English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المقاومة تنسحب من "الحديثة" لحماية الأهالي

مدن عراقية- رويترز- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2005

صورة حصلت عليها رويترز لسبعاوي على إحدى أوراق اللعب التي وزعت على الجنود الأمريكيين للتعرف على أهم أفراد نظام صدام حسين

قررت المقاومة العراقية الأحد 27-2-2005 الانسحاب من مدينة الحديثة بعد الحملة الأمريكية الواسعة على المدينة؛ وذلك لتجنيب الأهالي أي أضرار.

يأتي هذا في وقت كشفت فيه مصادر بالحكومة العراقية المؤقتة عن اعتقال أخ غير شقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، يحتل المرتبة الـ34 ضمن القائمة التي وضعها جيش الاحتلال الأمريكي لأبرز المطلوب اعتقالهم بالعراق.

انسحاب لحماية المدنيين

وعلى صعيد العملية العسكرية التي تشنها قوات الاحتلال الأمريكي في محافظة الأنبار، قالت مصادر عراقية مطلعة الأحد لوكالة "قدس برس" الأحد: "عناصر المقاومة قرروا الانسحاب من مدينة الحديثة بمحافظة الأنبار غرب العراق بعد الحملة الأمريكية الواسعة على المدينة؛ وذلك لتجنيب الأهالي والمدنيين أي أضرار".

وتابعت المصادر: "قرار الانسحاب جاء من أجل تجنيب المدينة ويلات الدمار والحرب بسبب نية قوات الاحتلال الأمريكي قصف المدينة بصورة وحشية".

وأضافت أن "القوات الأمريكية ما زالت تحاصر مدينة الحديثة على الرغم من علمها أن المدينة خالية الآن من المسلحين"، مشيرة إلى أن تلك القوات تقوم الآن بعمليات تفتيش ودهم لعدد من المنازل، كما تقوم بعمليات قصف لمنازل تعتقد أنها تؤوي مسلحين من عناصر المقاومة.

تشويه المقاومة

وعبرت المصادر عن اعتقادها بأن القوات الأمريكية ستستمر بحصارها للمدينة بغية إخضاع أهلها وتشويه صورة المقاومة من خلال بث ادعاءات حول إلقائها القبض على عناصر من تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" بقيادة الأردني أبو مصعب الزرقاوي، وأكدت أن المقاومة العراقية ستستمر في عملياتها المسلحة ضد القوات الأمريكية خارج مدينة "الحديثة".

وأعلن جيش الاحتلال الأمريكي السبت 26-2-2005 أن أحد جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) "قتل الجمعة إثر استمرار العمليات التي تقوم بها القوات الأمريكية والعراقية لتعقب مسلحين غرب العراق".

وبدأت قوات المارينز يوم 20-2-2005 عملية أمنية كبيرة في محافظة الأنبار غرب العراق في محاولة لإخضاعها؛ حيث تعد معقلا مهما للمقاومة العراقية، وشهدت في الآونة الأخيرة حوادث كثيرة أدت لمقتل أعداد كبيرة من الجنود الأمريكيين.

تعزيزات عسكرية

وفي سياق محاولة الحكومة العراقية المؤقتة السيطرة على الوضع الأمني في البلاد قال متحدث عسكري عراقي الأحد 27-2-2005: "حكومة إياد علاوي قررت إرسال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى مدينة الموصل (400 كلم شمال بغداد) للسيطرة على الأوضاع الأمنية بالمدينة، التي تشهد انتفاضة مسلحة ضد الوجود الأمريكي والنظام الانتقالي".

وأوضح المتحدث في تصريح صحفي أن وحدات عراقية قوامها 500 عنصر من جنود الفرقة الثالثة في الجيش العراقي تم إرسالها إلى الموصل بعد إكمالهم تدريبات أساسية، مشيرا إلى أنه سيتم إرسال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى ثاني أهم المدن العراقية.

وأكد أن القوات العراقية تمكنت من اعتقال 18 مطلوبا لقيامهم بنشاطات معادية، وذلك خلال عمليات عسكرية تمت السبت 26-2-2005، كما تم اعتقال 10 أشخاص من قبل القوات الأمريكية بعد قيامهم بتفجير سيارة مفخخة، حسب قوله.

وتشن القوات العراقية بمساندة من قوات الاحتلال الأمريكي عمليات واسعة في الموصل تستهدف عناصر المقاومة العراقية بالمدينة، والتي تتهمها القوات الأمريكية والعراقية بشن عمليات ضدها.

مقتل جنديين و8 عراقيين

من جانب آخر قال الجيش الأمريكي الأحد: إن جنديين أمريكيين قتلا في بغداد السبت 26-2-2005 في انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب طريق تبعه اشتباك بأسلحة نارية صغيرة. كما أصيب جنديان آخران في الهجوم.

وفي بيان آخر منفصل قال الجيش الأمريكي: "إن قنبلة انفجرت قرب مدينة الموصل شمال العراق الأحد؛ مما أسفر عن سقوط 8 قتلى من المواطنين العراقيين. ونقل المواطنان الجريحان لمستشفى محلي".

إلا أن الشرطة العراقية قالت: إن عددا من القتلى هم من حراس الأمن العراقيين.

5 جثث

وقال النقيب "مثنى خالد" من قيادة شرطة بابل (100كم جنوب بغداد) لوكالة أنباء رويترز الأحد: "إحدى دوريات الشرطة في مدينة المسيب التي تبعد 20كم إلى الشمال من بابل عثرت في وقت متأخر من مساء يوم أمس (السبت) على 5 جثث معصوبة الأعين وموثقة الأيدي ومصابة بطلقات نارية في أنحاء متفرقة من الجسم". ولم تتمكن الشرطة من التعرف على هوية القتلى أو الجهة التي ينتمون إليها.

وتقع مدينة المسيب إلى الجنوب من العاصمة بغداد ضمن المنطقة التي أطلق عليها "مثلث الموت" لكثرة العمليات المسلحة التي تشهدها ضد قوات الاحتلال الأمريكي.

"سبعاوي".. سوريا تشارك

وقالت مصادر في الحكومة العراقية المؤقتة الأحد 27-2-2005: "تم إلقاء القبض على سبعاوي إبراهيم الحسن التكريتي وهو أخ غير شقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين وأحد مستشاريه".

ويحتل سبعاوي التكريتي المرتبة الـ34 على قائمة تضم 55 اسما وضعها جيش الاحتلال الأمريكي لأبرز المطلوب اعتقالهم في العراق.

وقال مصدر بارز بالحكومة العراقية لـ"رويترز" مشترطا عدم الكشف عن هويته: "السلطات السورية بسبب الضغوط الهائلة عليها فعلت شيئا بشأن إبراهيم (السبعاوي)". وأكد مصدر آخر في الحكومة أن السوريين شاركوا في الاعتقال.

وقال المسئول الحكومي البارز: "في ظل المشاكل الكثيرة التي يواجهونها الآن كان السوريون شركاء عن رغبة في هذا الأمر، ولكن العراقيين والأمريكيين شاركوا أيضا". ولم يدل المصدر بالمزيد من التفاصيل حول الطريقة التي سلم بها سبعاوي.

ومع اعتقال السبعاوي فإن عدد الباقين على لائحة المطلوبين يبلغ نحو 10 من بينهم عزة إبراهيم الدوري أحد أكبر مساعدي صدام.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع