|

|
تقارب أمريكي أوربي حول العراق
|
|
بروكسل
- رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 22-2-2005
|
 |
|
بوش وياب ديهوب شيفر أمين عام حلف الناتو |
قال
الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء
22-2-2005: "إن معظم دول حلف شمال الأطلسي
(الناتو) وافقت على إرسال قوات إلى
العراق"؛ وهو ما يُعَدّ علامة أولية
واضحة على نجاح جولة بوش الأوربية التي
يرمي من ورائها إلى إعادة التوافق مع
دول الاتحاد الأوربي بعد عامين من
الانقسامات بشأن الحرب التي شنتها
الولايات المتحدة على العراق بمشاركة
بريطانيا.
ووصف
الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي عقده
مع "ياب ديهوب شيفر" الأمين العام
للحلف في بروكسل علاقة الولايات
المتحدة بأوربا بأنها "حيوية
وضرورية".
وتعهدت
الدول الأعضاء بحلف الناتو، وعددها 26
دولة، الثلاثاء 22-2-2005 خلال اليوم
الثاني للقمة الأوربية الأمريكية التي
تستضيفها بروكسل، بمساهمتها بشكل من
الأشكال في مهمة تدريب كبار الضباط
بالجيش العراقي.
وقال
مسئول في الحلف على هامش القمة التي
يحضرها بوش: "حصلنا على (موافقة)
الدول الست والعشرين".
غير
أن وكالة أنباء رويترز أشارت إلى ظهور
تفاوت كبير بين مستوى المساعدات
المعروضة؛ حيث قال المسئول: "بينما
تعرض الولايات المتحدة المشاركة بنحو
60 مدربًا من بين إجمالي العدد الذي يصل
إلى 160، فقد وافقت فرنسا على السماح
لضابط واحد من ضباطها الموجودين في مقر
الحلف ببروكسل بالمساعدة في تنسيق
عروض تسليح الجيش العراقي".
كبار
الضباط
وقال
المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه: "إن 15
دولة وعدت بإرسال فرق تدريب إلى
العاصمة العراقية بغداد، وإن آخرين -بينهم
فرنسا وألمانيا اللتان عارضتا حرب
العراق- عرضوا المشاركة في عمليات
تدريب خارج العراق أو المساهمة من خلال
تمويل العملية".
وأوضح
قائلاً: "عرضت 20 دولة تقديم ما يزيد
على 3.5 ملايين يورو (4.61 ملايين دولار)
لتمويل المهمة التي تركز على تطوير
كبار الضباط لا على تدريب الجندي
العراقي، وهو ما تستهدفه عملية
أمريكية أوسع نطاقًا".
وكان
الأمين العام للحلف ياب ديهوب شيفر
يطمع في مشاركة كل الدول الأعضاء الستة
والعشرين لإثبات أن الانقسامات التي
حدثت بسبب العراق قد انتهت.
وجدّد
بوش خلال خطابه أمام قمة الحلف الإثنين
21-2-2005 رغبته في طي صفحة الخلافات مع دول
الاتحاد الأوربي، وذلك على عكس سياسة
الانفراد بالقرارات التي كانت سائدة
خلال فترة ولايته الأولى.
 |
|
أحد المشاركين في مظاهرة مناهضة لزيارة بوش لألمانيا |
كما
التقى الرئيس الأمريكي نظيره الفرنسي
شيراك الذي كان أشد معارضيه عند شن
الحرب على العراق في مارس 2003، حيث
تجاوز الرئيسان خلافاتهما حول العراق
وفق ما بثت وكالات الأنباء في تعليقها
على اللقاء، كما اتفقا على توحيد
جهودهما للمطالبة بانسحاب "فوري"
للقوات السورية من لبنان.
وكانت
مهمة تدريب القوات العراقية محدودة
جراء إحجام الكثير من الدول الأعضاء
بحلف شمال الأطلسي عن المساهمة بإرسال
مزيد من القوات للعراق.
معروف
أن قوات الاحتلال تدير حاليًّا
أكاديمية للتدريب في العاصمة بغداد
ويبلغ عدد العاملين بها 100 موظف.
ويتزامن
مع جولة بوش الأوربية سلسلة من
المظاهرات السلمية احتجاجًا على
سياساته، خاصة رفض واشنطن التوقيع على
معاهدة كيوتو الخاصة بالاحتباس
الحراري، والحرب على العراق، كما
تطالب هذه المظاهرات بسحب القوات
الأمريكية من أوربا.
|