English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معارضة التجديد لمبارك تقترب من الجامعات

القاهرة- حمدي الحسيني ورحمة بافيلار- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-2-2005

لافتة في المظاهرة تندد بالتطبيع

تقدمت الحركة المعارضة للتجديد للرئيس المصري حسني مبارك الإثنين 21-2-2005 خطوة أخرى باتجاه الشارع المصري، ونظمت مظاهرة أمام جامعة القاهرة قدر المشاركون فيها بالمئات، بينهم مثقفون وساسة وطلاب ليبراليون ويساريون وإسلاميون. وبينما كان المتظاهرون المحتجون على التجديد يتجمعون وسط حصار أمني مشدد، كان مبارك يواصل تدشين حملة الاستفتاء الرئاسي المقرر له في سبتمبر 2005 بزيارة محافظة بني سويف جنوب العاصمة بنحو 100 كيلومتر، حيث نقلت قنوات التلفزيون المصري هتافات تنادي بـ"مبايعة" الرئيس. وتُعَدّ جولة مبارك في "بني سويف" المحطة الثالثة فيما بدا كأنه انطلاق لحملة الفترة الخامسة للرئاسة، بعد محطتي محافظتي أسوان والدقهلية، إلا أن محطة بني سويف نقلت خطاب الحملة بصورة غير مسبوقة إلى شعار "المبايعة" مقارنة بالمحطتين السابقتين.

المحطة الثالثة

ولعل المصادفة أو تصاريف قدر جعلت من مظاهرة جامعة القاهرة أيضًا المحطة الثالثة في حملة معارضي التجديد للرئيس مبارك، بعدما تجمعوا أمام مقر دار القضاء العالي، أبرز الأبنية التاريخية للقضاء المصري وسط العاصمة، ثم في معرض القاهرة الدولي للكتاب، في شهري ديسمبر 2004 ويناير 2005 على التوالي.

إلا أن مظاهرة الساحة المطلة على جامعة القاهرة قد سجلت زيادة نسبية في أعداد المشاركين بها. وقدرت أعدادهم بما يزيد على 500 متظاهر، بعدما انضم طلاب جامعيون إلى عشرات الناشطين من الساسة والمثقفين، فيما طوقت حشود الشرطة الجمع وسدت أمامه الطرق للدخول إلى الجامعة أو الانطلاق عبر الشوارع القريبة منها. وإن كانت أعداد من الطلاب تجمعت داخل حرم الجامعة، ثم تمكنت بصعوبة من الانضمام للمظاهرة.

وعلى غير حال المظاهرة الأولى التي جاءت صامتة واكتفى المشاركون فيها بملصق أصفر يحمل كلمة "كفاية" كمموا به أفواههم، وبلافتات "ضد التمديد والتوريث (المقصود توريث الحكم لجمال نجل الرئيس)"، تعالت شعارات تنتقد الرئيس مبارك وحكمه.

وكانت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" قد تأسست في خريف 2004 مطالبة بالإسراع بإلغاء حالة الطوارئ وتعديل الدستور بما يسمح بانتخابات رئاسية بين أكثر من مرشح، وبتحديد مدة الرئاسة بأربع سنوات بدلاً من ست، وبحظر توليها لأكثر من فترتين متتاليتين.

انتكاسة مبكرة

أحد المتظاهرين يهتف ضد التمديد

وبدا أن حملة حركة "كفاية" قد منيت بانتكاسة مبكرة بعدما وافقت أحزاب المعارضة على تأجيل تعديل الدستور إلى ما بعد استحقاق الاستفتاء.. إلا أن "جورج إسحق" منسق عام حركة "كفاية" قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "قررنا الاتجاه للطلاب باعتبارهم أكثر القوى نشاطًا وتأثيرًا في المجتمع، بعدما أصبنا بيأس من القوى السياسية والحزبية التي دخلت في صفقة مشبوهة مع النظام لتأجيل مطالب الإصلاح لحين تمرير عملية التمديد".

وأضاف: "نجحنا في أن ننظم مظاهرة أخرى بمدينة الإسكندرية في نفس توقيت مظاهرة القاهرة، وسوف نسعى لأن يكون لنا مجموعات نشطة في مختلف الأقاليم في المرحلة القادمة".

وكان إسحق قد صرح في وقت سابق لوكالة "رويترز" أن الحركة تعتزم الإعلان عن مرشحها للرئاسة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة. وكان 3 مصريين قد أعلنوا رغبتهم الترشح ومنافسة الرئيس مبارك على المنصب وهم: النائب السابق محمد فريد حسنين، والأكاديمي سعد الدين إبراهيم، والكاتبة نوال السعداوي. علمًا بأن نصوص الدستور المصري تقضي بالحصول على دعم ثلثي أعضاء مجلس الشعب للتصريح بالترشيح للرئاسة، وهي الأغلبية التي طالما أمَّنها الحزب الوطني الحاكم الذي يرأسه مبارك.

وإلى جانب التحول في موقف أحزاب المعارضة الذي أدانته شعارات ترددت في مظاهرة اليوم، تواجه حركة "كفاية" وضعًا معقدًا بعدما رفعت الحكومة المصرية، بتنسيق مع المعارضة، نبرة الانتقاد ضد ما وصف بالتدخل الخارجي في شئون البلاد ومحاولة فرض نموذج بعينه للتحول الديمقراطي على مصر. ولذا حرص عبد الحليم قنديل الرئيس التنفيذي لجريدة "العربي" الناصرية على التأكيد لـ"رويترز" على "أن حركة كفاية ترفض أي تدخل أجنبي وبخاصة من الولايات المتحدة". كما ردّد المتظاهرون هتافات تندد بالعلاقات الرسمية المتنامية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وبخاصة اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (الكويز).

واللافت أن العديد من الرموز المعارضة المشاركة في المظاهرة هم من بين الوجوه التي طالما تصدرت مظاهرات الاحتجاج على الولايات المتحدة وإسرائيل منذ عام 2000.

تأجيل مؤتمر وزاري

وفي تطور آخر نقل موقع "ياهو" الإلكتروني اليوم عن وكالة "أسوشيتد برس" أن مصر أجلت مؤتمرًا لوزراء خارجية ثماني دول عربية لدعم التطور الديمقراطي كان مقررًا أن تستضيفه السبت 19-2-2005، إلى الشهر المقبل؛ ردًّا على ضغوط واشنطن المتزايدة لإطلاق سراح الدكتور أيمن نور رئيس حزب "الغد"، المحبوس احتياطيًّا على ذمة اتهامات بتزوير توكيلات تأسيس الحزب. وهي الاتهامات التي التقت أوساط مصرية معارضة والإدارة الأمريكية في اعتبارها ذات "دوافع سياسية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع