|

|
فصائل للمقاومة تنفي علاقتها بهجوم تل أبيب
|
|
غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2005
|
 |
|
فرق إسرائيلية تتفقد مكان الانفجار |
قتل
4 إسرائيليين على الأقل وأصيب نحو 50
آخرين عندما فجر مجهول نفسه في تجمع
خارج ناد ليلي في تل أبيب قبيل منتصف
ليل الجمعة 25-2-2005، في هجوم لم يتضح بعد
الجهة المسئولة عنه.
ونفت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
وحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء
الأقصى المحسوبة على حركة فتح أي علاقة
لهم بالهجوم، الذي أدانته السلطة
وتوعدت "بملاحقة المسئولين عنه".
وذكرت
الشرطة الإسرائيلية أن حارس الملهى
الليلي اشتبه في شخصين كانا يحاولان
الدخول للملهى ووقعت بينهم مشادة
أعقبها مطاردة، وعندها فجر أحد
الشخصين نفسه فيما تمكن الثاني من
الهرب.
وذكرت
القناة الثانية بالتلفزيون
الإسرائيلي أن الانفجار وقع في
الحادية عشرة والنصف (بالتوقيت المحلي)،
من الجمعة، عند مدخل ملهى "ستييج"
بتل أبيب؛ وهو ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص
وإصابة أكثر من 50 آخرين وصفت جراح 6
منهم بالخطيرة.
وقالت
عاملة في الملهى لوكالة رويترز السبت
26-2-2005: "كنا نستعد للمساء. وفجأة
سمعنا صوت انفجار هائل"، وأضافت أن
عدد القتلى كان يمكن أن يكون أكبر
بكثير لو كان الهجوم نفذ بعد ذلك
بثلاثين دقيقة حيث تبدأ عادة فترة
الزحام الليلية.
وأغلقت
الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود
المنطقة بالكامل، وقامت قوات الشرطة
بعمليات تفتيش عن الشخص الثاني،
مستخدمة طائرة مروحية.
"الجهاد"
تنفي
 |
|
رجل أمن إسرائيلي في موقع العملية |
ولم
تتضح بعد الجهة المسئولة عن الانفجار.
وأعلن مجهول زعم انتماءه للجهاد
الإسلامي بالضفة الغربية مسئولية
الحركة عن الهجوم، إلا أنها نفت ذلك.
وقالت
مصادر فلسطينية مطلعة لـ"إسلام أون
لاين.نت" السبت: إن منفذ عملية تل
أبيب هو عبد الله سعيد بدران -20 عاما -من
مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، وهو
من العناصر المحسوبة على حركة الجهاد.
وأضافت
المصادر -التي طلبت عدم الكشف عن
أسمائها- أن الجيش الإسرائيلي قام
باقتحام طولكرم فجر اليوم السبت وحاصر
منزل الشهيد بدران واعتقل والده
وأشقاءه. كما شنت قوات الاحتلال عمليات
دهم وتفتيش واعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين على خلفية
العملية.
إلا
أن نافذ عزام القيادي البارز بالحركة
بقطاع غزة نفى أي علم لها بالعملية.
وأكد
عزام في تصريح لرويترز السبت أن الحركة
ملتزمة بالحفاظ على التهدئة بموجب
اتفاق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس
أبو مازن الذي اتفق على هدنة مع رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في قمة
شرم الشيخ التي عقدت في 8-2-2005.
حماس
والكتائب
وأعلن
مجهول آخر زعم انتماءه لكتائب شهداء
الأقصى مسئوليتها عن الهجوم، إلا أن
زكريا الزبيدي القيادي بالكتائب نفى
ذلك، وقال: "ما زالت الكتائب ملتزمة
بالتهدئة المعلنة والمعطاة للسيد
محمود عباس".
وحمل
عزام والزبيدي إسرائيل مسئولية
العملية بسبب "عدم التزامها
واستمرارها في الخروقات بحق
الفلسطينيين".
من
جهتها أيضا، أكدت حركة حماس التزامها
بالتهدئة المعلنة مع الرئيس الفلسطيني.
وأكد
سامي أبو زهري الناطق الرسمي باسم حماس
أن الحركة "ملتزمة بالتهدئة رغم كل
الخروقات الإسرائيلية من قتل واعتقال
واجتياح وتوسيع للمستوطنات وبناء
للجدار الفاصل وعدم الانسحاب من المدن"،
وحمل إسرائيل مسئولية العملية بسبب
خروقاتها المستمرة لحالة التهدئة.
السلطة
تدين
من
جهتها أدانت السلطة الفلسطينية الهجوم
وأكدت أنها "ستقوم بمحاسبة القائمين
عليه".
واعتبر
بيان صادر عن السلطة السبت أن العملية
"تستهدف ضرب عملية السلام وحالة
التهدئة والتفاهمات القائمة مع القوى
الفلسطينية، وأن من قام بهذه العملية
هم "فئات معزولة تحاول تخريب هذه
الجهود وهذه العملية السياسية"،
وتوعد بأن "السلطة الوطنية
الفلسطينية لن تقف صامتة أمام هذا
التخريب وستلاحق من يقف وراء هذا العمل
كائنا من كان وستنزل به العقاب المطلوب".
على
الجانب الإسرائيلي، قال رعنان جيسين
المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي:
"على الفلسطينيين القيام بتحرك
للحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تم
الاتفاق عليه خلال اجتماع قمة شرم
الشيخ".
وأضاف
جيسين أن الفلسطينيين "اتخذوا بعض
الخطوات المهمة، ولكن عليهم إكمال
المهمة"، مشيرا إلى أنهم لا يمكن أن
يعتمدوا على الاتفاقيات مع ما وصفهم بـ"المنظمات
الإرهابية".
ومن
المقرر أن يلتقي شارون مع كبار
المسئولين الأمنيين الإسرائيليين
السبت لمناقشة الرد على الهجوم.
عودة
لسياسة الاغتيالات
من
جهته قال جدعون عزرا، وزير الأمن
الداخلي الإسرائيلي: إن عملية تل أبيب
"لن تؤثر على خطة الانفصال"، في
إشارة إلى خطة الانسحاب الإسرائيلي من
مستوطنات غزة و4 مستوطنات معزولة
بالضفة.
وأضاف
عزرا أن "محمود عباس وضع رجال شرطة
في قطاع غزة، لكنه لم يتلق المسئولية
في الضفة الغربية، وإذا استمرت
العمليات، فلن نستطيع الاستمرار في
التسهيل على الفلسطينيين وسنضطر إلى
العودة لتنفيذ الاغتيالات".
وفي
واشنطن، طالبت كونداليزا رايس وزيرة
الخارجية الأمريكية الجمعة الزعماء
الفلسطينيين بضبط المسئولين عن
التفجير، وأن "يبعثوا برسالة مفادها
أنه لن يتم التسامح مع الإرهاب".
وتعد
عملية تل أبيب الأولى التي تقع داخل
إسرائيل منذ أن قتل 3 أشخاص في انفجار
بأحد الأسواق بتل أبيب في الأول من
نوفمبر 2004.
|