بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"سرايا القدس" تتبنى هجوم تل أبيب

وحدة الاستماع والمتابعة- غزة- ياسر البنا- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2005

عبد الله سعيد بدران منفذ عملية تل أبيب(رويترز)

أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في شريط مصور اليوم السبت 26-2-2005 مسئوليتها عن العملية الإستشهادية التي وقعت في تل أبيب مساء الجمعة، وأسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين وجرح نحو 50 آخرين. ولم يتسن حتى مساء السبت 26-2-2005 الحصول على تعليق من قادة حركة الجهاد على تبني "سرايا القدس" للعملية حيث كانت هواتفهم الخلوية مغلقة.

ويأتي هذا الإعلان من جانب "سرايا القدس" بعد اتهامات من مصدر أمني فلسطيني لحزب الله بالوقوف وراء الهجوم.

وقد أجمع خبراء ومحللون سياسيون فلسطينيون في تصريحات خاصة بـ"إسلام أون لاين.نت" على أن السلطة لن تستطيع بالقوة منع استهداف الإسرائيليين من قبل المقاومة، وأنه لن يتسنى لها ذلك إلا من خلال الحوار مع الفصائل الفلسطينية.

وقد نفى حزب الله اللبناني الاتهامات التي وجهتها وسائل الإعلام الإسرائيلية له بالوقوف خلف هذه العملية.

وظهر في شريط مصور بثته قناة "الجزيرة" القطرية مساء السبت 26-2-2005 منفذ العملية (عبد الله سعيد بدران -20 عاما- من قرية دير الغصون قرب طولكرم بالضفة الغربية)، وهو يعلن قراره تنفيذ العملية الإستشهاديةانتقاما لدماء الشهداء الذين قتلتهم إسرائيل.

وهاجم المنفذ السلطة الفلسطينية، متهما إياها بـ"حكومة الحكم الذاتي السائرة على الطريقة الأمريكية".

وفي وقت سابق نفت حركة الجهاد الإسلامي أي علاقة لها بمنفذ الهجوم في تل أبيب، وأعلنت عن التزامها بالتهدئة التي توصلت إليها هي وفصائل المقاومة مع السلطة الفلسطينية.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية ليل الجمعة 25-2-2005 أن حارس الملهى الليلي اشتبه في شخصين كانا يحاولان الدخول للملهى، ووقعت بينهم مشادة أعقبها مطاردة، وعندها فجر أحد الشخصين نفسه فيما تمكن الثاني من الهرب.

وذكرت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي أن الانفجار وقع في الحادية عشرة والنصف ليلا (بالتوقيت المحلي) من الجمعة عند مدخل ملهى "ستييج" بتل أبيب؛ وهو ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 50 آخرين وصفت جراح 6 منهم بالخطيرة.

وقالت عاملة في الملهى لوكالة رويترز السبت 26-2-2005: "كنا نستعد للمساء. وفجأة سمعنا صوت انفجار هائل"، وأضافت أن عدد القتلى كان يمكن أن يكون أكبر بكثير لو كان الهجوم نفذ بعد ذلك بثلاثين دقيقة حيث تبدأ عادة فترة الزحام الليلية.

وأغلقت الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود المنطقة بالكامل، وقامت قوات الشرطة بعمليات تفتيش عن الشخص الثاني، مستخدمة طائرة مروحية.

حزب الله ينفي

وقد نفى حزب الله اللبناني الاتهامات التي كانت قد وجهت له في وقت سابق اليوم من الوقوف وراء تنفيذ هجوم تل أبيب.

وجاء في بيان للحزب أصدره السبت: "ينفي حزب الله بشكل قاطع ما ورد من اتهامات لمحت إلى دور مفترض له في عملية تل أبيب، ويعتبرها عارية عن الصحة تماما".

 وأشار البيان إلى أن هذه الاتهامات "تصب في خانة التحريض التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد حزب الله".

ونقلت قناة "الجزيرة" الفضائية التلفزيونية عن مصدر أمني فلسطيني قوله: إن تحقيقات أولية توضح أن جماعة حزب الله وراء الهجوم.

كما قالت وسائل إعلام إسرائيلية: إنه توجد شكوك في أن مقاتلين من حزب الله اللبناني لهم يد في الهجوم في محاولة لوقف جهود السلام.

