English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

عرض المواقف الراهنة للقوى اللبنانية من سوريا

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 22-2-2005

في ما يلي عرض لمواقف القوى اللبنانية من الوجود السوري في لبنان، بعد 8 أيام على اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري:

تحول بين السنة

التحول الأبرز لحق بموقف السنة، بعدما عبر فريق الراحل "الحريري" وكتلته البرلمانية "قرار بيروت" الخط الفاصل، وانضموا صراحة إلى المعارضة. وهو التحول الذي لم يكن ليحدث بهذه الوتيرة السريعة والعاصفة إلا بسبب اغتيال قائد الكتلة والذي ظل حريصًا على علاقة خاصة بدمشق، إلا أن السنة باتوا كغيرهم من الطوائف اللبنانية غير موحدين بشأن العلاقة مع سوريا. ولا أدل على ذلك من أن كرامي لا يزال رئيسًا لحكومة تتهمها المعارضة بأنها "ألعوبة" في أيدي السوريين.

ولا شك أن الجمهور السني -الذي يفتقد إلى أحزاب تنظم صفوفه كالشيعة- قد أخذته عاصفة اغتيال الحريري إلى صفوف المعارضة. لكن هذه العاصفة يبدو أنها لم تزحزح من موقع شخصية تحظى باحترام الطائفة وبمكانة رجل الدولة لبنانيًّا وإقليميًّا كـ"سليم الحص" رئيس الوزراء الأسبق.

ويقول الحص في تصريحات نقلتها صحيفة "السفير" الثلاثاء 22-2-2005: "يجب أن تكون المعارضة مدركة أن خروج القوات السورية من لبنان لن يترتب عليه أية مشكلة إذا ما تم بالتوافق بين الأطراف اللبنانية وبالاتفاق بين الدولة اللبنانية والدولة السورية.

وبخلاف ذلك، فإن خروج تلك القوات لن يكون مأمون العواقب".

توافق الشيعة

وللزعامتان اللتان تتقاسمان المجال الشيعي مواقف متقاربة، وإلى حد يجعل "حزب الله/ حسن نصر الله" و"حركة أمل/ نبيه بري" في صف واحد متفهمًا لدواعي البقاء السوري في لبنان.

وإذا كان بري ينظر إليه بوصفه شريك في السلطة، بوصفه أحد أركان "ترويكا" المؤسسات الحاكمة لرئاسته (البرلمان)، إلى جانب الرئيس الماروني إميل لحود ورئيس الوزراء السني كرامي. فإن زعيم حزب الله وقائد المقاومة اللبنانية يُعَدّ شريك نضال مع سوريا وحليفتها الإقليمية إيران. ولذا سرعان ما كسر "السيد حسن" ذهول وصمت الحزب في أعقاب اغتيال الحريري؛ لينصح كافة الفرقاء من مواطنيه بتحكيم العقل وليحذر من مخاطر الانزلاق إلى حرب أهلية. وعلى وقع التهديدات الأمريكية الفرنسية لدمشق والتلميحات الإسرائيلية الخطيرة، نقلت جريدة "الانتقاد" الناطقة باسم حزب الله عن نصر الله نصحه للمعارضة: "بأن تكون مدركة بأن خروج القوات السورية من لبنان لن يترتب عليه أية مشكلة إذا ما تم بالتوافق بين الأطراف اللبنانيين وبالاتفاق بين الدولة اللبنانية والدولة السورية. وبخلاف ذلك فإن خروج تلك القوات لن يكون مأمون النتائج".

وجاءت قراءة المحللين لما بين سطور التصريحات الجديدة لنصر الله، تقول بأن حزب الله بات يُعِدّ نفسه لانسحاب سوري، قد لا يكون منه بد مع الضغوط الداخلية والأمريكية الفرنسية. كما تفيد قراءة التصريحات ذاتها أن نصر الله يسعى إلى بناء نوع من الإجماع الوطني اللبناني يضمن خروجًا آمنًا للسوريين، وعلى نحو لا يلحق الضرر بحزب الله والمقاومة في مواجهة إسرائيل.

يُذكر أن استمرار احتلال إسرائيل لمزارع شبعا في الجنوب اللبناني يُعَدّ في نظر دمشق وحزب الله مبررًا كافيًا لبقاء القوات السورية.

الموارنة يتواجهون

ويقدم المسيحيون الموارنة مثالاً بارزًا على انقسام الطائفة الواحدة على جانبي الخط الفاصل في ظل استقطاب حاد حول العلاقة مع سوريا، ومع تعدد الزعامات على نحو لافت.

ويُذكر أن أول استدعاء للقوات السورية في خضم دراما الحرب الأهلية اللبنانية (1975 - 1990) جاء من المسيحيين الموارنة، حيث كاد المسلمون وأحزابهم "التقدمية والعروبية" وحلفائهم من المنظمات الفلسطينية على وشك حسم الحرب لصالحهم مطيحين بأصحاب المشروع "الانعزالي" الماروني.

ولكن المياه في نهر التحالفات تقلبت اتجاهاتها جيئة وذهابًا منذ ذلك الحين. ومع مشهد لبنان ما بعد الحريري، يصطف إلى جانب سوريا الرئيس إميل لحود وزعامات لا تسيطر على مجمل الطائفة، أو حتى الكيان الحزبي الواحد. ولعل حالة "حزب الكتائب" تلخص تفتت الوضع الطائفي السياسي الماروني، فرئيسه "كريم بقرادوني" -الوزير في حكومة كرامي- يمنح تأييده لدمشق إلى حدود تنطوي على مراجعة كبرى للمشروع الانعزالي وتنحاز للعروبة ولوحدة المصير مع سوريا.

وتنقل صحيفة "النهار" الثلاثاء 22-2-2005 عن بقرادوني تحذيره للمعارضة بأن "لبنان ليست أوكرانيا"، وذلك في رد ضمني على ظهور اللون البرتقالي الذي اشتهرت به حركة المعارضة المدعومة من الغرب والولايات المتحدة والتي تمكنت بتدخل دولي من الإطاحة برئيس الوزراء "يانوكوفيتش" المدعوم من روسيا. ويحذر أيضًا من: "المساس بالمؤسسات الدستورية أو تجاوزها ومن مغبة الوقوع في أي شكل من أشكال الفراغ الدستوري".

ولا شك أن "بقرادوني" في خندق مخالف تمامًا لذلك الذي يتحصن فيه ساسة موارنة من ذات "التيار الكتائبي"، وبينهم "أمين الجميل" الذي يظهر في الصفوف الأولى من اجتماعات وأنشطة المعارضة المطالبة بالعصيان المدني وبالتدخل الدولي وبرحيل سوريا عن لبنان.

أما العماد "ميشيل عون" فموقعه ثابت ومحفوظ. وكان الجنرال المطلوب للمثول أمام العدالة في لبنان والحاصل على اللجوء السياسي في فرنسا، يشكل منذ خروجه من لبنان في أوائل التسعينيات الصوت الأعلى في المطالبة بالخروج السوري. كما استطاع على مدى السنوات القليلة الماضية أن يعيد حضوره إلى الساحة السياسية اللبنانية بمظاهرات طلاب "التيار العوني" ضد دمشق. وبعد اغتيال الحريري بدا وكأن الجنرال عون قد تشجع باتساع دائرة المطالبين بالخروج السوري وظن أن لحظة قطف ثمار موقفه قد دنت. ولذا قال عون في تصريحات لوكالة "الآسوشيتدبرس" الأمريكية ونشرتها "النهار" اليوم بأنه: "سيعود من منفاه قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة"، ملوحًا بأنه "سيرشح نفسه إذا طلبت المعارضة ذلك". وقد بدا يتحدث بلهجة غير مسبوقة عن ثقته في قرب خروج القوات السورية.

حيرة البطريرك

 ووسط المشهد الماروني، بدا موقف المرجعية الدينية "البطريرك نصر الله صفير" أكثر حذرًا مما كان عليه في الدعوة للخروج السوري. وربما كان الرجل في نظر المراقبين موزعًا وحائرًا وهو يرى حجم الاستقطاب داخل الزعامات السياسية المارونية، وبخاصة مع تصعيد اللهجة ضد الرئيس لحود. أو لعل البطريركية المارونية تستشعر مخاطر انفجار العنف بين اللبنانيين على نحو لا تتحمل المسئولية الأخلاقية لدفع البلاد إليه في هذه اللحظة. وقد التقطت صحيفة "الانتقاد" حيرة البطريرك ومسئولياته الجسام، ونقلت عن أحد زواره قول المرجعية الدينية الماروينة: "ما يجري خطير للغاية.. السلطة وسوريا تتحملان مسئولية كبيرة.. ولكن لا يمكن لأحد أن يغامر ويخسر لبنان انتقامًا لمصرع الحريري". وتنقل الصحيفة أيضًا عن زوار البطريرك قول "صفير": إنهم يتحدثون أمامي عن أوكرانيا، ولكن لبنان شأن آخر". وزاد: "أنا أعارض الدعوة إلى إسقاط رئيس الجمهورية.. كما أعارض إسقاط الحكومة بالقوة؛ لأنني لا أضمن تشكيل حكومة بديلة، وعلينا دعم أي خطوة تعيد للبنان استقلاله".

جنبلاط وقيادة الكفاح

أما الزعامة الدرزية المحصورة إلى حد كبير في "وليد جنبلاط" رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي فقد واصلت بقوة ما يوصف بانقلابها الكبير والذي بات راسخًا ضد دمشق. وقال جنبلاط في تصريحات إلى وسائل الإعلام الفرنسية ونقلتها "السفير" الثلاثاء 22-2-2005: "لبنان رهينة سوريا وتحريره قد يتطلب سنوات" وزاد: "ليس أمامنا إلا قيادة الكفاح من أجل لبنان حر"، ناعتًا الحكومة اللبنانية بأنها "سلطة إرهابية مدعومة من المخابرات السورية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع