English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

محليات السعودية.. فوز قوائم وتراجع قبائل

الرياض- فواز محمد- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2005

أحد علماء الدين الشيعة السعوديين يدلي بصوته في مركز اقتراع بالقطيف

أظهرت نتائج أولية للمرحلة الثانية من الانتخابات البلدية السعودية في المنطقة الشرقية تقدم مرشحي قائمة تردد أنها مدعومة من علماء بجانب فوز رجال أعمال وتراجع القبليين.

يأتي ذلك فيما بدأت السبت 5-3-2005 انتخابات تكميلية بأحد المراكز الانتخابية بمحافظة "حفر الباطن" السعودية ضمن المرحلة الثانية للانتخابات التي تشمل أيضا المنطقة الجنوبية.

وأعلن رئيس لجنة الإشراف المحلية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية بالمنطقة الشرقية المهندس إبراهيم بن سليمان بالغنيم فوز 45 عضوا بنصف مقاعد المجالس البلدية من أكثر من 700 تقدموا للترشيح.

وأضاف أن هذه الأسماء مبدئية، ويعطي نظام الانتخابات الحق للطعن فيها لمدة 5 أيام يتم بعدها إعلان النتائج النهائية، ويتم تباعا إعلان النتائج بباقي مناطق  المرحلة الثانية.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط": إنه في الدمام (المنطقة الشرقية) فاز 5 مرشحين من أصل 7 ضمن قائمة تردد أنها مدعومة من علماء دين سنة، وجرى تنظيمها لحفظ الأصوات مما سمي "خطر التشتيت"، وبالتالي قطع الطريق على منافسين ينتمون لتوجهات مختلفة. وكان لافتا أن الفائزين الخمسة يمثلون خليطا من رجال الأعمال والقبليين.

وذكرت "الشرق الأوسط" أن المحسوبين على التيار الديني لا يمثلون تكتلا منسجما. وأشارت إلى أن عددا من رجال الأعمال أعلن تعاطفه مع الجماعات الدينية ووزع في حملته الانتخابية عشرات الآلاف من أشرطة التسجيل للمحاضرات الدعوية، إلا أنها قالت: ذلك لا يعكس اتجاها بعينه بقدر ما يرمز إلى استغلال المشاعر الدينية للناخبين.

وفي الدمام كان واضحا أيضا تراجع نفوذ القبليين؛ فقبيلة الدواسر ذائعة الصيت التي تشكل الحضور الأكبر في الدمام والخبر وكان لها عدد من المرشحين في كل دائرة فاز من بينها رجل الأعمال المعروف خليفة الدوسري في الدائرة الأولى.

ولم يفز في الدمام حسب النتائج الأولية أي من المرشحين الشيعة، بينما في الأحساء تقدم في المقابل عدد من المقربين من قائمة التيار الديني الشيعي، حيث هيمن 5 من أصل 6 من المرشحين الشيعة على نتائج الانتخابات في الفرز الأولي.

إقبال على التصويت

وقال رئيس لجنة الإشراف المحلية على الانتخابات بالمنطقة الشرقية: نسبة التصويت بالمنطقة كانت كبيرة حيث تراوحت بين 70% إلى 75%.

وتدفق الناخبون على نحو 222 مركزا انتخابيا في مدن الدمام والخبر والأحساء والقطيف بالمنطقة الشرقية، ومدن عسير وجازان ونجران بالمنطقة الجنوبية يوم الخميس 3-5-2005 في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية التي تجرى في السعودية على 3 مراحل بهدف اختيار نصف أعضاء المجالس البلدية الـ178، وتقوم الحكومة بتعيين النصف الآخر.

وجرت الدورة الأولى في الرياض يوم 10-2-2005، وقد بلغت نسبة المشاركة فيها 73.6% من إجمالي 140 ألف ناخب مسجلين يمثلون نحو 30% من إجمالي من يحق لهم التصويت.

وتجرى الدورة الثالثة يوم 21 -4-2005 في المنطقة الغربية التي تشمل مكة المكرمة والمدينة المنورة بالإضافة إلى المنطقة الشمالية. ويسمح للرجال الذين تجاوزوا 21 سنة من غير العسكريين بالمشاركة في الانتخابات.

استكمال التصويت بحفر الباطن

وأعلنت اللجنة العامة لانتخابات المجالس البلدية أنه تقرر استكمال التصويت السبت بالمركز رقم 365 (مركز عبد الله بن مسعود) بمحافظة حفر الباطن (شمال شرق السعودية) بعد حالة التزاحم التي وقعت يوم  الخميس 3-3-2005 وأعاقت عملية الاقتراع.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان أصدرته اللجنة أن التصويت في المركز جرى بشكل طبيعي؛ ابتدأ من الساعة المقررة ولمدة ساعتين فقط حيث بدأ التزاحم من بعض الناخبين الذين لم يستجيبوا للتنظيم الذي وضعته لجنة الانتخاب والفرز؛ مما أعاق عملية التصويت، وأدى إلى فقدان بعض أوراق الاقتراع غير المستخدمة.

وذكرت صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن اليوم السبت أن إيقاف الاقتراع في مركز عبد الله بن مسعود جاء إثر ما رصده ممثل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية من مخالفات تسبب بها ناخبون ووكلاء مرشحون داخل القاعة، وعدد من أعضاء اللجان المشرفة على سير الانتخابات في المركز.

وأوضحت أن ناخبين اقتحموا القاعة، وتوجهوا مباشرة إلى صناديق الاقتراع، وحاولوا التأثير في ناخبين آخرين أثناء التصويت؛ حيث حدث تزاحم عند الستار المخصص للتصويت.

كما تم رصد محاولة من أحد أعضاء اللجان المشرفة على الانتخابات للتأثير في كبار السن الذين لا يجيدون القراءة والكتابة، والتلاعب في تصويتهم.

ونتيجة لذلك قررت لجنة الانتخاب والفرز إيقاف عملية التصويت والتحرز على صناديق الاقتراع وختمها بالشمع الأحمر، وتوقيع محاضر من رئيس وأعضاء لجنة الانتخاب والفرز ووكلاء المرشحين ومدير الشرطة وعدد من رجال الأمن. 

كما قامت لجنة الانتخاب والفرز بحصر أوراق الاقتراع المفقودة التي لم تستخدم بأرقامها التسلسلية حتى يتم استكمال عملية الاقتراع في هذا المركز اليوم السبت.

وقال بيان اللجنة: إنها ترغب في إيضاح ذلك للمواطنين لتؤكد أن العملية الانتخابية تسير وفق البرنامج المعد لها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع