|

|
بدء
الإفراج عن 500 أسير فلسطيني
|
|
القدس
المحتلة - رام الله – رويترز - إسلام
أون لاين.نت/ 21-2-2005
|
 |
|
أسرى فلسطينيون يلوحون بعلامة النصر من داخل حافلة إسرائيلية قبيل الإفراج عنهم |
بدأت
السلطات الإسرائيلية صباح اليوم
الإثنين 21-2-2005 عملية إطلاق سراح 500 أسير
فلسطيني، جميعهم أوشكت عقوباتهم على
الانتهاء أو كانوا قيد الاعتقال
الإداري ولم توجه لأي منهم تهما بشن
هجمات على إسرائيليين، وذلك كدفعة
أولى من بين 900 أسير أعلنت مؤخرا أنها
ستفرج عنهم.
وتعد
هذه العملية الأكبر من نوعها لإطلاق
أسرى فلسطينيين منذ عام 1996 عندما تم
الإفراج عن 800 أسير، وتأتي في إطار
المحاولات الإسرائيلية لبناء الثقة مع
السلطة الفلسطينية الجديدة.
وتشمل
لائحة الأسرى المفرج عنهم 382 محكوما
بعقوبات قضى معظمهم بالفعل ثلثيها إلى
جانب 118 أسيرا كانوا قيد الاعتقال
الإداري ولم تتم محاكمتهم، من بين نحو 7
آلاف و600 أسير فلسطيني بالمعتقلات
الإسرائيلية. وقالت مصادر فلسطينية
لوكالة رويترز للأنباء: إن لائحة
الأسرى المفرج عنهم تشمل أعضاء من
حركتي المقاومة الإسلامية (حماس)
والجهاد الإسلامي كانوا قيد الاعتقال
الإداري.
ولا
تحوي القائمة أي طفل من المعتقلين
بالسجون ومراكز التحقيق الإسرائيلية
بحسب بيان لوزارة شئون الأسرى
والمحررين الفلسطينية نشر يوم 14-2-2005،
التي قالت إن عددهم يصل إلى 321 طفلا، من
بينهم 11 طفلة.
وقالت
منظمة "أنصار الأسرى" الفلسطينية
في بيان صحفي يوم 14- 2-2005: إن عملية
الإفراج خلت أيضا من الأسيرات أو
الأسرى الذين أمضوا فترات طويلة في
السجون الإسرائيلية، بمن فيهم المرضى.
وسيتم
إطلاق سراح الأسرى من خلال 5 معابر
أحدها بقطاع غزة وهو معبر "بيت حانون"
و4 أخرى في الضفة الغربية وهي معابر
سالم، وحاجز 700، وبيتونيا وترقوميا،
حيث سيوقع هؤلاء على تعهد بعدم التورط
في أعمال معادية لإسرائيل. وأكد بيان
صدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن
قرارات الإفراج تتم بناء على التنسيق
الجاري مع السلطة الفلسطينية.
ونقلت
وكالة "رويترز" عن محمد دحلان
وزير الدولة الفلسطيني السابق لشئون
الأمن والمقرب من الرئيس الفلسطيني
محمود عباس (أبو مازن) قوله: إن
الفلسطينيين "ينتظرون عملية إفراج
أوسع مع إعطاء الأولوية للسجناء الذين
يقضون فترات طويلة".
عودة
مبعدين
يأتي
الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بعد
يوم من سماح السلطات الإسرائيلية
لمجموعة مؤلفة من 16 فلسطينيا أبعدوا
إلى غزة خلال انتفاضة الأقصى التي بدأت
في سبتمبر 2000 بالعودة إلى الضفة
الغربية.
وكان
أبو مازن في استقبال المبعدين
العائدين، وقال لهم: إن وصولهم إلى رام
الله اليوم يعد وفاء لوعده للشعب
الفلسطيني ولهم.
وأشار
عدد من المبعدين العائدين بعلامة
النصر ورددوا هتافات "الله أكبر"
لدى وصولهم إلى رام الله. وتعتزم
إسرائيل السماح لأربعين منفيا
فلسطينيا آخرين بالعودة إلى الضفة
الغربية خلال الأسابيع القليلة
المقبلة، من بينهم ناشطون أبعدوا إلى
غزة وأوربا بعد احتمائهم بكنيسة المهد
ببيت لحم في مايو من عام 2002.
وجاءت
عودة المبعدين الـ16 الأحد 20-2-2005
بالتزامن مع موافقة مجلس الوزراء
الإسرائيلي على خطة "الانسحاب من
غزة" التي تقضي بإخلاء مستوطنات
قطاع غزة المحتل الذي يريد
الفلسطينيون إقامة دولة عليه مع الضفة
الغربية. كما أقرت الحكومة
الإسرائيلية تعديل مسار الجدار الفاصل
الذي تقيمه بالضفة بحيث يضم الكتل
الاستيطانية الكبرى جنوب القدس
المحتلة؛ وهو ما يعني مصادرة المزيد من
الأراضي الفلسطينية.
وما
زال الفلسطينيون قلقين من أن يكون رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون يهدف
إلى التخلي عن غزة في الوقت الذي يحتفظ
فيه بالكتل الاستيطانية ذات الكثافة
السكانية في الضفة الغربية؛ وهو ما
سيؤدي إلى الاستيلاء على أرض يريد
الفلسطينيون إقامة دولة عليها.
وأعلنت
وزارة الإسكان الإسرائيلية يوم 15-2-2005
أنها تعتزم بناء مستوطنة جديدة في
الضفة الغربية لإيواء المستوطنين
الذين سيجري إجلاؤهم من قطاع غزة، وهو
الأمر الذي احتج عليه مسئولون
فلسطينيون وانتقدته حركة "السلام
الآن" الإسرائيلية، معتبرة أنه "يمثل
انتهاكا لقرار الحكومة الإسرائيلية
عدم إقامة أي مستوطنات جديدة في الضفة
الغربية".
|