|

|
"إبحار" للتطبيع مع إسرائيل
|
|
القدس المحتلة - رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2005
|
 |
|
اليخوت للتطبيع |
في
خطوة للتطبيع الإقليمي عبر اليخوت،
انطلق مهرجان "إبحار من أجل السلام"
الجمعة 4-3-2005 من ميناء تل أبيب
الإسرائيلي على البحر المتوسط في رحلة
بحرية لنحو 250 رياضيا إلى مدينة
بورسعيد المصرية.
وسيمر
هؤلاء الرياضيون بيخوتهم التي تحمل
أعلاما مصرية وأردنية وإسرائيلية عبر
قناة السويس وخليج السويس وخليج
العقبة وميناء العقبة الأردني على
البحر الأحمر قبل أن يتوجهوا إلى ميناء
بورسعيد على البحر المتوسط في رحلة
تستغرق شهرا تقريبا.
ويقول
منظمو الرحلة إنها تهدف للترويج
للسلام في الشرق الأوسط وذلك بمشاركة
رياضيين من إسرائيل وفلسطين وعدد من
الدول العربية والغربية أهمها هولندا
والولايات المتحدة إضافة إلى تركيا.
وشارك الفريق الفلسطيني في حفل
الانطلاق من ميناء تل أبيب بعد أن حصل
على تصاريح مرور من إسرائيل. وكانت
السلطات المصرية رفضت منح الفلسطينيين
تأشيرات لدخول أراضيها.
وقال:
"إيتان فريدلاند" أحد المنظمين
وهو بطل عالمي في رياضة الإبحار لوكالة
"رويترز" للأنباء: "هذا حدث
عظيم وتاريخي ويهدف إلى ترويج السلام
والملاحة في البحر الأحمر، وهذه رسالة
إلى محبي هواية الإبحار في العالم كي
يأتوا إلى هنا والإبحار بسلام دون أية
حدود أو قيود".
ويتزامن
تطبيع اليخوت مع أنباء أفادت بتلقي
رئيس البرلمان الإسرائيلي "ريوفين
ريفلين" دعوة من رئيس مجلس الشعب (البرلمان)
المصري أحمد فتحي سرور للمشاركة في
الاجتماع البرلماني لدول أوربا وحوض
المتوسط وإجراء محادثات مع مسؤولين في
البرلمان المصري بالقاهرة يوم 13-3-2005 .
وإن صدقت هذه الأنباء فستكون المرة
الأولى التي تدعو فيها مصر رئيسا
للبرلمان الإسرائيلي منذ أكثر من 20
عاما، وفقا لصحيفة "البيان"
الإماراتية يوم الخميس 3-3-2005.
وتأتي
هذه الأنباء بعد أيام قليلة من تلبية
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" دعوة الرئيس التونسي زين
العابدين بن علي لحضور مؤتمر "المعلوماتية
والتعاون الدولي" في نوفمبر 2005. كما
تأتي عقب إطلالة "شارون" يوم
السبت 19-2-2005 على المصريين من خلال حوار
صحفي خاص مع "الأهرام" أوسع الصحف
المصرية انتشارا حاول فيه أن يقدم نفسه
بصورة جديدة للمصريين.
كانت
مصر والأردن قد اتفقا في قمة شرم الشيخ
الثلاثاء 8-2-2005، على إعادة سفيريهما
لتل أبيب، بعد أكثر من 4 سنوات مضطربة
سياسيا تلت اندلاع انتفاضة الأقصى في
سبتمبر 2000. وعاد سفير الأردن بالفعل.
ووقعت
الدولتان في الشهور القليلة الماضية
اتفاقيات للتبادل التجاري مع إسرائيل
كان من أشهرها اتفاقية "الكويز"،
ومن المقرر أن توقع مصر وإسرائيل في
غضون أيام بصورة نهائية على بروتوكول
تزود القاهرة بمقتضاه تل أبيب بـ1.7
مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي
سنويا، وعلى مدى 15 عاما، بحسب ما ذكرت
صحيفة "الأهرام" المصرية يوم
22-2-2005.
|