|

|
الظواهري: جوانتانامو يكشف الإصلاح الأمريكي
|
|
دبي-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2005
|
 |
|
أيمن الظوهري (صورة أرشيفية) |
قال
أيمن الظواهري نائب زعيم تنظيم
القاعدة في شريط مصور أذيع الأحد 20-2-2005:
إن معتقل جوانتانامو الأمريكي في كوبا
يكشف حقيقة الإصلاح والديمقراطية التي
تسعى الولايات المتحدة إلى إقامتها في
المنطقة. معروف أن هذا المعتقل شهد
انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان.
وتابع
الظواهري في التسجيل الذي بثته قناة
الجزيرة الفضائية في الذكرى الثالثة
لبدء إرسال أسرى حرب أفغانستان إلى
القاعدة الأمريكية: "الولايات
المتحدة تعمل على تنصيب شخصيات في
المنطقة مثل الرئيس الأفغاني حامد
كرزاي ورئيس الحكومة العراقية المؤقتة
إياد علاوي".
أمن
الغرب
وأضاف
الرجل الثاني بالقاعدة أن "الحملة
الصليبية الجديدة ستنتهي بالهزيمة كما
انتهت غيرها من الحملات في الماضي".
مشيرا إلى أن الحكومات "لا تستطيع
إنهاء هجمات القاعدة، وأن أمن الغرب
يتوقف على احترام الإسلام، ووضع حد
للعدوان على المسلمين".
ويعتقل
في جوانتانامو حوالي 550 شخصًا معظمهم
أُسروا في أفغانستان في نهاية عام 2001
خلال الحرب الأمريكية على هذا البلد،
دون أن توجه إليهم تهم، أو أن يتمكنوا
من توكيل محام، أو أن يستفيدوا من وضع
"أسير حرب" كما تنص عليه معاهدات
جنيف الخاصة بأسرى الحرب.
وتشتبه
الإدارة الأمريكية بانتماء المعتقلين
في جوانتانامو إلى حركة طالبان
الأفغانية أو تنظيم القاعدة بزعامة
أسامة بن لادن.
وكثيرًا
ما واجهت الولايات المتحدة انتقادات
بشأن معاملة المعتقلين في جوانتانامو
وسط تقارير بتصاعد محاولات الانتحار
بين المحتجزين نتيجة الانتهاكات وسوء
المعاملة التي يلاقونها.
وكان
الظواهري قد دعا، في شريط سابق أذاعته
الجزيرة يوم 1-10-2004، إلى مقاومة منظمة
ضد "الصليبيين الغزاة" في فلسطين
والعراق وأفغانستان.
وحث
المتحدث في الشريط المنسوب للظواهري
في الأول من أكتوبر 2004 "أهل الرأي
والخبرة" إلى "تشكيل قيادة
لمقاومة الحملة الصليبية"، قائلا:
"الدفاع عن فلسطين ليس حماسا وطنيا
ولا عصبية قومية ولا صراعا سياسيا،
ولكنه قضية شرعية قبل كل شيء"، مؤكدا
أن "تحرير فلسطين فريضة عينية على كل
مسلم؛ لذا لا يستطيع المسلمون أن
يتنازلوا عن فلسطين حتى ولو تخلت
الدنيا كلها عنها".
واعتبر
مسئول في مكافحة الإرهاب بوزارة
الخارجية الأمريكية في تصريح لشبكة
"سي إن إن" الأمريكية في مايو 2004
أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة (أيمن
الظواهري) أصبح الزعيم الفعلي لهذا
التنظيم بينما بات دور أسامة بن لادن
"مهمشا".
وقال:
"الظواهري -المصري الجنسية- يبدو
أكثر قدرة على اتخاذ خطوات عملية من بن
لادن، أعتقد أنه يمثل تهديدا أكبر،
ويعمل بالتأكيد على الأرض وله اتصالات
مع مرؤوسيه".
|