عباس: "إرهابيون"

والدة منفذ عملية تل أبيب وفي الإطار منفذ العملية مع أحد أطفال العائلة

من جهتها أدانت السلطة الفلسطينية الهجوم، وأكدت أنها "ستقوم بمحاسبة القائمين عليه".

واعتبر بيان صادر عن السلطة السبت أن العملية "تستهدف ضرب عملية السلام وحالة التهدئة والتفاهمات القائمة مع القوى الفلسطينية، وأن من قام بهذه العملية هم فئات معزولة تحاول تخريب هذه الجهود وهذه العملية السياسية"، وتوعد بأن "السلطة الوطنية الفلسطينية لن تقف صامتة أمام هذا التخريب، وستلاحق من يقف وراء هذا العمل كائنا من كان، وستنزل به العقاب المطلوب".

وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للصحفيين: إنه لن يسمح لأحد بتخريب طموحات الشعب الفلسطيني، وإن الذين نفذوا الهجوم "إرهابيون". وأضاف أنه يوجد طرف ثالث يريد تخريب هذه العملية السلمية. وقال عباس: إنه لا يتهم أحدا في الوقت الراهن.

واعتقلت قوات فلسطينية ثلاثة أشخاص من قرية دير الغصون التي ينتمي لها منفذ العملية. كما اعتقلت القوات الإسرائيلية خمسة آخرين من أقارب المنفذ.

عودة لسياسة الاغتيالات

على الجانب الإسرائيلي قال رعنان جيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي: "على الفلسطينيين القيام بتحرك للحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه خلال اجتماع قمة شرم الشيخ".

وأضاف جيسين أن الفلسطينيين "اتخذوا بعض الخطوات المهمة، ولكن عليهم إكمال المهمة"، مشيرا إلى أنهم لا يمكن أن يعتمدوا على الاتفاقيات مع ما وصفهم بـ"المنظمات الإرهابية".

ومن المقرر أن يلتقي شارون مع كبار المسئولين الأمنيين الإسرائيليين السبت لمناقشة الرد على الهجوم.

من جهته قال جدعون عزرا -وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي-: عملية تل أبيب "لن تؤثر على خطة الانفصال"، في إشارة إلى خطة الانسحاب الإسرائيلي من مستوطنات غزة و4 مستوطنات معزولة بالضفة.

وأضاف عزرا أن "محمود عباس وضع رجال شرطة في قطاع غزة، لكنه لم يتلق المسئولية في الضفة الغربية، وإذا استمرت العمليات فلن نستطيع الاستمرار في التسهيل على الفلسطينيين، وسنضطر إلى العودة لتنفيذ الاغتيالات".

وفي واشنطن طالبت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية الجمعة الزعماء الفلسطينيين بضبط المسئولين عن التفجير، وأن "يبعثوا برسالة مفادها أنه لن يتم التسامح مع الإرهاب".

السلطة لن تحمي إسرائيل

من جانب آخر أجمع خبراء ومحللون سياسيون فلسطينيون في تصريحات خاصة بـ"إسلام أون لاين.نت" السبت على أن السلطة الفلسطينية غير قادرة على منع استهداف الإسرائيليين من قبل المقاومة بالقوة، وأنه لن يتسنى لها ذلك إلا عن طريق الحوار.

وقال الدكتور إياد البرغوثي -الخبير في شئون الحركات الإسلامية، المحاضر في قسم العلوم السياسية بجامعة النجاح في نابلس-: "السلطة الفلسطينية غير قادرة على منع العمليات ضد إسرائيل لفترة طويلة، خاصة إذا لم تمنحها إسرائيل الفرصة كي تبرر منعها للعمليات؛ كأن تكف (إسرائيل) عن خرق التهدئة".

وأضاف "يجب أن تؤمن التنظيمات بأهمية التهدئة أولا، وإلا فمن الصعب ضبطها".

واتفق الدكتور غازي حمد الكاتب والمحلل السياسي من غزة، والدكتور عبد الستار قاسم المحاضر في قسم العلوم السياسية بجامعة النجاح مع البرغوثي في أن السلطة الفلسطينية غير قادرة على منع العمليات ضد إسرائيل باستخدام القوة، وقالا: إن ذلك ممكن أن يكون بواسطة "الحوار فقط".

وتعد عملية تل أبيب الأولى التي تقع داخل إسرائيل منذ أن قتل 3 أشخاص في انفجار بإحدى الأسواق بتل أبيب في الأول من نوفمبر 2004.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع