|

|
مسلمو إيطاليا يدعون بشفاء بابا الفاتيكان
|
|
أحمد المتبولي- روما- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2005
|
 |
|
مسلمون بمسجد روما حيث دعي للبابا في صلاة الجمعة |
خصص
أئمة بعض المساجد الإيطالية جانبا من
دعائهم في صلاة الجمعة يوم 25-2-2005
للبابا يوحنا بولس الثاني بابا
الفاتيكان الذي يرقد حاليا في
المستشفى بعد أن أجريت له عملية جراحية
دقيقة في القصبة الهوائية.
وجاء
في مقال بعنوان "أئمة مسلمون يدعون
للبابا" نشره الموقع الإلكتروني
لصحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية
أن "إمام أحد مساجد روما أعرب عن
أمله في أن يسترد البابا عافيته في
القريب العاجل حتى يتمكن من مواصلة
خدماته من أجل السلام في المجالات
السياسية والاجتماعية والثقافية".
وأضاف
الإمام -الذي فضل عدم الكشف عن اسمه-:
"إننا نُكنُّ الاحترام للبابا؛ لأنه
يمثل الهيئة الدينية في البلد الذي
يستضيفنا، وكذلك لأنه يلعب دورا حيويا
في سبيل تحقيق المصلحة العامة".
أما
"عشري" المصري الذي يقيم في روما
فقال: "آمل أن يشفى في أسرع وقت ممكن.
إنه يتحدث بشكل طيب عن المسلمين وعن كل
شخص. أتمنى أن يتحسن قريبا".
وقال
مصل آخر بمسجد روما لرويترز: "نأمل
في أن يتحقق له الشفاء في وقت قريب جدا".
 |
|
البابا يوحنا بولس الثاني |
ونقلت
صحيفة "لا ريبوبليكا" عن عمار عبد
الله إمام أحد المساجد في مدينة نابولي
أنه خصص الدعاء في صلاة الجمعة "للبابا
يوحنا بولس الثاني الذي يستحق أن يقف
الجميع إلى جانبه".
وأجرى
جراحون في مستشفى "جيميلي" في
روما مساء الأربعاء 22-2-2004 عملية جراحية
لشق فتحة صغيرة في القصبة الهوائية
للبابا البالغ من العمر 84 عاما؛ وهو ما
يسمح بدخول الهواء مباشرة إلى رئتيه.
ونقلت
وكالة "رويترز" للأنباء عن
المتحدث باسم البابا الجمعة أنه "أمضى
ليلة هادئة بعد الجراحة التي أجريت له
وأنه يتنفس الآن دون مساعدة من الأجهزة
الطبية، لكن الأطباء نصحوه بعدم
التحدث لعدة أيام حتى تتعافى الحنجرة
وتستعيد وظائفها".
ويعد
البابا يوحنا بولس الثاني أول بابا في
تاريخ الفاتيكان يطلق حوارا مع
المسلمين؛ ففي مارس 2000 زار مشيخة
الأزهر بالعاصمة المصرية القاهرة
والتقى بشيخ الأزهر، وبعدها بأشهر
قليلة زار الجامع الأموي في دمشق خلال
زيارة له إلى سوريا. وكانت تلك المرة
الأولى التي يدخل فيها جامعا.
واكتسب
البابا خلال ولايته الحبرية التي بدأت
عام 1978 تعاطف الكثيرين في العالم
الإسلامي والذي تزايد بعد إعلانه
مواقفه المعارضة للغزو الأنجلو أمريكي
للعراق في مارس 2003، والذي اعتبره "جريمة
ضد السلام".
اقرأ
أيضا:
|