بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لبنان وسوريا.. عودة عمال وسحب أموال

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 23-2-2005

أطفال يدلون بآرائهم على لافتة ضد الوجود السوري بلبنان

تشهد المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا زحاما غير مألوف لعمال سوريين أخذوا طرقهم عائدين إلى بلادهم، بعدما ألقى التوتر السياسي بين البلدين - على خلفية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري - بظلاله على العلاقات الاقتصادية إلى حد ارتفاع أصوات في دمشق تلوح بسحب الأرصدة السورية من بنوك لبنان.

وقالت صحيفة "البيان" الإماراتية في عددها الإلكتروني: إن وتيرة مغادرة العمال السوريين للبنان في تزايد، وإن سيارات الأجرة التي تنقل المسافرين عبر الحدود تواجه ازدحاما ملحوظا في عدد الركاب السوريين العائدين.

ونقلت الصحيفة عن عدد من العمال السوريين قولهم إنهم تعرضوا لمضايقات من لبنانيين فور اغتيال الحريري يوم 14-2-2005، فيما قال آخرون إنهم غادروا لبنان نظرا للشلل الاقتصادي الذي مني به مؤخرا.

ويقول محمد الظاهر وهو عامل بناء: إنه "يفضل العودة إلى بلده بعد أن لمس حالة العداء له ولأقرانه"، معرباً عن أمله في العودة السريعة إلى لبنان لإكمال عمله بعد أن "تهدأ النفوس وتتضح الأمور".

إلا أن العديد من العمال السوريين فضلوا البقاء بلبنان رغم أجواء التوتر. ونقلت "البيان" عن أحدهم ويدعى "حسين الجمعة"، وهو عامل بناء أيضا من ريف "حلب": "إن حالة الإضراب العام والشلل في المرافق هي التي دعت الكثير من العمال السوريين للمغادرة وليس التهديدات" وأضاف "المضايقات أمر اعتدنا عليه هنا".

ويقدر الأجر اليومي للعامل السوري في لبنان ما بين (6-8) دولارات، في حين لا يقل أجر نظيره اللبناني في المعتاد عن 20 دولاراً.

ورغم ما طرأ من توتر سياسي في أعقاب اغتيال الحريري، فإن خبراء يرجعون ذهاب السوريين للعمل في لبنان إلى تفاقم البطالة في سوريا. وقد قدرها البنك الدولي عام 2004 بحوالي 37% فيما حددها مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ومنظمة العمل العربية بـ 30%.

تلويح بسحب الأرصدة

وفي سياق متصل، لوح رجال أعمال سوريون بسحب ودائعهم من المصارف اللبنانية ردًّا على ما وصفوه بـ "الإهانات" التي لحقت ببلادهم خلال مظاهرات المعارضة اللبنانية الأخيرة والمطالبة بانسحاب القوات السورية من لبنان.

وأكدت مصادر سورية مطلعة لجريدة "البيان" بأن هناك اتجاهاً لدى شريحة من رجال الأعمال السوريين بسحب الودائع التي تقدر بملايين الدولارات، وتجميد استثمارات سورية. الأمر الذي قد يؤثر على حد قولهم بشكل كبير على الاقتصاد اللبناني.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس اتحاد غرف الصناعة والتجارة السورية الدكتور "راتب الشلاح" يعارض هذه التوجهات. ويشدد على "ضرورة الحفاظ على العلاقات الشعبية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين".

ومن جانبها، نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم 23-2-2005 عن الشلاح أن الودائع السورية في بنوك لبنان تقدر بنحو 10 مليارات دولار.

اعتصام بدمشق

وفي غضون ذلك، دعت نقابة الصحفيين السوريين اليوم جميع أعضائها للاعتصام في مقر النقابة بدمشق، استنكاراً لاغتيال الحريري.

وقال رئيس النقابة الدكتور صابر فلحوط: "إن الاعتصام يأتي تعبيراً عن حزن الشارع السوري للمصاب الجلل الذي أصاب البلدين الشقيقين". ‏

وكان الصحفيون السوريون قد أصدروا في السابق بيانا يطالب بسرعة التحقيق لإجلاء الحقيقة والكشف عن الجناة في اغتيال الحريري.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع