|

|
مؤتمر بقطر يطلق حملة "لمقاومة العدوان "
|
|
الدوحة- فرحات العبار- إسلام أون لاين.نت/ 23-2-2005
|
 |
|
شعار الحملة |
تنطلق
مساء اليوم الأربعاء 23-2-2005 بالعاصمة
القطرية الدوحة فعاليات المؤتمر
التأسيسي لـ"الحملة العالمية
لمقاومة العدوان على الأمة الإسلامية
بالطرق السلمية"، ويستمر على مدى 3
أيام بمشاركة المئات من كبار العلماء
والمفكرين والمثقفين المسلمين من جميع
أنحاء العالم.
وأكد
الدكتور عبد الرحمن بن عمير النعيمي
رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر في تصريح
لـ إسلام أون لاين.نت الأربعاء أن "المقصود
هنا بالمقاومة (هو) الطرق السلمية
لمقاومة العدوان بكل أشكاله، وليس
بالضرورة أن تكون المقاومة هي بالمعنى
الأشهر المتمثل في العنف والقتل".
وأضاف
النعيمي: "نحن هنا لنعلن لكل العالم
أن الإسلام دين تسامح ومحبة وسلام
وإخاء بين كل الشعوب الإسلامية في
العالم، ودين عدل ورحمة وإنسانية مع
غير المسلمين".
أهداف
الحملة
وعن
دوافع هذه الحملة أوضح البيان
التأسيسي للحملة الذي حصلت "إسلام
أون لاين.نت" على نسخة منه أن الأمة
الإسلامية تتعرض حاليا "لعدوان شرس"
من جانب "القوى الصهيونية والإدارة
الأمريكية بقيادة اليمين المتطرف،
التي تعمل لبسط الهيمنة على الأمم
والشعوب، ونهب ثرواتها، والقضاء على
إرادتها، وتغيير مناهجها التربوية
ونظمها الاجتماعية".
وأضاف
البيان أن هذا العدوان تجلى في "تزييف
الحقائق والسخرية بقيم الإسلام،
والهجوم على القرآن والنبي محمد صلى
الله عليه وسلم، والحملات الإعلامية
المضللة، والابتزاز الاقتصادي، ومن
أسوأ صوره الغزو المسلح للبلدان
والشعوب المسالمة، كالذي وقع في
العراق وفي أفغانستان، فضلا عما يقوم
به الصهاينة من احتلال لأرض فلسطين،
وقتل وتشريد لشعبها الصامد، وانتهاك
حقوقه وتدنيس مقدساته على مدى أكثر من
نصف قرن".
وتابع
أنه لمقاومة هذا العدوان تنادى
الموقعون على هذا البيان معلنين إنشاء
"الحملة العالمية لمقاومة العدوان"
لتكون إطارا تتضافر فيه جهود أبناء
الأمة، لتذكيرها بواجب النصرة،
وتوعيتها بحقها في الدفاع عن نفسها،
ومناهضة المعتدي بالطرق الشرعية
الممكنة وبالوسائل المؤثرة.
وقال
أحد الإعلاميين المشاركين بالحملة لـ
إسلام أون لاين.نت الأربعاء: "الحملة
معني بها كل مسلم، فهي تعمل على توعية
الأمة بمخططات أعدائها ودعوة الأمة
للحفاظ على هويتها ودفع المعتدين عنها
بالوسائل السلمية المشروعة الممكنة".
وأضاف
الإعلامي -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه-
أنه "لا بد من استنهاض الروح
الإسلامية لدى المسلمين لخدمة دينهم
وأمتهم والدفاع عن حقوقهم وكشف زيف
الحملات المغرضة ضدهم".
وأضاف
المصدر نفسه: "هذه حملة ثقافية سلمية
تعنى ببيان ما يتعرض له المسلون من
اضطهاد في العالم وهي لذلك تعمل على
رفع هذه المظالم عنهم، وهي تتبنى
دورا إعلاميا ثقافيا فقط".
وأفادت
مصادر باللجنة المنظمة لـ إسلام أون
لاين.نت أن عدد المشاركين في هذا
المؤتمر يتجاوز 300 مشارك من كبار
العلماء والمثقفين والمفكرين
المسلمين من مختلف أرجاء العالم، فضلا
عن عدد من المهتمين من غير المسلمين.
وأشار
المصدر نفسه إلى عدم مشاركة أي من
العلماء بالمملكة العربية السعودية
بالمؤتمر بعد منعهم من قبل السلطات
السعودية.
مفهوم
المقاومة السلمية
ويناقش
المؤتمر في جلساته المفتوحة جملة من
الأوراق على رأسها فكرة الحملة
العالمية لمقاومة العدوان على الأمة
الإسلامية بالطرق السلمية ومستقبل تلك
الحملة، بالإضافة إلى مفهوم المقاومة
السلمية ودور المجتمع المدني
ومؤسساته في دفع العدوان.
ويشهد
المؤتمر عرض أوراق مختلفة تحمل عناوين
متعددة مثل "المقاومة القانونية"
و"المقاومة الاقتصادية "و"المقاومة
السياسية" و"المقاومة الإعلامية
"، و"المقاومة التربوية".
إعلان
تأسيسي
ومن
المقرر أن يختتم المؤتمر بالإعلان
رسميا عن تأسيس الحملة العالمية
لمقاومة العدوان وانتخاب الأعضاء
التنفيذيين لهذه الحملة، واختيار
المقر الدائم لها وفروعها في الدول
الإسلامية.
 |
|
سفر الحوالي رئيس الأمانة العامة للجنة التنفيذية المؤقتة للحملة |
كما
ينتظر أيضا إقرار اللوائح والأنظمة
الخاصة بانتحاب الأمين العام للحملة،
علما بأن اللجنة التنفيذية لها اختارت
بصفة مؤقتة الشيخ سفر بن عبد الرحمن
الحوالي أستاذ العقيدة بجامعة "أم
القرى" بالمملكة العربية السعودية
لتولي رئاسة
الأمانة العامة للجنة التنفيذية
المؤقتة للحملة.
وسيتم أيضا توزيع المهام على اللجان
المكونة للحملة ووضع الخطط
الإستراتيجية المستقبلية لكيفية
مقاومة التدخلات الأجنبية بالطرق
السلمية.
|