|

|
شراكة إسلامية لحضانة أيتام "تسونامي"
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
22-2-2005
|
 |
|
أطفال من ضحايا تسونامى فى أحد مراكز الإيواء بإقليم آتشيه الإندونيسي |
في
إطار الجهود الإسلامية لإغاثة عشرات
الآلاف من أطفال ضحايا كارثة موجات
تسونامي التي ضربت عدة دول بجنوب وجنوب
شرق آسيا في ديسمبر 2004، عقدت "منظمة
المؤتمر الإسلامي" و"البنك
الإسلامي للتنمية" اتفاقية شراكة
لإغاثة أكثر من 35 ألف طفل من الأيتام
ضحايا الكارثة بهدف توفير أسر مسلمة
حاضنة لهم في مختلف أنحاء العالم
الإسلامي.
جاء
هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد على
هامش "منتدى جدة الاقتصادي السادس"
الذي اختتم أعماله الإثنين 22-2-2005
بمدينة جدة السعودية المطلة على ساحل
البحر الأحمر، بحضور رئيس الوزراء
الماليزي عبد الله بدوي الرئيس الحالي
لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والدكتور
أحمد محمد علي صباح رئيس البنك
الإسلامي للتنمية.
وحملت
اتفاقية الشراكة لإغاثة أيتام تسونامي
اسم "تحالف منظمة المؤتمر الإسلامي
لإغاثة الأطفال ضحايا كارثة تسونامي"،
حسبما ذكرت صحيفة "الوطن"
السعودية الإثنين.
هدف
الاتفاقية
وتهدف
هذه الاتفاقية إلى تنسيق وتركيز جهود
الدول الأعضاء بالجهتين لحماية ورعاية
الأطفال الأيتام الناجين من تسونامي،
وتوفير مأوى آمن لهم عن طريق توفير أسر
حاضنة لكل طفل في مختلف أنحاء العالم
الإسلامي.
وبرزت
فكرة تشكيل الشراكة بين البنك
الإسلامي للتنمية ومنظمة المؤتمر
الإسلامي خلال اجتماع للمندوبين
الدائمين للدول الأعضاء في منظمة
المؤتمر الإسلامي مع وزير الخارجية
السعودي الأمير سعود الفيصل في الرياض
يوم 10-1-2005، والذي حضره أيضا كل من
الأمين العام للمنظمة ورئيس البنك
الإسلامي للتنمية.
وسبق
للبنك الإسلامي للتنمية أن أعلن عن
تخصيص مبلغ 500 مليون دولار لمساعدة
ضحايا كارثة تسونامي في كل من
إندونيسيا وجزر المالديف والصومال
وتايلاند والهند وسيريلانكا للمساهمة
في عمليات الإغاثة وإعادة إعمار
البنية الأساسية المدمرة في تلك الدول.
جاء
ذلك في إطار نشاط المنظمات الإسلامية
في عدة دول والتي سارعت لإرسال مساعدات
وتقديم العون لضحايا موجات تسونامي،
وأعلن بعض هذه المنظمات عن اعتزامه
بناء قرى للأطفال الأيتام في المناطق
التي تضررت بجنوب آسيا جراء الزلزال.
وكان
زلزال مدمر بلغت قوته 9 درجات على مقياس
ريختر قد ضرب منطقة جنوب وجنوب شرق
آسيا يوم 26-12-2004، ثم أعقبته أمواج عاتية
(تسونامي)؛ وهو ما أسفر عن مقتل ما لا
يقل عن 300 ألف شخص، بينهم أكثر من ربع
مليون قتيل من إندونيسيا، فضلا عن
تشريد الملايين.
أنشطة
التنصير
وتأتي
اتفاقية الشراكة الإسلامية لحضانة
الأطفال في الوقت الذي تواترت فيه
أنباء عن نشاطات مكثفة لمنظمات دولية
تنصيرية في إقليم آتشيه بإندونيسيا
وغيره من المناطق المتضررة تحت غطاء
تقديم المساعدات لمنكوبي تسونامي.
وأفادت
تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية
مؤخرا إلى سعي منظمات مسيحية إلى
استغلال عملها في تقديم المساعدات
لمنكوبي الزلزال وموجات تسونامي في
تنصير الأطفال الأيتام والمتضررين.
وذكرت
صحيفة "واشنطن بوست" يوم 13-1-2005 أن
جماعة "وورلد هيلب" (المساعدة
العالمية) التنصيرية ومقرها في ولاية
فيرجينيا الأمريكية تعمل على تنصير 300
من الأطفال المسلمين الأيتام في إقليم
آتشيه الإندونيسي أكثر المناطق تضررا
من الزلزال والأمواج.
وأضافت
الصحيفة أن الجماعة نقلت هؤلاء
الأيتام من آتشيه إلى العاصمة جاكرتا
حيث تخطط لتربيتهم في دار مسيحية
للأيتام وتنشئتهم على التعاليم
المسيحية.
وذكرت
تقارير للأمم المتحدة في أعقاب
الكارثة أن الأطفال كانوا أكثر
المتضررين حيث فقد أغلبهم آباءهم، كما
تعرض الكثير منهم للاستغلال على يد
عصابات الاتجار بالأطفال التي باعتهم
في سوق الرقيق.
|