English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الشعلان: سوريا تتعاون لتسليم المطلوبين

دبي- دمشق- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 1-3-2005

حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي

أعلن وزير الدفاع العراقي "حازم الشعلان" أن العراق وسوريا سيتعاونان خلال الأيام المقبلة فيما يتعلق ببقية العراقيين الموالين لصدام والمطلوبين لدى السلطات العراقية والذين تقول واشنطن وبغداد إنهم موجودون في سوريا.

وأكد الشعلان أن سوريا أظهرت في الآونة الأخيرة نوعا من التعاون مع السلطات العراقية في وقف تسلل المقاتلين من أراضيها للعراق، وأنها ساعدت السلطات العراقية في إلقاء القبض على سبعاوي إبراهيم التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ويعد هذا الإعلان أول تأكيد عراقي رسمي لدور سوريا في اعتقال سبعاوي، وهو ما اعتبره دبلوماسي عربي ومسئول عراقي محاولة من دمشق لاستمالة واشنطن التي كثفت ضغوطها مؤخرا على دمشق وطالبتها بسحب قواتها من لبنان.

وقال الشعلان في تصريحات بثتها قناة العربية الفضائية اليوم الثلاثاء 1-3-2005: إن تعاونا من نوع ما بدأ في الآونة الأخيرة بين السلطات السورية والعراقية لوقف دخول المقاتلين، وإن اعتقال سبعاوي تم بالتعاون مع الجانب السوري.

وسبعاوي هو مسئول سابق في المخابرات العراقية ومستشار لصدام، وهو المطلوب رقم 36 على قائمة المطلوبين العراقيين التي وضعتها قوات الاحتلال الأمريكية وتضم 55 شخصا مرتبين حسب أهميتهم.

وخلال الأشهر الأخيرة وجه مسئولون عراقيون اتهامات متكررة لسبعاوي بتمويل وتوجيه المسلحين للعراق من سوريا، إلا أن دمشق تنفي ذلك.

تقديم يد

وفي محاولة لتفسير التغير في الموقف تجاه العراق، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسي عربي لم تنشر اسمه قوله: "ربما يريد (السوريون) تقديم يد المساعدة للولايات المتحدة في العراق كدليل على حسن النوايا. أنا شخصيا أعتقد أن هذا يمكن أن يساعدهم فعليا".

ويتفق هذا الرأي مع ما ذكره مصدر بارز بالحكومة العراقية لـ"رويترز" في أعقاب الإعلان عن اعتقال سبعاوي (27-2-2005) عندما قال: إن دمشق شاركت عن رغبة في اعتقال سبعاوي بسبب الضغوط الهائلة الواقعة عليها في الوقت الراهن.

وخلال زيارته الحالية للبنان قال "ديفيد ساترفيلد" نائب وزيرة الخارجية الأمريكي: تريد واشنطن من دمشق اتخاذ مواقف أكثر إيجابية تجاه العراق.

وطالبت الولايات المتحدة سوريا مرارا بمنع تسلل من أسمتهم "المسلحين" عبر أراضيها إلى داخل العراق لتنفيذ هجمات. وفرضت مجموعة من العقوبات الاقتصادية على سوريا في مايو 2004، بحجة أنها لم تتخذ إجراءات كافية لوقف تسلل المقاتلين.

وبعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، كثفت واشنطن ضغوطها على دمشق وطالبتها بسحب قواتها من لبنان بدعوى أن تلك القوات كانت سببا في عدم استقرار الأمن في هذا البلد.

وفي هذا الصدد أشار محللون ودبلوماسيون إلى أن سوريا تسعى إلى التخفيف من حدة العداء الأمريكي عبر إظهار تعاونها مع السلطات العراقية في مسألة وقف تسلل المقاتلين، وإلى الحصول أيضا على مساعدة بعض الدول العربية الحليفة لواشنطن في السعي لكسر حدة هذا العداء.

وقال عماد الشعيبي المحلل السياسي السوري: "هناك مسعى لتأمين غطاء عربي للوضع... سوريا توجه جهدها لمنع تدويل الوضع".

ونقلت رويترز عن دبلوماسي عربي لم تنشر اسمه: "من الطبيعي أن تتعاون سوريا مع حلفائها التقليديين الذين هم في الآن ذاته حلفاء للولايات المتحدة لإزالة الاحتقان".

واجتمع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع مع كبار المسئولين المصريين والسعوديين مطلع الأسبوع الجاري فيما يبدو أنه محاولة لتخفيف الضغط الأمريكي الذي تزامن مع اتهامات إسرائيلية بأن دمشق لها يد في تفجير "انتحاري" وقع في تل أبيب يوم 25-2-2005. وذكر محللون أن سوريا فيما يبدو تعرض بعض المبادرات لإبداء حسن النوايا.

فقد أبدت سوريا قدرا من أقوى مسانداتها الشفهية لجهود السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في الأسبوع الماضي، كما أعلنت عن رغبتها في التعاون مع الأمم المتحدة لإيجاد سبيل لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1559 الداعي لانسحاب قواتها من لبنان.

كما وافقت الإثنين 28-2-2005 على إعادة شريط كبير من الأراضي الواقعة على الحدود للأردن لتبدأ عهدا جديدا مع عمان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع