English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معارضة لبنان ترفض الحوار وتنظم اعتصاما

وحدة الاستماع والمتابعة – رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 21-2-2005

وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي

اتجهت الأزمة بين السلطة اللبنانية والمعارضة على خلفية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري إلى مزيد من التصعيد مع رفض المعارضة عرض الحوار المقدم من أحزاب السلطة، رغم تصاعد الأصوات الداخلية الداعية لمعالجة القضايا الوطنية عبر الحوار.

يأتي ذلك وسط تحركات أمريكية مكثفة لحشد ضغوط دولية ضد دمشق والمسئولين اللبنانيين المؤيدين للوجود السوري في لبنان، تقابلها تحركات عربية مضادة لإخراج سوريا من الأزمة التي توشك أن تعصف بها.

وأصدر نواب المعارضة اللبنانية بيانا في أعقاب اجتماع عقد مساء الأحد 20-2-2005 وصف دعوة الحكومة للحوار بأنها "محاولة مكشوفة للالتفاف على التداعيات الوطنية الكبرى التي نشأت عن الجريمة (اغتيال الحريري)"، واعتبروا أن الدعوات "المغلفة بالحوار تهدف لإضفاء الوجه الشرعي المفقود على السلطة وأجهزتها".

وقال وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وهو من أبرز وجوه المعارضة: "أي حوار داخلي هو اغتيال ثان لرفيق الحريري، وإذا كان لا بد من حوار فليكن حوارا مباشرا مع سوريا حول تطبيق اتفاق الطائف وانسحاب القوات السورية من لبنان...".

وأنهى اتفاق الطائف الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت من عام 1975 حتى عام 1989، وألزم سوريا بنقل قواتها في لبنان إلى وادي البقاع الشرقي.

وشدد جنبلاط في تصريح لتليفزيون "إل بي سي" اللبناني على تمسكه "بالتحقيق الدولي الشامل والكامل دون أي تمويه، على أن يشمل كل المسئولين في لبنان وغير لبنان"، داعيا حزب الله إلى عدم "الانجرار إلى الصراع الداخلي".

يأتي موقف المعارضة ردا على دعوة جددتها الحكومة اللبنانية والأحزاب المقربة "لحوار غير مشروط" مع المعارضة وذلك في ختام اجتماع لها الأحد بمنزل نبيه بري رئيس مجلس النواب.

وإلى جانب رفض دعوة الحكومة للحوار، نظمت المعارضة اللبنانية ظهر اليوم الإثنين 21-2-2005 اعتصاما بموقع استشهاد الحريري، وحمل المعتصمون الذين قدر عددهم بنحو بضعة آلاف شعارات تدعو إلى انسحاب القوات السورية من لبنان. وسيتوجه المشاركون بدعوة من المنظمات الشبابية والطلابية المعارضة في مسيرة إلى ضريح الحريري في ساحة الشهداء، حسبما ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية. كما نظم عدد من نواب البرلمان اللبناني اعتصاما أمام مبنى البرلمان ودعوا لخروج القوات السورية من لبنان.

ويأتي تصاعد الأزمة بين المعارضة والحكومة رغم تصاعد الأصوات الداخلية الداعية لمعالجة القضايا الوطنية عبر الحوار. ودعا الشيخ حسن نصر الله زعيم حزب الله الذي تدعمه سوريا يوم 19-2-2005 إلى إجراء محادثات لمنع الانقسامات العميقة بين الموالين لسوريا والمناوئين لها من أن تؤدي إلى حرب أهلية.

وكرر البطريرك الماروني نصر الله صفير الذي كان طليعة المنادين بمغادرة سوريا ذات يوم تلك الدعوات في عظته الأسبوعية الأحد 20-2-2005.

تحركات أمريكية

على الصعيد الخارجي، تزايدت التحركات الأمريكية الهادفة إلى حشد ضغوط دولية ضد سوريا والمسئولين اللبنانيين المؤيدين للوجود السوري في لبنان.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الإثنين عن إليانا روس ليتنن رئيسة اللجنة الفرعية لشئون الشرق الأوسط ووسط آسيا بالكونجرس الأمريكي قولها: إنها تسعى مع عدد من أعضاء مجلس النواب الأمريكي لدفع الرئيس جورج بوش إلى استصدار قرار من مجلس الأمن يصنف لبنان على أنه "دولة أسيرة"، ويطالب بالتطبيق الفوري لقرار مجلس الأمن 1559.

وقالت ليتنن: "ما أستطيع تأكيده هو أننا سنعمل على تشديد بعض جوانب الحصار ضد سوريا، وستكون هناك تشريعات مقبلة لمساعدة اللبنانيين على تحرير أنفسهم".

ونقلت "الشرق الأوسط" عن مصادر أمريكية مطلعة أن القرار الذي تسعى ليتنن لتمريره يطالب بتجميد الودائع الخاصة بالمسئولين الحكوميين اللبنانيين الذين يدعمون الوجود السوري في لبنان.

من جهتها نقلت الصحيفة "النهار" اللبنانية الإثنين عن مصادر أمريكية أن الرئيس بوش والرئيس الفرنسي جاك شيراك "سيدرسان (في اجتماعهما المقرر في وقت لاحق الإثنين) تنسيق هذه العقوبات في حال استمرار سوريا في رفض تطبيق القرار 1559 أو عدم تطور التحقيق في اغتيال الحريري بطريقة شفافة ومرضية".

وأضافت الصحيفة أيضا أن واشنطن تأمل في إقناع الاتحاد الأوربي عبر باريس باتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية للضغط على دمشق، تشمل تجميد الشراكة الأوربية السورية.

جهود عربية

ويقابل التحركات الأمريكية ضد سوريا والمؤيدين لها بلبنان جهود عربية مكثفة لتجنيب سوريا ولبنان أزمة توشك أن تعصف بهما.

وفي هذا الإطار توجه عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى دمشق الأحد حاملا رسائل من عدد من الزعماء العرب إلى الرئيس السوري بشار الأسد تحثه على "التعامل بواقعية أكثر فيما يتعلق بالتهديدات الأمريكية"، حسبما صرح مسئول عربي -رفض الكشف عن اسمه- لـ إسلام أون لاين.نت.

وبالتوازي مع الاتصالات التي تقوم بها الجامعة العربية مع سوريا تسعى كل من مصر والسعودية والأردن لإجراء محادثات مكثفة مع المعارضة اللبنانية المناهضة للوجود السوري لإقناعها بعقد مؤتمر وطني تشارك فيه كل أطراف المعادلة السياسية اللبنانية للتوصل إلى ميثاق شرف وطني يقضي بتنفيذ أحد أهم مطالب المعارضة اللبنانية، المتمثل في خروج القوات السورية من لبنان تحت غطاء عربي، بعيدا عن التدخل الدولي، وفقا للمصدر نفسه.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع