بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اعتقال تونسي شبه "بن علي" بشارون

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت / 3-3-2005

الرئيس التونسي زين العابدين بن علي

طالب نشطاء حقوقيون بإطلاق سراح معارض تونسي اعتقلته السلطات بعد أن أصدر بيانا انتقد فيه الدعوة التي وجهها الرئيس زين العابدين بن علي إلى رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون لزيارة تونس، واعتبر في بيانه أن هناك صفات عديدة تجمع بين الرئيس بن علي وشارون. ودعت اللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس إلى إطلاق سراح المحامي والناشط الحقوقي محمد عبو العضو في حزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" غير المعترف به.

وفي بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت" عليه اليوم الخميس 3-3-2005، قالت اللجنة: إنها تعتبر أن "عبو لم يفعل سوى ممارسة حقه في التعبير، وإن إيقافه رسالة تهديد مبطنة لكل المعارضين -وخاصة للتطبيع- الذين يتبعون الوسائل السلمية للتعبير عن رأيهم وموقفهم. وندعو كل منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية لتبني الإفراج عنه فورا".

واعتبر البيان أن اعتقال عبو يوم الثلاثاء 1-3-2005 يأتي "في إطار سعي السلطة التونسية لمواجهة التحركات الشعبية الواسعة التي تشهدها تونس هذه الأيام للاحتجاج على دعوة إريل شارون لزيارة تونس، وخاصة تحركات الجامعة".

وأشار إلى أن "عبو العضو السابق في الهيئة الإدارية للمحامين الشبان والناشط في المجال الحقوقي والسياسي، كان من بين الذين عبروا عن رفضهم لهذه الدعوة عبر مقالات ومواقف واتصالات مع الشباب الطلابي".

من جانبه أوضح شكري الحمروني منسق الإعلام في حزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" في تصريحات لـ "إسلام أون لاين نت" الخميس أن "اعتقال عبو جاء على إثر توزيعه نصا انتقد فيه دعوة شارون، غير أن إحالته إلى القضاء من قبل السلطات كانت بحجة مغايرة وهي قلبه للنظام السياسي وتعكير صفو النظام العام".

وتعرف اللجنة العربية لحقوق الإنسان نفسها بأنها "منظمة غير حكومية مستقلة تناضل لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في العالم العربي"، وتؤكد أنها بعيدة عن أي انتماء حزبي أو مذهبي أو إثني.

وتأسست اللجنة في يناير 1998 من 15 ناشطا لحقوق الإنسان من مختلف البلدان العربية.

بيان ساخر

وحصلت "إسلام أون لاين.نت" على نص البيان الساخر وعنوانه "بن علي- شارون". وقال عبو في البيان: "دعت الحكومة التونسية رئيس وزراء الكيان الصهيوني إريل شارون لحضور ندوة دولية حول تكنولوجيا المعلومات في نوفمبر المقبل، وهو ما سيوفر فرصة تاريخية للقاء تاريخي بين صانع صبرا وشاتيلا وصانع التغيير" في إشارة إلى الرئيس التونسي.

وأضاف: "فالرجلان يجمع بينهما عديد الصفات؛ فكلاهما عسكري، وكلاهما خبير في قمع الانتفاضات، بالإضافة إلى أن كليهما قد ابتلي بتورط عائلته في جرائم فساد مالي، زد على ذلك أنهما في بحث متواصل عن الدعم الدولي".

وواصل عبو نصه الساخر قائلا: "ويعتبر لقاء الرجلين المرتقب -إن حصل- لقاء مهما جدا سيعبر به الرئيس بن علي عن كونه فعلا رجل سلام في الشرق الأوسط، وعن كون فلسطين هي قضيته الشخصية وربما الأولى، ولا أدل على ذلك من كونه طبّع مع إسرائيل حتى قبل التطبيع مع شعبه الذي يحكمه منذ أكثر من 17 سنة بالترهيب".

وأضاف: "ولا شك أن هذه الزيارة المرتقبة ستكون مقدمة للتعاون بين البلدين وتبادل الخبرات من الجانبين، فيمكن لإسرائيل مثلا أن ترسل لنا خبراء فلاحيين مساعدة لنا على تحقيق الاكتفاء الذاتي الفلاحي".

وأضاف: "أما تونس فيمكنها أن ترسل بعض قضاتنا الأفاضل للمساهمة في وضع حد لحالة التسيب في النظام القضائي الإسرائيلي، فقضاتهم يبرئون من حين لآخر بعض الفلسطينيين، ويصدرون أحكاما خفيفة على من لم يثبت عليه اعتداء على الأشخاص، على عكس قضاتنا الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم، والذين لم يتسامحوا حتى مع أبناء بلدهم الذين خططوا للسفر لمساعدة المقاومة الفلسطينية، وأصدروا أحكاما بلغت بالنسبة للبعض 15 سنة سجنا".

وكان مسئول في مكتب شارون قد صرح أن رئيس وزراء إسرائيل سيلبي الدعوة الشخصية التي تلقاها من الرئيس التونسي للمشاركة في مؤتمر "المعلوماتية والتعاون الدولي" الذي تنظمه تونس في نوفمبر 2005.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية يوم 25-2-2005 قال الرئيس التونسي في الدعوة: إن من بواعث سروره دعوة شارون للمشاركة في أعمال المؤتمر، وإنه على ثقة تامة أن مشاركة إسرائيل ستثري المناقشات وتساهم في إنجاح المهام التي يتطلع المؤتمر إلى إنجازها.

ويعنى المؤتمر بالمعلوماتية والتعاون الدولي في قضايا مختلفة، بينها إدارة شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت"، وحقوق الإنسان، والأمن، وحماية المعلومات وغير ذلك.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع