English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الأنبار" .. تحت النيران والحصار الأمريكي

بغداد- مازن غازي- إسلام أون لاين.نت/28-2-2005

أحد المقاتلين بشوارع الرمادى

وسط غياب إعلامي ملحوظ تواصل القوات الأمريكية اليوم الثلاثاء 28-2-2005 لليوم الثامن على التوالي عملياتها العسكرية بمدن محافظة الأنبار غرب العراق في إطار عملية "الخاطف النهري" التي بدأت يوم 20-2-2005، وتستهدف إخماد عمليات المقاتلين الشرسة بالمحافظة.

ورغم قصف قوات الاحتلال مدن محافظة الأنبار بالطائرات والمدافع الثقيلة فإنها لم تنجح حتى الآن في بسط سيطرتها على عدد من مدن المحافظة مثل "الرمادي" و"الحقلانية" و"هيت" و"حديثة"، حسبما ذكر شهود عيان لـ"إسلام أون لاين.نت".

وقال شهود بالرمادي: قوات الاحتلال تساندها قوات عراقية ما زالت تحاصر المدينة دون أن تستطيع بسط سيطرتها عليها، مع استمرار المعارك المتقطعة في بعض أحيائها.

وأضاف الشهود أن المقاتلين بالرمادي يحرصون على أن تكون عملياتهم خارج المدينة لتجنيب الأهالي مخاطر العمليات العسكرية قدر الإمكان، إلا أن عناصر القوات الأمريكية والحرس الوطني العراقي تسعيان إلى زج الأهالي، وجرهم إلى داخل المدن لاتخاذ ذلك ذريعة لمحاصرة المدن وقصفها بالطائرات والمدافع، ومن ثم القيام باجتياح كلي لبعض أحيائها السكنية واعتقال العشرات.

وقال "أبو أحمد" من سكان الرمادي: إن أهالي المدينة "يعانون من صعوبة التنقل داخلها بعدما قطع الاحتلال أوصالها بإغلاق الجسرين الرئيسيين بين شطريها".

وقال شهود عيان قادمون من الرمادي لمراسل "إسلام أون لاين.نت" في بغداد الإثنين 28-2-2005: سكان المدينة يعيشون حالة من الترقب والقلق البالغين؛ خشية أن يتطور الهجوم على مدينتهم، ويكون مصيرها كالفلوجة التي دمرت في العمليات العسكرية الأمريكية في نوفمبر 2004، وهو ما تسبب في نزوح 300 ألف من بين 350 ألفا يمثلون سكانها، ما زالت غالبيتهم العظمى في مخيمات للاجئين خارجها.

تعتيم إعلامي

ورغم اتساع نطاق العملية العسكرية في مدن الأنبار فإنه لم يصاحبها تغطية إعلامية تذكر مقارنة بالتغطية التي شهدها الهجومان الواسعان على مدينة الفلوجة (غرب بغداد) في إبريل ونوفمبر 2004، وهو ما أرجعه مراقبون إلى محاولات الاحتلال الأمريكي التعمية على عملياته العسكرية الواسعة تجنبا للانتقادات الدولية.

وأصدر عدد من علماء الرمادي بيانا يوم 25-2-2005 دعوا فيه إلى "تشكيل قوة من أبناء الرمادي لحفظ الأمن والاستقرار في المدينة"؛ وذلك "لتفويت الفرصة على أعدائنا وأعداء ديننا وبلادنا؛ ولئلا تبقى محافظتنا وأهلنا في هذا الوضع المزري من تخريب البناء والشوارع على أيدي المحتلين".

حديثة والحقلانية

وفي إطار عملية "الخاطف النهري" ذاتها في "الأنبار" لا تزال قوات الاحتلال تفرض حصارا خانقا منذ قرابة أسبوع على مدينتي "حديثة " و"الحقلانية" اللتين تعتبرهما مخبئين رئيسين للمقاتلين، وطالبت أهالي المدينتين بتسليم المقاتلين بها.

ووصل طابور من الدبابات والمدرعات إلى "حديثة" قبيل فجر السبت 27-2-2005، وتعرض لكمين من قبل المقاتلين، إلا أن قوات الاحتلال ردت بقصف مكثف للمدينة بالمدافع الثقيلة وقذائف الدبابات، أعقبته غارة على أحد مساجد "حديثة" اعتقل خلالها عدد من المواطنين.

وقال حسين المعاضيدي من سكان حديثة لـ"إسلام أون لاين.نت": "الموقع الجغرافي للمدينة على نهر الفرات وضفته المكتظة بالأشجار والبساتين بالإضافة إلى الكهوف المنتشرة بتلالها الصخرية خارج المدينة مكنت المقاتلين من استهداف آليات وأرتال القوات الأمريكية، والاختباء والمناورة بصورة سريعة".

وأضاف المعاضيدي أن الاحتلال يزعم أن "المقاتلين الذين كانوا متحصنين في الفلوجة فروا إلى هذه المدن، لكن حقيقة الأمر أن أهالي المدينة هم الذين يدافعون عنها".

وكانت مصادر عراقية مطلعة قد ذكرت الأحد لوكالة "قدس برس" للأنباء أن المقاتلين قرروا الانسحاب من مدينة الحديثة بعد الحملة الأمريكية الواسعة على المدينة؛ وذلك لتجنيب الأهالي والمدنيين أي أضرار بسبب قيام قوات الاحتلال الأمريكي بقصف المدينة بصورة وحشية.

وفي الحقلانية تواصل القوات الأمريكية محاولاتها لاقتحام وسط المدينة، إلا أنها جوبهت بمقاومة شديدة؛ مما تطلب استدعاءها سلاح الجو؛ في محاولة لضرب المقاتلين.
مدينة "هيت"

ولا يختلف الأمر كثيرا في مدينة "هيت" التي تعاني من حظر للتجوال مفروض عليها منذ قرابة أسبوع، ومنعها المواطنين من مغادرة منازلهم، وتهديدها بقتل أي شخص يخرج من منزله، إلى جانب الحصار الكامل للمدينة، وعمليات الدهم للدور والمساجد والاعتقالات العشوائية للمواطنين.

ونشرت قوات الاحتلال أكثر من 150 مدرعة ودبابة حول مداخل المدينة، كما انتشر القناصة على أسطح المنازل العالية، وأذاعت عبر مكبرات الصوت أن هذه الإجراءات ستستمر حتى يسلم أهالي المدينة العناصر المسلحة والأسلحة والصواريخ التي يتم بها إسقاط المروحيات الأمريكية بين الحين والآخر في تلك المنطقة.

وقال شهود عيان من "حي الإسكان" في هيت: القوات الأمريكية اقتحمت "الحي الصناعي" المجاور مساء يوم 22-2-2005، ودمرت العشرات من السيارات المدنية، وتم تكسير أبواب المحال التجارية، وإحراق بعضها بحثا عن مسلحين، كما شنت حملة مداهمات واسعة للمنازل، أسفرت عن اعتقال العشرات من المشتبه بهم.

وتتعرض قاعدة "السكك" العسكرية الأمريكية في "هيت"، والتي تعد ثانية كبرى القواعد الأمريكية غرب العراق لقصف مستمر بصواريخ "كراد" من قبل عناصر المقاومة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع