير من القوى اللبنانية تعتبر بقاء ميلشيات حزب الله أمرا مطلوبا حاليا كعنصر ردع لإسرائيل يمكن المساومة به لتحقيق مكاسب سياسية للبنان.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 6-3-2005، توقع المحلل السياسي اللبناني "قاسم قصير" أن يسعى حزب الله في المرحلة الراهنة إلى الحوار الإيجابي والاتفاق على خطة مشتركة مع المعارضة اللبنانية (لسوريا) لمعالجة المشاكل الداخلية وأبرزها تشكيل الحكومة اللبنانية، من أجل بناء جبهة متماسكة تمكنه من مواجهة التهديدات الخارجية خاصة الأمريكية منها".

واعتبر قصير المتخصص في شئون حزب الله أن "هناك تفهما من الجانبين (حزب الله والمعارضة) على حجم هذه التحديات الداخلية والخارجية وسبل مواجهتها".

ورأى أن "الوضع اللبناني الحالي في أمس الحاجة إلى التواصل والتعاضد والتماسك بين القوى اللبنانية المختلفة، وهو ما يضعه حزب الله ضمن أولوياته".

الحزب "ورقة ضغط"

وأشار قصير إلى أن هناك توافقا في "وجهات النظر سواء من الحكومة اللبنانية أو من أعمدة في المعارضة بأن "لا مصلحة الآن في تفكيك الجناح العسكري لحزب الله أو تسليم أسلحته".

وأوضح أن قادة الدروز والموارنة يؤكدون أهمية حزب الله "كورقة ضغط على إسرائيل لتحقيق بعض المكاسب حول القضايا العالقة على مسار عملية السلام اللبنانية الإسرائيلية، ومنها الاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا والأسرى اللبنانيون لدى إسرائيل وأيضا قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".

وحول تأثير الانسحاب السوري المتوقع من لبنان على حزب الله، قال قصير: "الانسحاب السوري من لبنان سيعطي حزب الله قوة أكبر على الصعيد السياسي والشعبي دون أن يتخلى عن علاقته الإستراتيجية بسوريا".

وأوضح أن حزب الله "سيكون متحررا بشكل أكبر من القيود السورية التي كانت تكبل حركته من قبل".

لكن قصير يرى أنه "على المستوى الإقليمي فسوف يعتبر الانسحاب السوري من لبنان -خصوصا إن كان كاملا- قوة لإسرائيل على الصعيد الإقليمي عموما".

هدوء ومرونة

لبنانيون يتظاهرون دعما لسوريا بعد إعلان الرئيس السوري السبت سحب قوات بلاده من لبنان

واتفق "طلال عتريسي" المحلل السياسي وأستاذ الاجتماع بالجامعة اللبنانية مع "قصير" في التأكيد على الإستراتيجية التي يتوقع أن يتبعها حزب الله في المرحلة الراهنة.

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن حزب الله سيحقق في المرحلة الراهنة أكبر قدر من الهدوء والمرونة في الداخل لتعضيد موقفه خارجيا".

ورأى أن ما يدفع حزب الله إلى اتخاذ هذا التوجه هو أن "نزع سلاحه غير موجود على أجندة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الحالية، وأن الأولوية الآن للانسحاب السوري الكامل من لبنان، غير أنها ستطرح مستقبلا".

غير أن عتريسي المدير السابق لمركز الدراسات الإستراتيجية في لبنان اعتبر أن "الانسحاب السوري الكامل من لبنان سيخدم المشروع الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة الذي يسعى إلى إضعاف المقاومة من جانب وتقوية شوكة إسرائيل في لبنان من جانب آخر".

من جانبه، أكد السياسي اللبناني البارز في حزب الله "حسن خليل" لوكالة رويترز أن الحاجة إلى بقاء ميليشيات حزب الله كقوة مقاومة تعد من الأمور التي تتفق بشأنها بصفة عامة المعارضة والحكومة في لبنان.

جنود لبنانيون يغلقون الطريق أمام مؤيدين لسوريا بالعاصمة بيروت

ورأى خليل أن "المقاومة وحماية المقاومة تقريبا هي محل شبه إجماع عند كل الفرقاء عند ما يسمى بقسم كبير من المعارضة وعند ما يسمى بقسم كبير من الموالين لسوريا".

ونقلت "رويترز" عن دبلوماسيين قولهم إنه يتعين على حزب الله في حال انسحاب القوات السورية من لبنان أن يضمن أنه لن ينتهي به المطاف إلى الوقوف مع الجانب الخاسر، بيد أنه لا يستطيع الانضمام إلى حركة شعبية مناهضة لحليفه الوثيق.

إلا أن السياسي البارز في حزب الله قال في هذا الصدد: "نتمنى ألا نكون طرفا مع هذا الفريق أو ذاك الفريق.. نتمنى أن نجمع نحن كل الأطراف".

وكان حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله قد هاجم القرار 1559 الذي صدر يوم 3-9-2004، واصفا إياه بأنه إجراء صدر بإيعاز من إسرائيل، ولن يجلب للبنان سيادته أو حريته أو استقلاله مثلما يتخيل بعض اللبنانيين.

ويسيطر حزب الله على معظم الجنوب اللبناني منذ أن ساعد في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي استمر 22 عاما في مايو عام 2000.

وبعد اغتيال الحريري يوم 14-2-2005، تصاعدت الضغوط الغربية خصوصا الأمريكية على سوريا كي تسحب قواتها من لبنان امتثالا للقرار 1559 الذي يدعو أيضا إلى نزع سلاح الميليشيات.

وأعلن الرئيس السوري بشار الأسد السبت 5-3-2005 أن القوات السورية ستنسحب بشكل كامل وتدريجي من لبنان، تنفيذا لاتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية ولمقتضيات قرار مجلس الأمن 1559.

وألمح الأسد إلى أن المشكلة الرئيسية لا تكمن في الانسحاب السوري بل في نزع سلاح المقاومة وفي توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان (450 ألف لاجئ).

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع