English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعوة لنشر ثقافة المقاومة السلمية الإسلامية

الدوحة- فرحات العبار- إسلام أون لاين.نت/ 24-2-2005

علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا

دعا مشاركون بالمؤتمر التأسيسي لـ"الحملة العالمية لمقاومة العدوان على الأمة الإسلامية بالطرق السلمية" بالدوحة إلى نشر ثقافة "المقاومة السلمية الشاملة" لتتناسب مع "الأشكال الأخرى" من العدوان التي تعتمدها القوى التي تعمل لبسط هيمنتها على الشعوب الإسلامية، وعدم قصر المقاومة على العنف.

وفي كلمته في افتتاح المؤتمر مساء الأربعاء 23-2-2005، قال الدكتور عبد الرحمن النعيمي رئيس المركز العربي للدراسات والأبحاث ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر: "إن الأمة الإسلامية تتعرض -في هذه الآونة- لعدوان شرس من قوى الظلم والطغيان، لاسيما التي تعمل لبسط الهيمنة على الأمم والشعوب، والقضاء على إرادتها ونظمها الاجتماعية".

وأضاف أنه نظرا لأن هذا العدوان "ذو طبيعة شمولية تمثلت في تزييف الحقائق والسخرية بقيم الإسلام والهجوم على القرآن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم والحملات الإعلامية المضللة والابتزاز الاقتصادي"، فقد "تنادى المشاركون بالمؤتمر لتأسيس الحملة العالمية لمقاومة العدوان، لتكون إطارا تتضافر فيه جهود أبناء الأمة، لتذكيرها بواجب النصرة، ومقاومة المعتدي بكافة الطرق الشرعية الممكنة، وبالوسائل السلمية المؤثرة اقتصاديا وإعلاميا وقانونيا أيضا".

مقاومة شمولية

خالد مشعل

من جهته، أكد خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس- أن السبيل لإحياء الأمة هو أن تنخرط في مقاومة سلمية شمولية.

وشدد القيادي بحماس على "أهمية المقاومة السلمية رغم أن قعقعة السلاح تملأ الأفق وتملأ العالم ضجيجا.. وذلك لعدة أسباب، منها: أن كل عدوان عسكري مهما بلغت قوته العسكرية يستصحب معه أشكالا أخرى من أجل تعميق حالة الهزيمة في الشعوب المحتلة وتغيير جغرافيتها. وبالتالي فإن أشكال العدوان المتعددة تستوجب أشكال مقاومة متعددة" لمواجهتها.

وتابع مشعل: "الأمر الثاني هو أن المقاومة حالة شاملة وحياة متكاملة، ولذا يجب ألا تقتصر على الجانب العسكري وتتخلى عن جوانب الحياة الأخرى، لأن المقاومة العسكرية لا يمكن أن تصمد وتنتصر إلا إذا ادخرت كل مقومات الصمود والتحفيز".

"فك ارتباط"

واعتبر مشعل أن "النقطة المركزية الآن في برنامج المقاومة السلمية الشاملة في وجه العدوان على الأمة تكمن في الدفع باتجاه دعوة العالم الغربي لفك ارتباطه بالمشروع الصهيوني الذي بات يشكل خطرا على العالم، وبالتالي لا بد من حشد القوى جميعها لمقاومة هذا العدوان، من خلال الأمة التي يجب أن تتوزع على ميادين المقاومة".

وقال مشعل: إن العقل الغربي بات يدرك أن الكيان الصهيوني يشكل خطرا كبيرا عليه، وأثبت العرب والمسلمون أنهم قادرون على التصدي للجبروت الأمريكي على جبهات متعددة. والمطلوب إذن مشاغلة الأعداء في الجبهات المتعددة لاستنزافهم ولإجبار الغرب على فك ارتباطه بالمشروع الصهيوني".

هيمنة كاملة

واتفق الدكتور عبد الله النفيسي المفكر الكويتي مع سابقيه في هذه الرؤية مشيرا إلى أنه "من خلال قراءة سريعة لملف العلاقات بيننا وبين الغرب نجد أن الأخير يروم هيمنة كاملة وشاملة علينا بما فيها الهيمنة الروحية والدينية".

وأكد النفيسي أن الأمة العربية والإسلامية "تعيش مرحلة تتطلب أن يكون لدينا نفس طويل لاتساع المعركة زمانا ومكانا".

وأضاف المفكر الكويتي أن الدول الغربية "تعتمد على ضلع العولمة الثقافية والإعلامية والتعليمية للسيطرة على العالم بالترديد لمقولة إن العالم أصبح قرية صغيرة"، معتبرا أن هذه "مصيدة فكرية يريدون من خلالها عولمة مناهجنا مثلما أوقعونا في مصيدة فكرية أخرى يرددها بعض أبناء جلدتنا بالقول: إن أمريكا تبحث عن مصالح مادية وخاصة عن النفط".

وتساءل النفيسي في هذا الصدد: "هل ثمة نفط بالقدس التي لا توجد بها معادن ولا ممرات مائية ولا مصالح مادية؟"، معتبرا أن "التكالب على المدينة باعتبارها تمثل رمزية روحية للمسلمين ومن هنا كانت الحملات الصليبية لاحتلالها والمساندة للخطط الصهيونية لتهويدها مما يؤكد أن القضية ليست مصالح مادية فقط وإنما استهداف يشمل تاريخنا وديننا وشطبنا كشعوب ذات ثقافة ودين".

"تعاون أكثر وجوبا"

وفي السياق نفسه، قال علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا: "إذا كان للتعاون على البر والتقوى في حالة الرخاء والعافية موجباته وأبعاده، فإنه حين يجد الجد ويحزب الأمر، وتحدق بالأمة المخاطر، يكون أمر هذا التعاون أكثر وجوبا، ويعد التخاذل عنه من قبيل خذلان الأمة".

وأضاف البيانوني أنه "أمام هذه الهجمة الشرسة لا بد من استنهاض همم أبناء الأمة لمواجهة العدوان بكل أشكال المقاومة الممكنة والمشروعة والمؤثرة، ولا بد من بناء هذه المقاومة على كافة الصعد، وفق رؤية إستراتيجية شاملة، يضعها علماء الأمة ومثقفوها".

وأوضح البيانوني: "لا بد من تعميم ثقافة المقاومة التي تبنى الفرد المقاوم، والأسرة المقاومة، والمجتمع المقاوم، والدولة المقاومة، حتى تتسع دائرة المقاومة لتشمل أبناء الأمة جميعا".

وافتتحت فعاليات المؤتمر التأسيسي لـ"الحملة العالمية لمقاومة العدوان على الأمة الإسلامية بالطرق السلمية" مساء الأربعاء بالعاصمة القطرية، ويستمر على مدى 3 أيام بمشاركة نحو 300 من كبار العلماء والمفكرين والمثقفين المسلمين من جميع أنحاء العالم.

ويشهد المؤتمر عرض أوراق مختلفة تحمل عناوين متعددة مثل "المقاومة القانونية" و"المقاومة الاقتصادية "و"المقاومة السياسية" و"المقاومة الإعلامية"، و"المقاومة التربوية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع