|

|
الرئيس الصومالي يعود من المنفى
|
|
جوهر (الصومال)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 25-2-2005
|
 |
|
الرئيس الصومالي عبد الله يوسف |
وصل
الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد
ورئيس الوزراء محمد علي جيدي إلى
الصومال للمرة الأولى منذ تشكيل
حكومتهما بالمنفى في كينيا حيث حظيا
باستقبال الأبطال من آلاف المواطنين.
وقال
شهود عيان لوكالة رويترز إن الرجلين
وصلا في طائرتين منفصلتين إلى مدنية
جوهر الواقعة شمالي العاصمة مقديشو
الخميس 24-2-2005، ومن المقرر أن يزورا
أجزاء أخرى من الصومال خلال الأيام
القليلة المقبلة.
ويعتزم
رئيس الوزراء جيدي زيارة 4 بلدات على
الأقل جنوب ووسط الصومال في جولة تستمر
8 أيام لإجراء محادثات مع زعماء
العشائر وعلماء الدين ورجال الأعمال
وجماعات مدافعة عن حقوق المرأة.
وقال
دبلوماسيون إنه من المتوقع أن يقيم
فريق الرئيس ورئيس الحكومة الوضع
الأمني في عدة أقاليم، وكذلك من
المتوقع أن يزورا العاصمة مقديشو رغم
خطورة الوضع بها.
وستقرر
حكومة جيدي بعد قدومها من كينيا أين
سيكون مقرها وأين سيتم نشر قوات من
الاتحاد الإفريقي في الصومال. وقال
مسئولون إن العاصمة مقديشو قد تكون
خطرة للغاية في بادئ الأمر؛ لذلك لا
يمكن أن يتم التمركز فيها.
فرحه
شعبية
وقد
استقبل آلاف المواطنين الصوماليين
الرئيس يوسف ورئيس وزرائه بفرحة
كبيرة؛ حيث راحوا يرقصون ويرددون
الأغاني وهتافات الترحيب بعودتهما وهم
يلوحون بلافتات عليها شعارات سلام
وصور لهما.
وأغلقت
كل المدارس والمتاجر في مدينة جوهر
أبوابها بهذه المناسبة، وقال شهود إن
كثيرين جاءوا من القرى المجاورة
للاحتفال.
وقام
عدد من وفود حكومة جيدي بعدة زيارات
هذا العام إلى الصومال انطلاقا من
كينيا لتقييم الوضع الأمني تمهيدا
لعودة الرئيس ورئيس الوزراء إلى
البلاد.
وتسعى
حكومة جيدي التي تم تشكيلها في كينيا
أثناء محادثات سلام في عام 2004 إلى
إنهاء القتال بين القبائل والميليشيات
التي تدير الصومال.
ولقي
مئات الآلاف حتفهم بسبب الجوع والمرض
والعنف منذ عام 1991 عندما أطاح قادة
فصائل بنظام الرئيس السابق سياد بري من
حكم البلاد التي يقدر عدد سكانها بنحو
10 ملايين نسمة.
ويحتاج
الرئيس يوسف إلى مساعدة خارجية من أجل
تمكينه من العمل بأمان، خاصة أنه ينتمي
إلى منطقة أرض بونت الشمالية، وليس
لديه علاقات مع القبائل التي تسيطر على
العاصمة.
إلا
أن اقتراح إرسال قوات إفريقية عسكرية
إلى الصومال يواجه بمعارضة شعبية
واسعة، خاصة تلك التي قيل إنها تأتي من
دول الجوار الجغرافي (إثيوبيا وكينيا
وجيبوتي).
وعادة
ما يعارض الصومال التدخل الخارجي.
وانتهى عمل آخر قوة لحفظ السلام في
الصومال بانسحاب دام ومهين للقوات
الأمريكية وقوات تابعة للأمم المتحدة
في أواسط التسعينيات.
|