بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الغنوشي: تونس على مشارف انتفاضة شعبية

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين. نت -5-3-2005

الشيخ راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية

حذر الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية التي تحظرها السلطات التونسية من "انتفاضة شعبية" ما لم تتراجع السلطات عن دعوتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون لزيارة البلاد في نوفمبر القادم.

في الوقت نفسه تخيم أجواء من التوتر على عدد من المدن التونسية؛ حيث منعت قوات الأمن العديد من التجمعات والمظاهرات المنددة بدعوة شارون فيما وصفته مصادر تونسية معارضة بكونه "حظر تجول غير معلن".

وفي تصريح عبر الهاتف لـ"إسلام أون لاين.نت" من منفاه في العاصمة البريطانية لندن السبت 5-3-2005، دعا الغنوشي السلطات التونسية إلى "التراجع الفوري عن دعوة مجرم الحرب إريل شارون".

واعتبر أن "الأحداث المتلاحقة تدل على أن الشارع التونسي أصبح قاب قوسين من انتفاضة شعبية عارمة".

وقال: "إن تاريخا جديدا سيبدأ في تونس إذا لم تتراجع السلطة عن قرارها". وأضاف الغنوشي أن "حركة النهضة هي حركة إصلاح وطني، وإن مطلبنا لإلغاء زيارة المجرم شارون هي دعوة كل القوى الوطنية الصادقة".

واعتبر أن "ما يحصل اليوم هو خرق لقضية إجماع وطني باعتبار أن القضية الفلسطينية هي أولا قضية إجماع وطني، وبالتالي فإن المس بها هو مس لكرامتنا".

وتابع أنه "مس لدين ولهوية التونسيين بدعوة بطل مجازر صبرا وشاتيلا وقاتل الأسرى المصريين المشارك في غارة حمام الشط سنة 1985 التي اختلطت فيها الدماء الفلسطينية والدماء التونسية"، في إشارة إلى محاولة القتل الجماعي لقادة "منظمة التحرير الفلسطينية" خلال غارة على مقر المنظمة في منطقة حمام الشط في تونس أول أكتوبر 1985 نفذتها طائرات إف 15، وإف 16 إسرائيلية.

ووصف الغنوشي دعوة شارون لزيارة تونس بكونها خطوة "هروب إلى الأمام نحو أحضان الصهاينة لتخفيف الضغوطات الداخلية والخارجية وللتهرب من المشاكل الحقيقة التي تعيشها البلاد في غياب للحريات العامة والخاصة، وللإفلات من أزمة الشرعية، ومع وجود أكثر من 500 سجين سياسي".

"حظر تجوال غير معلن"

وفي السياق ذاته تحدثت مصادر من العاصمة التونسية لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت عما وصفته بـ"حظر تجوال غير معلن" في أغلب شوارع تونس العاصمة يوم الجمعة 4-3-2005.

وقالت المصادر: "رجال الأمن بالزي المدني يمنعون كل تجمع لثلاثة أشخاص في شارع الحبيب بورقيبة (أكبر شوارع  العاصمة) وقوات الأمن أخلت العديد من المقاهي العامة التي يفترض وجود طلبة أو معارضين سياسيين فيها".

وأضافت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن أسمائها أن "قوات الأمن تحاصر مقرات النقابات العمالية والأحزاب السياسية المعترف بها والجمعيات والمساجد".

وقالت: قوات الأمن "فرضت الإقامة الجبرية غير المعلنة على العديد من المحامين والشخصيات السياسية التي أصدرت مؤخرا مواقف مناهضة لزيارة شارون إلى تونس".

وكشفت مصادر تونسية أخرى عن إلغاء اجتماع جماهيري كان من المفترض أن ينظمه الاتحاد العام التونسي للشغل (النقابة الكبرى في البلاد ) يوم الجمعة.

وقالت: إن أعدادا كبيرة من قوات الأمن حاصرت "بورصة الشغل" مكان الاجتماع، في الوقت الذي خضع فيه مسجد الفتح -أكبر المساجد وسط تونس العاصمة- لمراقبة كبيرة لمداخله من عناصر أمن بالزي المدني. كما تمركزت سيارات مكافحة الشغب عند مفارق الطرق المؤدية إليه، بعد أن دعا نجيب الشابي الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي المعارض إلى "جمعة غضب" ضد زيارة شارون إلى تونس .

وكان مسئول في مكتب شارون قد صرح أن رئيس وزراء إسرائيل سيلبي الدعوة الشخصية التي تلقاها من الرئيس التونسي زين العابدين بن على للمشاركة في مؤتمر "المعلوماتية والتعاون الدولي" الذي تنظمه تونس في نوفمبر 2005.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية يوم 25-2-2005، قال الرئيس التونسي في الدعوة: إن من بواعث سروره دعوة شارون للمشاركة في أعمال المؤتمر، وإنه على ثقة تامة أن مشاركة إسرائيل ستثري المناقشات وتساهم في إنجاح المهام التي يتطلع المؤتمر إلى إنجازها.

ويعنى المؤتمر بالمعلوماتية والتعاون الدولي في قضايا مختلفة، بينها إدارة شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت"، وحقوق الإنسان، والأمن، وحماية المعلومات وغير ذلك.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع