English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأسد يعلن انسحابا كاملا من لبنان

أحمد فتحي – وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2005

خريطة-لبنان

أعلن الرئيس السوري "بشار الأسد" السبت 5-3-2005 أن بلاده ستسحب قواتها المتمركزة في لبنان بالكامل إلي منطقة سهل البقاع ومن ثم إلي منطقة الحدود السورية اللبنانية، علي أن يجتمع المجلس السوري اللبناني خلال الأسبوع الجاري لإقرار خطة الانسحاب.

وأشار خبير في الشئون العربية إلى أن قرار الأسد لم يأت متجاوباً مع قرار مجلس الأمن رقم 1559 -الذي يطالب بانسحاب فوري وكامل للقوات السورية من لبنان- لكنه جاء تحت سقف اتفاق الطائف، متوقعاً استمرار التهديد الأمريكي لسوريا حتى مع تنفيذ دمشق الانسحاب الكامل من لبنان.

وقال الأسد في كلمته أمام مجلس الشعب السوري : " اتفقت مع رئيس الجمهورية اللبنانية السيد اميل لحود على ان يجتمع المجلس السوري اللبناني في بحر الأسبوع الحالي لاقرار خطة الانسحاب، وبانتهاء هذا الاجراء تكون سوريا قد اوفت بالتزاماتها حيال اتفاق الطائف ، ونفذت مقتضيات القرار 1559."

وقد قوبل هذا الإعلان بالتصفيق الحار في مجلس الشعب السوري فيما تلقفه المعتصمون اللبنانيون في ساحة الشهداء بالعاصمة بيروت بالتلويح بالإعلام اللبنانية على وقع النشيد الوطني اللبناني والهتافات التي تدعو إلى خروج القوات السورية من لبنان .

17 آيار

وأكد الرئيس السوري أن بلاده لا تعارض الانسحاب من لبنان، مشيرا إلى أن دمشق سحبت بالفعل منذ العام 2000 نحو 63 % من قواتها من الأراضي اللبنانية ، والتى كان قوامها حينئذ 40 ألف جندي . وأعتبر أن انسحاب سوريا من لبنان لا يعني غياب الوجود السوري في لبنان ، بل أن هذا الانسحاب سيعطي دمشق حرية أكثر في التعامل مع لبنان .

وأكد الأسد أن قوات بلاده – تقدر حالياً بـ 14 الف جندي - لم تكن لتبقى في الأراضي اللبنانية يوما واحدا إذا كان في لبنان إجماع على ضرروة انسحابها ".

لكنه قال: "طريقنا هو الانسحاب التدريجي المنظم بالتنسيق مع المؤسسات اللبنانية . أما إذا كانت الأمم المتحدة تريد انسحاباً فورياً فعليها أن تتحمل النتائج ".

انتقادات للقرار 1559

ووجه الأسد انتقادات لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559، معتبرا أن القرار يخالف ميثاق الأمم المتحدة لعدم صدوره بطلب من الدول المعنية وهي إما لبنان أو سوريا. وقال: "اتفاق الطائف الموقع عام 1989 يوفر آلية لانسحاب القوات السورية من لبنان، وهو ما يفتقد إليه القرار 1559".

وأشار إلى أنه إذا وجد توافق بين القرار الدولي من جهة وبين سيادة واستقرار لبنان واتفاق الطائف من جهة أخرى فإن القرار 1559 سيحقق المصلحة للبنان وسوريا والمنطقة .

ورأى أن جزءاً من مضمون هذا القرار تم التحضير له عقب الحرب الأنجلو أمريكية على العراق مباشرة .

وأشار في هذا الصدد إلي وجود بنود خفية " ليس في القرار 1559 ، ولكن في الاستخدامات المستقبلية هذا القرار، وأهمها القضاء على المقاومة في لبنان ، وتوطين الاجئين الفلسطينيين ".

واعتبر أن جريمة اغتيال رئيس اللوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري استهدفت وحدة لبنان واستقراره ، كما استهدفت الدور السوري ، وصعدت من الهجوم على دمشق .

وأقر الرئيس السوري - في كلمته أمام مجلس الشعب - بارتكاب بعض القوى السورية لبعض الأخطاء في لبنان .

وتحدث عن " رؤية جديدة للتعامل مع الأخوة اللبنانين" ، مؤكداً ضرورة بناء قاعدة شعبية على المستوى التعليمي والاجتماعي والاقتصادي في سوريا لدعم هذه الرؤية ".

تجار المواقف السياسية بلبنان

الرئيس السوري بشار الأسد أمام البرلمان

غير أن الأسد انتقد ضمناً بعض القوى اللبنانية المعارضة للوجود السوري قائلاً : إن " بعض ما يمكن تسميتهم بتجار المواقف السياسية عندما يتحدثون عن السيادة ، لا يتحدثون عن سيادة لبنان على لبنان ، بل سيادة دول أخرى على لبنان" .

كما انتقد بعض المسئولين العرب الذين كثفوا تحركاتهم لتخفيف الضغط على سوريا و"حفظ ماء وجهها"، مؤكدا أن القوات السورية حفظت ماء وجهها بالفعل عندما نجحت في مهمتها داخل الأراضي اللبنانية بنجاحها في منع انقسام لبنان خلال فترة الحرب الأهلية ما بين عامي 1975 و1990.

وطالب الرئيس الأمريكي جورج بوش سوريا في خطابه الإذاعي الأسبوعي اليوم السبت 5-3-2005 بانسحاب تام للقوات السورية من لبنان وأدان "دعم الإرهاب" السوري بوصفه عقبة في طريق السلام بالشرق الأوسط. وقال: إن قرار مجلس الأمن الذي تدعمه الولايات لمتحدة وفرنسا ينص على "انسحاب كل القوات الأجنبية".

استمرار تهديد أمريكا

وتعقيبا على إعلان الأسد قال "حسن أبو طالب " نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية بالقاهرة لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 5-3-2005 إن "التعهد السوري الذي جاء دون أن يحدد جدول زمني لا يحمل قدرا كبيرا من التجاوب مع القرار 1559 "، معتبرا أن تحرك الأسد" جاء تحت سقف اتفاق الطائف".

واعتبر أن إعلان الأسد جاء إذعانا لضغوطات" دولية وعربية عديدة تضاف إلى الضغط اللبناني الشعبي".

وأضاف أبو طالب :" لولا الضغوط الداخلية والخارجية ما كان لسوريا أن تعترف بأخطائها في لبنان ومنها تعديل الدستور اللبناني من أجل التمديد للحود ".

وعلى صعيد رد الفعل الأمريكي المتوقع علي تصريحات الأسد، رأى أبو طالب أن واشنطن " ستعتبر ما حدث انتصاراً لها " ، لكنه توقع استمرار التهديد الأمريكي لسوريا حتى مع تنفيذ دمشق انسحاباً كاملاً من لبنان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع