English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حزن وغضب بإيطاليا إثر مقتل ضابط بالعراق

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2005

صورة تعود للعام 2002 لضابط الاستخبارات الإيطالي نيكولا كاليباري الذي قتل بالعراق يوم الجمعة

خيمت مشاعر الحزن والغضب على الساحة السياسية في إيطاليا بعد أن أطلق جنود أمريكيون عند نقطة تفتيش ببغداد النار على سيارة كانت تقل الصحفية الإيطالية جوليانا سجرينا بعيد أن أفرجت عنها جماعة عراقية مسلحة اختطفتها في فبراير 2005؛ وهو ما أدى إلى إصابتها ومقتل ضابط استخبارات إيطالي وجرح اثنين آخرين كانوا برفقتها.

وأدان زعماء المعارضة الإيطالية الحادث وانتقدوا الوجود الأمريكي بالعراق. وقال ألفونسو بيكورارو زعيم حزب الخضر عقب وقوع الحادث الجمعة 4-3-2005: "هذه ضحية أخرى في حرب عبثية".

أما بيير فاسينو زعيم الحزب الديمقراطي اليساري فقال: "غير معقول أن يقتل رجل أخذ على عاتقه المهمة الصعبة لحماية مدنيين على يد من يدعون أنهم موجودون في العراق لحماية المدنيين"، في إشارة إلى القوات الأمريكية بالعراق.

وتأتي انتقادات المعارضة قبيل انتخابات الأقاليم المقررة يومي 3 و4 إبريل 2005 التي ينتظر أن يلعب فيها الجدل بشأن بقاء القوات الإيطالية بالعراق دورا حاسما.

غير أن المراقبين يستبعدون أن تتخذ الحكومة الإيطالية قرارا بسحب قواتها من العراق بسبب تمتعها بالأغلبية في البرلمان الحالي. وتشارك إيطاليا برابع أكبر قوة أجنبية في العراق بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية.

الفرحة تحولت لحزن

الصحفية الإيطالية كما ظهرت في شريط فيديو أرسله خاطفوها في فبراير الماضي

وتحولت فرحة الشارع الإيطالي بخبر الإفراج عن الصحفية جوليانا إلى حالة من الحزن العميق بعد حادث إطلاق النار على سيارتها.

وقال صديق لجوليانا لمحطة "سكاي" التلفزيونية الإيطالية الجمعة إنه لا يستطيع الإنحاء باللائمة في إطلاق النار على الجنود الأمريكيين، قائلا إنهم قد يكونون "صبية مذعورين"، وإن المسئولية الحقيقية تقع على من أرسلهم إلى العراق من أجل القتل.

وجوليانا (57 عاما) مراسلة عسكرية حصلت على جوائز عديدة وتنتقد بشدة دور إيطاليا في العراق. وكانت جوليانا قد اختطفت يوم 4-2-2005 في بغداد. ويوم 16-2-2005 ظهرت في شريط فيديو صوره خاطفوها وهي تبكي وتدعو إلى انسحاب القوات الأجنبية من العراق. وكان من المقرر أن تغادر بغداد اليوم السبت 5-3-2005 على متن طائرة أرسلتها رئاسة الحكومة الإيطالية.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إن القافلة التي كانت تنقل جوليانا تعرضت لإطلاق نار. وأوضح أن رئيس فريق الأجهزة الخاصة الإيطالية في العراق نيكولا كاليباري (50 عاما) قتل بالرصاص وهو يحمي بجسده الصحفية الإيطالية. وأضاف أن اثنين من فريقه جرحا خلال إطلاق النار. وأشار إلى أن جوليانا أصيبت بشظايا في كتفها اليسرى ونقلت إلى مستشفى عسكري يديره أمريكيون للعلاج.

وقال رئيس تحرير صحيفة "إيل مانيفستو" الإيطالية إنه علم أن عملية جراحية أجريت لجوليانا لإخراج شظية من عظمة الترقوة وإنها ستستطيع العودة إلى إيطاليا اليوم السبت. لكن مصدرا آخر في صحيفة "إيل مانيسفتو" صرح لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الجمعة أن جوليانا مصابة في رئتها ولكن حالتها لا تدعو إلى القلق.

أخطر حادث منذ 15 عاما

وتقول وكالة "رويترز" إن هذا أخطر حادث دبلوماسي يقع بين إيطاليا والولايات المتحدة الحليفتين منذ أن قتلت طائرة تابعة لمشاة البحرية الأمريكية 20 شخصا عندما ارتطمت بسلك مصعد للمتزحلقين على الجليد فقطعته أثناء قيامها بمناورة على ارتفاع منخفض في شمال ايطاليا عام 1989.

واستدعى برلسكوني السفير الأمريكي "ميل سيمبلر" الجمعة وطالبه بإجراء تحقيق كامل وتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس جورج بوش الذي أعرب له عن أسفه.

وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض: "كانت مكالمة للاتصال بصديق وفي وللإعراب عن أسفنا بشأن الحادث... الرئيس أكد لرئيس الوزراء برلسكوني أنه سيتم التحقيق في الحادث بشكل كامل.. وسنتعاون بشكل وثيق مع السلطات الإيطالية".

وبعد الاجتماع مع السفير الأمريكي أصدر برلسكوني بيانا قال فيه: "رئيس الوزراء يتوقع انطلاقا من روح الصداقة الخاصة التي تميز العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة أن تطرق الحكومة الأمريكية جميع الأبواب لإلقاء الضوء على ما حدث ومن الذي قد يكون مسئولا".

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن القوات المتعددة الجنسيات أطلقت النار على السيارة لدى اقترابها من نقطة تفتيش بسرعة كبيرة ولم تكتشف من بداخلها إلا بعد ذلك. وأوضحت أن جنودا أمريكيين حاولوا تحذير السيارة التي كانت تقل الصحفية المفرج عنها بينما كانت تسرع نحو نقطة تفتيش عسكرية في غرب بغداد الجمعة، ثم أطلقوا النار على محرك السيارة لعدم توقفها.

وفي فبراير 2005، استقال "إيسون جوردان" مدير الأخبار في شبكة "سي إن إن" التلفزيونية الأمريكية إثر جدال أثارته تصريحات قال فيها: إن قوات الاحتلال الأمريكية في العراق استهدفت عن عمد الصحفيين، وهو اتهام تراجع عنه لاحقا.

ثامن مختطف إيطالي

وجوليانا ثامن شخص يختطف في العراق من إيطاليا، فقد اختطف صحفي إيطالي يدعى إنزو بالدوني وقتل في أغسطس 2004 من قبل منظمة تدعى الجيش الإسلامي في العراق. كما اختطف 4 إيطاليين في إبريل 2004 وقتل أحدهم على أيدي خاطفيه وأطلق سراح الثلاثة الآخرين.

وكانت جماعة مسلحة غير معروفة على نطاق واسع تدعى منظمة الجهاد الإسلامي قد أعلنت اختطاف الصحفية جوليانا وطالبت إيطاليا بسحب قواتها من العراق مقابل الإفراج عنها.

وأعلنت الجماعة نفسها في سبتمبر 2004 أنها قتلت عاملتي إغاثة إيطاليتين، هما سيمونا توريتا وسيمونا باري، لكن تبين في وقت لاحق عدم صدق تلك المزاعم حين أطلقت منظمة أخرى سراح الإيطاليتين. ولعب كاليباري الذي قتل أمس الجمعة دورا حاسما في عملية إطلاق سراح سيمونا توريتا وسيمونا.

وفي فبراير 2005، ظهرت جوليانا في شريط فيديو تطلب فيه المساعدة وتناشد القوات التي تقودها الولايات المتحدة مغادرة العراق. وقالت الصحفية التي بدت مرتجفة وباكية في ذلك التسجيل: "لا بد أن تنهوا الاحتلال، هذه هي الطريقة الوحيدة للخروج من الموقف الراهن، إنني أعول عليكم".

لكن مجلس الشيوخ الإيطالي صوّت بعد قليل من عرض هذا الشريط على مد فترة بقاء القوات الإيطالية في العراق، وتردد وقتها أن عرض التسجيل كان بهدف أن يتزامن مع موعد تصويت البرلمان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع