بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تحركات عربية لتجنيب سوريا "مأزق صدام"

عبد الرحيم علي– إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2005

الرئيس السوري بشار الأسد

تحركات عربية مكثفة وعلى أكثر من صعيد بدأتها دول عربية فاعلة لتجنب دخول سوريا المأزق الذي واجهه العراق في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والذي بدأت تتجمع شواهده في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الأسبوع الماضي وما نتج عنها من تصاعد المطالبات الغربية لسوريا بالانسحاب من لبنان، هذا ما كشف عنه مسئول عربي رفيع المستوى لإسلام أون لاين.نت الأحد 20-2-2005.

ويبدي هذا المسئول تفاؤله بنتيجة هذه التحركات، متوقعا أن تعلن سوريا في الأيام القليلة القادمة عن جدول زمني لسحب قواتها من لبنان.

ويشير إلى أن التحرك العربي الحالي الذي يهدف "لنزع فتيل التوتر المتصاعد بين دمشق وواشنطن من خلال التوصل لصيغة مقبولة لخروج القوات السورية من لبنان، جاء بعد توافر معلومات مؤكدة لدى عدد من العواصم العربية عن عزم القيادات اليمينية المتشددة في الإدارة الأمريكية تطوير الأزمة الحالية مع سوريا لدرجة قد تصل إلى حد اللجوء للخيار العسكري".

وينوه المصدر نفسه -الذي رفض الكشف عن هويته- أن لجوء واشنطن للخيار العسكري هذه المرة يمكن أن يتم بالاستناد إلى غطاء الشرعية الدولية، خلافا لتدخلها العسكري الأمريكي في العراق قبل سنتين؛ وهو ما يزيد من حرج الموقف السوري.

ونجحت الولايات المتحدة بالتعاون مع فرنسا في سبتمبر 2004 في استصدار القرار رقم 1559 من مجلس الأمن الدولي الذي يقضي بانسحاب القوات السورية من لبنان، وهو ما يمكن أن يشكل أرضية -بحسب المراقبين- لواشنطن تستطيع الانطلاق منها لتشكيل تحالف عسكري دولي لإرغام سوريا على الخروج من لبنان، إذا رفضت دمشق ذلك.

التحرك العربي الرسمي يهدف إذن -كما يوضح المسئول العربي الكبير- إلى تجنيب سوريا "سيناريو صدام حسين المخيف" على حد وصفه، ويرى أن المصلحة السورية والعربية تقتضي التعامل "بحكمة" مع الأزمة الراهنة.

المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية سليمان عواد تحدث بشكل عام عن الجهود العربية في تصريحات نشرتها صحيفة "الأهرام" القاهرية الأحد قائلا: "كل الدول العربية ‏وفي مقدمتها مصر تسعى إلى التوصل لموقف يؤدي إلى انفراج الوضع الحالي،‏‏ وتخفيف الضغوط المتزايدة على سوريا‏".‏

تحركات في الكواليس

أما عن ملامح هذا التحرك فيوضح المسئول العربي قائلا: "عدة دول عربية في مقدمتها مصر والسعودية والأردن بدأت بالفعل اتصالات دبلوماسية مكثفة وغير معلنة مع دمشق لتبين العواقب المتوقعة إذا تمسكت سوريا برفض تنفيذ القرار 1559، ومن ثم تطرح صيغة يمكن أن تكون مقبولة سوريًّا، تسمح بخروج القوات السورية من لبنان في أسرع وقت".

وحول هذه الصيغة يوضح المصدر نفسه أن "المطروح عربيا أن يتم تنفيذ هذا الانسحاب السوري تحت غطاء تنفيذ اتفاق الطائف وليس وفقا للقرار 1559، حتى لا تبدو دمشق منصاعة في النهاية لرغبة واشنطن".

يذكر أن اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية (1975 – 1989) نص على البدء في سحب القوات السورية من العاصمة بيروت وضواحيها، وإعادة نشرها في شرق سهل البقاع بحلول عام 1992، أي بعد عامين من تبني إصلاحات دستورية، لكن البدء في تطبيق الاتفاق تأخر حتى يونيو 2001، حين سحبت سوريا معظم قواتها المتمركزة في بيروت وضواحيها إثر الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو 2000. ونفذت سوريا بعد هذا التاريخ أكثر من عملية انسحاب محدودة من لبنان.

ولم يحدد اتفاق الطائف موعدا نهائيًّا لمغادرة القوات السورية الأراضي اللبنانية وترك هذا الأمر لتوافق لبناني سوري.

دعوة لتعامل "جدي وواقعي"

وفي إطار الاتصالات العربية الجارية مع سوريا توجه عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى دمشق اليوم الأحد 20-2-2005 حاملا رسائل من عدد من الزعماء العرب إلى الرئيس السوري بشار الأسد تحثه على "التعامل بجدية وواقعية أكثر فيما يتعلق بالتهديدات الأمريكية الحالية"، بحسب المسئول العربي.

وبالتوازي مع الاتصالات العربية مع سوريا تسعى الدول العربية الثلاثة لإجراء محادثات مكثفة مع قوى المعارضة اللبنانية الرئيسية المناهضة للوجود السوري (تيار الحريري والموارنة والدروز) لإقناعها بعقد مؤتمر وطني موسع تشارك فيه كل أطراف المعادلة السياسية اللبنانية (المعارضون والموالون) للتوصل إلى صيغة ميثاق شرف وطني يقضي بتنفيذ أحد أهم مطالب المعارضة اللبنانية؛ المتمثل في خروج القوات السورية من لبنان تحت غطاء عربي، وبعيدا عن التدخل الدولي، على أن يتم في المقابل تأجيل مطلب المعارضة المتعلق بانسحاب قوات حزب الله من الجنوب اللبناني وإحلال الجيش اللبناني مكانها لما بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية اللبنانية المقرر لها مايو المقبل 2005، وفقا للمصدر نفسه.

وعلى الصعيد الدولي أبلغت القاهرة والرياض وعمان كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وفرنسا بجهودها الرامية للتوصل إلى صيغة لحل الأزمة، تجنب سوريا التعرض لعقوبات دولية، وشددوا كذلك على ضرورة ألا تتخذ التحقيقات الدولية في مقتل الحريري مسارا يصب في خانة الإضرار بسورية.

أوربا وأمريكا في الانتظار

وجاءت الردود الأمريكية والأوربية تقول بصوت واحد: "ننتظر نتائج جهودكم لتقييمها"، بحسب المصدر العربي.

وعلى صعيد متصل شدد مسئول بجامعة الدول العربية رفض الكشف عن هويته، على خطورة الأزمة الحالية وعلى ضرورة محاصرتها في بداياتها قبل أن تتفاقم.

وأردف قائلا لإسلام أون لاين.نت: "سوريا باتت تواجه مأزقا أشبه بمأزق صدام حسين الذي سبق الغزو الأمريكي للعراق مباشرة، وكل النصائح التي قدمتها الدول العربية للمسئولين السوريين منذ اغتيال رفيق الحريري تندرج تحت إطار أهمية سرعة التعامل بشكل جاد مع الأزمة وعدم المراهنة على الوقت".

ولم توجه الولايات المتحدة اتهاما مباشرا إلى سوريا باغتيال الحريري، إلا أنها حملتها قدرا من المسئولية عن عملية الاغتيال بحكم مسئولية قواتها الموجودة هناك عن أمن لبنان، فيما نفت دمشق من جانبها أي تورط في عملية الاغتيال.

وتريد واشنطن من سوريا سحب قواتها التي يبلغ قوامها نحو 15 ألف جندي من لبنان، وشن حملة صارمة ضد ما تقول: إنها "عمليات تسلل مسلحين" من الأراضي السورية إلى العراق الخاضع للاحتلال الأمريكي، وكذا التوقف عن "دعم" حزب الله اللبناني، وفصائل المقاومة الفلسطينية المتواجدة في دمشق.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع