|

|
إصابة جندي مصري برصاص إسرائيلي
|
|
رفح-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2005
|
 |
|
جنود إسرائيليون يفحصون دباباتهم بالقرب من الحدود المصرية |
أصيب
جندي مصري برصاص الجيش الإسرائيلي
الأحد 20-2-2005 أثناء مطاردة قوات
الاحتلال لمجهولين تمكنوا من التسلل
إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر
خط الحدود الدولية مع مصر، وهو ما يعد
أول خرق لما وعدت به إسرائيل، عقب
استشهاد 3 مجندين مصريين، من عدم تكرار
مثل هذه الحوادث.
وقال
مسئول أمني مصري -طلب عدم نشر اسمه-
لوكالة رويترز الأحد: "أصيب الجندي
أكرم عبد الجواد محمد -وهو من قوات
الأمن المركزي التي تتولى تأمين منطقة
الحدود- بطلق ناري إسرائيلي في يده
اليسرى أثناء قيامه بنوبة حراسة في
منطقة مخيم كندا".
وتابع
أن "الجندي أصيب أثناء قيام القوات
الإسرائيلية بمطاردة مجهولين تمكنوا
من التسلل إلى الأراضي الفلسطينية عبر
خط الحدود الدولية مع مصر".
ونقل
المسئول عن الجندي المصاب قوله في
التحقيقات: "إنه شاهد القوات
الإسرائيلية تطلق النار على المطاردين".
وتابع
المسئول أن "المتسللين -الذين لم
تعرف هويتهم- نجحوا في الفرار إلى داخل
الأراضي الفلسطينية". مشيرا إلى أنه
تم نقل الجندي المصاب إلى مستشفى
العريش لتلقي العلاج، وأن حالته
مستقرة الآن.
سوابق
وفي
سياق الانتهاكات الإسرائيلية للحدود
المصرية سقط صاروخ أطلقته مروحية
إسرائيلية من طراز "أباتشي" يوم
14-12-2004 في الجانب المصري من الحدود مع
قطاع غزة المحتل، وذلك بعد ساعات قليلة
من إصابة مواطن مصري في مدينة رفح
المصرية خلال قصف إسرائيلي لمدينة رفح
الفلسطينية.
كما
استشهد 3 جنود مصريين يوم 18-11-2004 حينما
أطلق جنود إسرائيليون النار بشكل
عشوائي باتجاه الأراضي المصرية في
منطقة تل السلطان على الحدود المصرية
الإسرائيلية.
وقد
احتجت الحكومة المصرية بشدة على مقتل
هؤلاء الجنود، وقدم إريل شارون رئيس
الوزراء الإسرائيلي من جانبه اعتذارا
عن الحادث خلال اتصال هاتفي مع الرئيس
المصري حسني مبارك، واعدا بتسليم
نتائج التحقيق إلى الجانب المصري،
وبعدم تكرار مثل هذه الحوادث.
وقال
مراسل صحفي بالقاهرة عقب استشهاد
الجنود المصريين: "تفجيرات طابا
الأخيرة (7-10-2004) التي قتل فيها
إسرائيليون هيأت مناخا لدى بعض
الإسرائيليين ليعتقدوا أن أفعالا من
هذا النوع قد تعد انتقاما، رغم أن
تفجيرات طابا نفسها قتل فيها عدد ليس
قليلا من المصريين وجنسيات أخرى".
وخلال
السنوات الأخيرة، ومنذ انطلاقة
انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 وقعت بعض
الحوادث المتفرقة على الحدود عند رفح
بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية
ضد عناصر المقاومة الفلسطينية في هذه
المنطقة؛ ففي إبريل 2002 استشهد مدني
مصري يدعى "ميلاد محمد حميدة"،
أما في يناير من نفس العام فقد استشهد
مجند مصري يدعي "سيد غريب أحمد".
وتزعم
دولة الاحتلال أن المسلحين
الفلسطينيين يستخدمون عددا من الأنفاق
السرية لتهريب السلاح من مصر.
|