|

|
بوش يشدد على "الإصلاح" بالسعودية ومصر
|
|
بروكسل
- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 21-2-2005
|
 |
|
الرئيس الأمريكي خلال إلقائه الخطاب في بروكسل |
شدد
الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطابه
الذي ألقاه بالقمة الأوربية الأمريكية
التي بدأت أعمالها في بروكسل الإثنين
21-2-2005 على ضرورة الإصلاح والديمقراطية
في الشرق الأوسط، لا سيما بالمملكة
العربية السعودية ومصر.
وقال
بوش: "في حين يجب أن تتسم توقعاتنا
بالواقعية فإن مُثلنا يجب أن تكون قوية
وينبغي أن تكون واضحة. ويجب أن نتوقع
معايير أعلى من أصدقائنا وشركائنا في
الشرق الأوسط. وبوسع حكومة المملكة
العربية السعودية أن تبرز دورها
القيادي في المنطقة بتوسيع دور شعبها
في تقرير مستقبله".
وأضاف:
"ويستطيع شعب مصر العظيم والأبي
الذي قاد الطريق نحو السلام في الشرق
الأوسط أن يقود الطريق الآن نحو
الديمقراطية في الشرق الأوسط".
ونقل
موقع "ياهو" الإلكتروني اليوم عن
وكالة "أسوشيتد برس" أن مصر أجلت
مؤتمرا لوزراء خارجية ثماني دول عربية
لدعم التطور الديمقراطي، كان مقررا أن
تستضيفه السبت 19-2-2005، إلى الشهر
المقبل؛ ردا على ضغوط واشنطن
المتزايدة لإطلاق سراح الدكتور أيمن
نور رئيس حزب "الغد"، المحبوس
احتياطيا على ذمة اتهامات بتزوير
توكيلات تأسيس الحزب. وهي الاتهامات
التي التقت أوساط مصرية معارضة
والإدارة الأمريكية في اعتبارها ذات
"دوافع سياسية".
وشهدت
القاهرة الإثنين مظاهرة طلابية تنتقد
الرئيس المصري حسني مبارك وحكمه،
وتعبر عن المعارضة لتمديد ولاية
مبارك.
وفي
السعودية بدأت يوم 10-2-2005 المرحلة
الأولى من الانتخابات البلدية
السعودية بمنطقة الرياض التي تجرى
لأول مرة في تاريخ المملكة، وستكون
المرحلة الثانية في 3 مارس المقبل في
محافظات شرق وجنوب شرق البلاد، بينما
تكون الثالثة في 21 إبريل المقبل في
محافظات الشمال والغرب حيث مكة
المكرمة والمدينة المنورة.
سوريا
ولبنان
وفيما
يتعلق بالتواجد السوري في لبنان، قال
بوش: "مثلما يجب على النظام السوري
أن يتخذ إجراء أكثر فعالية لإيقاف من
يدعمون العنف والتخريب في العراق، وأن
ينهي دعمه لجماعات إرهابية تسعى
لتقويض الأمل في السلام بين
الإسرائيليين والفلسطينيين، فمن
الواجب على سوريا أيضا أن تنهي
احتلالها للبنان".
معروف
أن إسرائيل تحتل أراضي لبنانية وسورية
وفلسطينية.
وشددت
واشنطن من مطلبها بإنهاء التواجد
السوري في لبنان عقب حادثة اغتيال رئيس
الوزراء اللبناني السابق رفيق
الحريري، وطالبت بإجراء تحقيق دولي في
الحادثة.
وانضم
الاتحاد الأوربي الإثنين إلى واشنطن
في الدعوة إلى إجراء التحقيق الدولي،
وقال بيان أقره وزراء خارجية الاتحاد
الأوربي في بروكسل: المجلس الوزاري
للاتحاد الأوربي "يدعو إلى إجراء
تحقيق دولي دون إبطاء لإلقاء الضوء على
ملابسات هذا الهجوم (اغتيال الحريري)
والمسئولين عنه".
وتنفي
سوريا الاتهامات الموجهة لها من قبل
المعارضة اللبنانية بأنها تقف وراء
اغتيال الحريري.
إيران
أما
فيما يتعلق بإيران، فقال بوش: "من
أجل السلام يجب على النظام الإيراني أن
ينهي دعمه للإرهاب ويجب ألا يطور أسلحة
نووية".
وأضاف:
"نحن في المراحل الأولى من العمل
الدبلوماسي (مع إيران). والولايات
المتحدة عضو في مجلس محافظي الوكالة
الدولية للطاقة الذرية الذي لعب الدور
القيادي في هذه المسألة. ونحن نعمل في
تعاون وثيق مع بريطانيا وفرنسا
وألمانيا باعتبارها تعارض طموحات
إيران النووية وتصر على أن تلتزم طهران
بالقانون الدولي. ونتائج هذا الأسلوب
تتوقف إلى حد كبير الآن على إيران".
ولجأت
واشنطن في الأيام الأخيرة إلى التعامل
مع الملف النووي الإيراني بشيء من
الدبلوماسية، واعتبر محلل أنه يمثل
"تكتيكا" هدفه اللعب بورقة
الإصلاحيين مع اقتراب موعد انتخابات
الرئاسة الإيرانية في مايو 2005.
الصراع
الإسرائيلي الفلسطيني
من
جانب آخر وفيما يتعلق بالصراع
الإسرائيلي الفلسطيني قال بوش: "قيام
ديمقراطية فلسطينية ناجحة يجب أن يكون
في مقدمة أهداف إسرائيل أيضا".
وأضاف:
"بالتالي يجب على إسرائيل تجميد
النشاط الاستيطاني ومساعدة
الفلسطينيين على بناء اقتصاد مزدهر
وضمان أن تكون الدولة الفلسطينية
الجديدة قابلة للحياة حقا وذات أراض
متصلة في الضفة الغربية. فأي دولة
تتناثر أراضيها لن تنجح".
ويحاول
بوش التعديل في مواقفه بشأن القضية
الفلسطينية بين الفترة والأخرى في
محاولة منه لإظهار الحياد، على الرغم
من مواقفه الداعمة لإسرائيل.
العراق..
ولم
يغفل بوش في خطابه العراق المحتل من
قبل قواته، حيث قال: "شارك بعض
الأوربيين في القتال من أجل تحرير
العراق في حين لم يشارك الآخرون. لكننا
كلنا نميز الشجاعة عندما نراها".
وأضاف:
"وقد رأيناها لدى الشعب العراقي.
ولكل الأمم الآن مصلحة في نجاح عراق حر
وديمقراطي يحارب الإرهاب ويكون منارة
للحرية ويكون مصدرا للاستقرار في
المنطقة. وفي الأشهر القادمة ستقوم
الجمعية (الوطنية) المنتخبة حديثا بعمل
مهم هو إقامة حكومة وتوفير الأمن
وتعزيز الخدمات الأساسية وصياغة دستور
ديمقراطي. وحان الوقت الآن كي تقدم
الديمقراطيات الراسخة عونا سياسيا
واقتصاديا وأمنيا ملموسا لأحدث
ديمقراطية في العالم".
|