English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أول مؤتمر علمي دولي بغزة

غزة- ياسر البنا وعلا عطا الله- إسلام أون لاين.نت/ 1-3-2005

بدأت اليوم الثلاثاء 1-3-2005 فعاليات "المؤتمر الدولي الأول للعلوم والتنمية" الذي تنظمه كلية العلوم بالجامعة الإسلامية بقطاع غزة بمشاركة نحو 120 باحثًا ومفكرًا من مختلف دول العالم، يناقشون عددًا من البحوث العلمية المتخصصة في مجالات ذات علاقة بالتنمية والعلوم الأساسية والتطبيقية.

ويُعَدّ هذا المؤتمر الذي يستمر على مدى عدة أيام، الأول من نوعه الذي تستضيفه الأراضي الفلسطينية المحتلة رغم الظروف الأمنية والسياسية الصعبة التي تمر بها والتي لم تحل دون مشاركة باحثين أجانب حضر بعضهم بالفعل، في حين سيشارك من لم يمكنه الحضور عن طريق نظام الدوائر التلفزيونية المغلقة (الفيديو كونفرانس).

هدف المؤتمر

وحول الهدف من المؤتمر أكد الدكتور ناصر فرحات، رئيس اللجنة المنظمة، في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 1-3-2005 أنه "سيناقش الإشكالات التي تُواجه قضايا البحث العلمي والتنمية والبيئة واقتراحات الحلول العلمية وتقديم التوصيات الملائمة لها".

وأضاف فرحات: "كما سيتطرق المؤتمر لجميع القضايا التي من شأنها أن تؤدي إلى تنمية مستدامة عناصرها التقدم العلمي والبيئة النظيفة".

واعتبر فرحات أن "تجمع العلماء والباحثين والمهتمين من مختلف الجامعات والمؤسسات يعزز ممارسة البحث العلمي ويُشكل وعاء لتبادل الخبرات العلمية ونافذة للنشر، ولا سيما للباحثين الفلسطينيين"، مؤكدًا أن كلية العلوم بالجامعة الإسلامية "تتميز بوجود مجموعة من الباحثين والأكاديميين لديهم كفاءة عالية تمكنهم من مناقشة البحوث العلمية المتخصصة في مجالات التنمية والعلوم".

وأضاف فرحات أن المؤتمر يتضمن 3 محاور: "المحور الأول يشمل علوم الرياضيات والفيزياء والحاسوب وتقنية المعلومات، بينما يشمل المحور الثاني العلوم الحياتية والتحاليل الطبية وتقنية البصريات، بينما يناقش المحور الثالث علوم الكيمياء والبيئة وعلوم الأرض".

وأشار فرحات إلى أنه تم إعداد قاعة خاصة لمناقشة كل محور من هذه المحاور الثلاثة على حدة، على أن يتم في نهاية المؤتمر إصدار بيان ختامي يشمل توصيات ونتائج المؤتمر بشكل عام.

عوائق

وحول العوائق التي واجهت تنظيم المؤتمر، قال فرحات: "كان أهمها تخوف بعض الباحثين من بعض الدول من القدوم لغزة بسبب الأوضاع الأمنية، إلا أن الجامعة عملت على توفير نظام الفيديو كونفرانس للتغلب على تلك العقبة".

وفي هذا السياق أيضًا اعتبر الدكتور جمال الخضري رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في كلمة له أمام المؤتمر أن عقده في ظل تلك الظروف "يؤكد عزمنا على مواصلة العطاء رغم كل ما يتعرض له شعبنا".

ورأى الخضري أن هذه المشاركات "تعبر عن ثقة الباحثين من مختلف الدول بالجامعة الإسلامية ودورها".

ثقافة البحث العلمي

من جانبه دعا الدكتور محمد عيد شبير رئيس الجامعة الإسلامية إلى "إنشاء مراكز أبحاث تركز على الأبحاث التطبيقية والبحث عن التميز من أجل خدمة المجتمع الفلسطيني".

وأضاف شبير في كلمته أن ثقافة البحث العلمي أخذت تتأصل عند الفلسطينيين من الناحية النظرية، مطالبًا "بترجمة هذه الثقافة على أرض الواقع".

وعرض شبير بالأرقام لواقع البحث العلمي في الدول العربية، والذي أظهر فجوة هائلة مع نظيره بالدول الغربية. وقال شبير: "الولايات المتحدة تنفق 2.5% من إجمالي ناتجها القومي العام على البحث العلمي، بينما تنفق اليابان 2.7%، وكوريا الجنوبية 2.6%، في حين لا تزيد مخصصات البحث العلمي في الدول العربية والإسلامية عن 0.1% وتتراجع تلك النسبة في فلسطين إلى 0%".

كما دعا رئيس الجامعة الإسلامية إلى "محاربة اليأس وزرع الأمل في نفوس الناشئة حول إمكانية تجاوز الواقع الضعيف الذي تحياه الأمة، وإنشاء قاعدة معرفية قائمة على الإبداع".

كلية العلوم

وفي كلمته استعرض الدكتور "جاسر صرصور" رئيس المؤتمر، عميد كلية العلوم بالجامعة الإسلامية تاريخ ومسيرة الكلية.

وقال صرصور: "إنها تأسست عام 1980 وسط ظروف صعبة وقاسية، حيث كان الطلاب يدرسون في الخيام، كما بذل الأساتذة جهودًا مضنية في سبيل تطوير الكلية حتى انبثق عنها حاليًّا كليتان هما كلية التمريض وكلية تكنولوجيا المعلومات". وتابع صرصور أن أساتذة الكلية حاصلون على شهادات دولية عليا ويقدمون أبحاثًا نوعية في مختلف التخصصات في المحافل الدولية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع