English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأردن يستبعد اغتيال الحريري بأيدي الإرهاب

مدريد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2005

الملك عبدالله (صورة أرشيفية من رويترز)

شكك العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في إمكانية وقوف مجموعات "إرهابية" وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الأسبوع الماضي، مؤكدا أنه يجب التعامل بحذر في توجيه اتهامات لأي جهات.

وقال العاهل الأردني في  تصريحات لصحيفة "الباييس" الأسبانية نشرت الأحد 20-2-2005: "يجب أن نتعامل بحذر مع الاتهامات (حول اغتيال الحريري). ما يمكن أن أقوله هو أنني لا أعتقد أن وراءه مجموعة إرهابية بسبب شدة الإتقان والأسلوب المستخدم".

ولم يدل العاهل الأردني بمزيد من التلميحات عمن يشتبه أنه وراء اغتيال الحريري في انفجار هائل بالعاصمة بيروت يوم 14-2-2005. ومن المقرر أن يزور الملك عبد الله أسبانيا الثلاثاء المقبل 22-2-2005.

وحمل عدد كبير من اللبنانيين سوريا مسئولية اغتيال الحريري رغم إدانة دمشق اغتياله ونفيها تورطها في الهجوم الذي استهدفه. فيما رجح مراقبون أن يكون وراء الاغتيال إسرائيل أو دولة متقدمة بسبب ما لوحظ من قدرات على اختراق نظام الحماية التكنولوجي المتقدم الذي كان يحظى به موكب الحريري.

ورأى ضياء رشوان الخبير المتخصص في شئون جماعات الإسلام السياسي في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" -عقب اغتيال الحريري بساعات- أن إعلان جماعة مجهولة (جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام) مسئوليتها عن اغتيال الحريري هو محاولة "للتمويه ولفت الأنظار" عن الفاعل الحقيقي للحادث، مشيرا إلى أن الاغتيال أقرب لتنفيذ "دولة" وليس مجرد حادث عارض ترتكبه جماعة تقليدية.

واستبعد أن تكون هناك فعلا جماعة تحمل اسم "النصرة والجهاد في بلاد الشام"، معتبرا أن بيان هذه الجماعة "مزيف، ويثبت أن الهدف هو تعليق الجريمة على شماعة الإرهاب الفضفاضة؛ إمعانا في التمويه، وللفت الأنظار عن الفاعل الحقيقي".

وقال ممثل إحدى الشركات الألمانية المتخصصة في تصفيح السيارات وحمايتها بواسطة التصفيح الفولاذي والوسائل الإلكترونية الحديثة، لوكالة أنباء "قدس برس" يوم 15-2-2005: "سيارات موكب الحريري تم تصفيحها بطريقة خاصة، وباستخدام أنواع محددة من مادتي الفولاذ والتيتانيوم"، مشيرا إلى أن "التصفيح مصمم لصد هجمات صاروخية، وعدم التأثر حتى بأعتى الألغام الأرضية".

وكشف ممثل الشركة الألمانية -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أو اسم شركته- عن أن "الموكب كان مزودا أيضا بأحدث وسائل التشويش الإلكتروني التي تم تطويرها في السويد، بالتعاون مع شركاء أمريكيين".

وأوضح المسئول نفسه أن "الموكب مزود بنظام حماية معروف باسم: إيه إم بي إس؛ حيث يتمكن النظام المذكور من قطع كافة أشكال الاتصالات في محيط تحرك الموكب، وهو ما يضمن عدم تمكن منفذي محاولات الاغتيال من تفجير عبوات ناسفة عن بعد، وعدم تمكن حتى الطائرات من إطلاق صواريخها الموجهة تجاه هدفها".

وأثارت حادثة اغتيال الحريري -وهو رجل أعمال سني ثري- مشاعر حزن بالغة امتزجت بغضب المعارضة اللبنانية ضد سوريا، حيث حملتها مسئولية الحادثة. ودعت المعارضة السبت 19-2-2005 إلى ما أسمته "انتفاضة الاستقلال" ضد هيمنة السلطتين اللبنانية والسورية، وطالبت بتحقيق دولي للكشف عن المسئولين عن حادثة الاغتيال؛ وهو ما وصفته حكومة بيروت بـ"مشروع انقلاب على الدولة".

واستغلت الولايات المتحدة الأمريكية الحادثة لتحمل سوريا قدرًا من المسئولية عن وقوع الحادث. بينما طالبت فرنسا بإجراء تحقيق دولي للكشف عن ملابسات الاغتيال، وهو ما حظي بتأييد الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وأصدر مجلس الأمن الدولي يوم 15-2-2005 بيانا طالب فيه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بسرعة النظر في ملابسات وعواقب اغتيال الحريري، وأن يرفع إليه تقريرا "على وجه السرعة" بهذا الشأن.

وأدانت دمشق "الحادث الإجرامي الرهيب"، وأكدت أن إسرائيل هي صاحبة المصلحة الأولى في اغتياله. بينما رأى محلل سوري أن العملية "نفذت بمستوى رفيع يذكرنا بأساليب الموساد (جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي)".

وأدان الرئيس السوري بشار الأسد "العمل الإجرامي الرهيب الذي أودى بحياة عدد من المواطنين اللبنانيين وفي مقدمتهم السيد رفيق الحريري رئيس الحكومة اللبنانية السابق".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع