English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

منتدى جدة: على العرب توفير 3 ملايين وظيفة

جدة (السعودية)- خاص- إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2005

الرئيس الأفغاني حامد كرزاى (يمين) وعبد الله بدوي رئيس وزراء ماليزيا خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى

بطالة الشباب وأطروحات القضاء عليها إلى جانب توفير البيئة الملائمة التي تجذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدول العربية كانت أهم المحاور التي تناولها اليوم الأول من فعاليات منتدى جدة الاقتصادي السادس الذي يواصل أعماله الأحد 20-2-2005 لليوم الثاني على التوالي بمشاركة مئات الشخصيات العالمية والعربية المهتمة بالمجالين السياسي والاقتصادي.

وأكد "عبد المجيد بن عبد العزيز" أمير منطقة مكة المكرمة خلال افتتاح المنتدى السبت 19-2-2005 أن التحدي الذي يواجه بلدان العالم النامي وبينها البلدان العربية والإسلامية "ليس اقتصاديا فحسب بل فكريا أيضا، وأن المهمات التي يتم التصدي لها تشمل بناء الطاقات وتحرير العقول وبناء أكثر النظم الإدارية فاعلية".

وقال: إن الشباب يمثلون الشريحة الكبرى في الطاقات البشرية في السعودية وفي بلدان العالم النامي، داعيا إلى التفكير في أكثر الأساليب إنتاجية وفاعلية، والتي يمكن من خلالها توفير المزيد من فرص العمل للشباب.

من جانبه طالب الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" كلاوس شواب العرب بتوفير 3 ملايين فرصة عمل سنويا لاستيعاب الطاقات الشابة التي تدخل سوق العمل.

وفي هذا الصدد أكد المشاركون في المنتدى على أهمية إصلاح النظام التعليمي في الدول النامية باعتباره البوابة الرئيسية للقضاء على مشكلة البطالة في هذه الدول.

العمالة المحلية

وفي إطار متصل يعرض وزير العمل السعودي الدكتور غازي القصيبي اليوم الأحد إستراتيجية السعودية في إنجاز مشروع السعودة (إحلال العمالة المحلية محل العمالة الأجنبية) بالسرعة المطلوبة وذلك لمواجهة خطر البطالة في المملكة.

واعتبر مشاركون في "المنتدى الإستراتيجي العربي" الذي اختتم أعماله يوم 15-12-2004 في مدينة دبي الإماراتية أن على صناع القرار في العالم العربي الاستعداد لتوفير حوالي 100 مليون فرصة عمل بحلول عام 2020.

ورغم أن بعض هؤلاء المشاركين نظر بصورة قاتمة إلى قدرة الأنظمة العربية على الوفاء بهذا الهدف فإنهم لم يستبعدوا إمكانية تحقيقه لكن بشروط عدة، منها توجيه أكثر من 100 مليار دولار "تضيع هباء فيما يسمى بالفساد في الوطن العربي" لخدمة تنمية اقتصادية فاعلة، وزيادة الاستثمارات العربية داخل البلاد العربية وربط مناهج التعليم بسوق العمل والاهتمام ببرامج التدريب المهني وإصلاح الأداء الحكومي.

ووفقا لتقرير صادر عن منظمة العمل الدولية في يناير 2004 بعنوان "اتجاهات التشغيل في العالم" فإن عدد العاطلين عن العمل في العالم بلغ عام 2003 نحو 186 مليون شخص تمثل بطالة الشباب (بين سن 13 حتى 24 عاما) منها نحو 88 مليون نسمة.

على صعيد آخر، اعتبر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في كلمة (ألقاها نيابة عنه رئيس وزرائه السابق علي أبو الراغب) أمام المنتدى الاقتصادي السادس بجدة السبت أن توفير البيئة الملائمة التي تجذب الاستثمارات الأجنبية تمثل القاعدة المشتركة التي ينبغي أن تتجه نحوها الدول العربية لمعالجة العراقيل التي تعترض طريق التنمية الشاملة واستثمار الطاقات والموارد الكبيرة المتوفرة لدى الدول العربية.

جدول الأعمال والمشاركين

ويشارك في منتدى جدة الذي يختتم أعماله الإثنين 21-2-2005 أكثر من 2000 شخص بينهم عدد كبير من المسئولين السعوديين ومن الشخصيات العالمية والإقليمية البارزة في المجالين السياسي والاقتصادي.

ومن أبرز المشاركين حامد كرزاي رئيس أفغانستان، وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، وشوكت عزيز رئيس وزراء باكستان، ومادلين أولبرايت وزيرة خارجية الولايات المتحدة سابقا، والدكتور عبد الولي وادي رئيس دولة السنغال وفاتسلاف كلاوس رئيس جمهورية التشيك وعبد الله بدوي رئيس وزراء ماليزيا. كما سيشارك جو تشوج تونج الوزير الأول في سنغافورة وسيلاسو أموريم وزير خارجية البرتغال.

وشهدت أعمال المنتدى مشاركة هي الأولى من نوعها للطلاب والطالبات من السعودية وخارجها، بينما كان لافتا خلو 50% من المقاعد المخصصة للنساء في المنتدى.

وسجل المنتدى في يومه الأول حضورا أمنيا كبيرا لحماية أمن المشاركين حتى إن جلسات المنتدى تأخرت عن موعد انطلاقها في الصباح نحو ساعتين نتيجة بعض الإجراءات الأمنية.

ويركز المنتدى على أن التنمية المستمرة تتطلب الانتقال من نظريات التطوير التقليدية التي تركز على المنظور الاقتصادي الصرف (مثل رأس المال والبنية التحتية) إلى رؤية أكثر شمولية تغطي مجالات بناء الطاقات والثروة البشرية ودراسة الموروث الحضاري وتقييم أسس المعرفة والتأهيل لفئات الشباب والبحث عن أفضل الآليات الممكنة لتطبيق هذه العناصر في الواقع العلمي على صعيد الفرد والمؤسسة والمجتمع على المستويين المحلي والدولي.

ويتناول المؤتمر خلال جلساته قضايا اقتصادية متنوعة، منها مشكلة هجرة العمال المهرة من الدول العربية للخارج، ومشكلة ضعف التفاعل الاقتصادي بين الدول العربية وكيف يمكن تعزيزه إلى جانب مسئولية الأسر والقطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية وكيفية استغلال قدرات الشباب وتنمية قدرتهم تعليميا باعتبارهم عماد التنمية.

كما تعرض خلال المؤتمر تجارب بعض الدول الناجحة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب تجارب عدد من رجال المال والأعمال والإدارة الناجحة، وكيف يمكن الاستفادة منها.

ولم تنس المملكة العربية السعودية أن تدرج على جدول أعمال المنتدى مشكلة الإرهاب التي تعاني منها باعتبارها إحدى العقبات التي تواجه التنمية على المستوى العالمي، كما أدرج على جدول أعمال المنتدى قضية إصلاح الأمة الإسلامية باعتبارها قضية هامة في مجال التنمية الاقتصادية لهذه الأمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع