English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حزب الله يحذر من حرب أهلية في لبنان 

بيروت- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 19-2-2005

نصر الله يتحدث خلال الاحتفال بعاشوراء (صورة من رويترز)

حذر حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني السبت 19-2-2005 من أن الغضب الشعبي المناهض للوجود السوري في لبنان عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري قد يدفع بالبلاد نحو حرب أهلية.

وهاجم نصر الله قرار الأمم المتحدة رقم 1559 الذي يطالب سوريا بسحب قواتها من لبنان، واصفا إياه بأنه إجراء صدر بإيعاز من إسرائيل، ولن يجلب للبنان سيادته أو حريته أو استقلاله مثلما يتخيل بعض اللبنانيين.

احذروا "أخطاء الماضي"

ونقلت وكالة أنباء رويترز السبت 19-2-2005 قول الأمين العام لحزب الله أمام عشرات الآلاف من الشيعة الذين تجمعوا في ذكرى عاشوراء: "إذا انهار السقف -لا قدر الله- فإنه سينهار على رؤوس الجميع".

وتابع: "اللبنانيون مسئولون اليوم عن بلد خرج من الحرب الأهلية (استمرت من 1975 إلى 1990)، لكنه يواجه مشاكل حادة وخاصة هذا العام وفي الأشهر القليلة الماضية". مشيرا إلى أنهم (اللبنانيين) "ليس أمامهم خيار لعلاج الأزمات والمشاكل غير المناقشات والاجتماعات حتى إذا كانوا غاضبين ومتوترين. يجب عدم تكرار أخطاء الماضي".

ودعا نصر الله إلى إجراء تحقيق عاجل في اغتيال الحريري، لكنه رفض استقبال لبنان لأي قوات دولية؛ وهو ما دعت إليه المعارضة اللبنانية.

ويحيي الشيعة في يوم عاشوراء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي، أما السنة فيحتفلون بهذا اليوم لأنه يصادف اليوم الذي أنجا فيه الله سيدنا موسى من فرعون.

"1559 إيعاز إسرائيلي"

وهاجم الأمين العام لحزب الله قرار الأمم المتحدة رقم 1559 الذي يطالب سوريا بسحب قواتها من لبنان، واصفا إياه بأنه إجراء صدر بإيعاز من إسرائيل، ولن يجلب للبنان سيادته أو حريته أو استقلاله مثلما يتخيل بعض اللبنانيين.

وقال نصر الله: "توجد وجهة نظر أخرى ترى أن هذا القرار سيدمر البلاد، ويجعلها رهينة للقوى الدولية وقوى الأعداء وتحديدا إسرائيل". مشيرا إلى أن المطالب التي تضمنها القرار 1559 هي "مطالب إسرائيلية".

وحث زعماء المعارضة اللبنانية الشعب اللبناني على الانضمام إلى "انتفاضة استقلال" سلمية لتحرير بلدهم من الهيمنة العسكرية والسياسية السورية، في تشديد للحرب الكلامية بعد اغتيال الحريري في انفجار هائل بالعاصمة بيروت يوم 14-2-2005.

وقد أثار اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق -وهو رجل أعمال سني ثري- مشاعر حزن بالغة امتزجت بغضب ضد سوريا التي حملها العديد من اللبنانيين مسئولية اغتيال الحريري.

ويسيطر حزب الله -المعروف بقوته الجماهيرية ومناهضة إسرائيل، والمدعوم من سوريا وإيران- على معظم الجنوب اللبناني منذ أن ساعد في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي استمر 22 عاما في مايو عام 2000.

وقد يتعرض حزب الله -وهو التنظيم الوحيد الذي يحتفظ بأسلحته علانية منذ انتهاء الحرب الأهلية- لضغوط مكثفة لنزع أسلحته تمشيا مع مطالب الأمم المتحدة إذا غادرت سوريا البلاد.

ولم تظهر المشاعر المعادية لسوريا -التي توحِّد الآن الكثير من اللبنانيين المسيحيين والدروز والسنة- بين الزعماء الشيعة الذين يعدون ضمن أكثر الحلفاء المؤيدين لدمشق.

"التعاون أو العقوبات"

الآلاف من مؤيدي حزب الله يرفعون صورتي نصر الله والحريري خلال الاحتفال بذكرى عاشوراء ببيروت

ودعت الولايات المتحدة -التي استدعت سفيرتها لدى دمشق ردا على حادثة الاغتيال- سوريا الجمعة 18-2-2005 إلى التعاون في التحقيق أو مواجهة مزيد من العقوبات. وقد فرضت واشنطن بعض العقوبات الاقتصادية في مايو 2004 على سوريا، شملت حظرا على صادرات الولايات المتحدة إلى دمشق باستثناء الأغذية والأدوية.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الجمعة: "سوريا يمكنها تجنب مزيد من العقوبات بتغيير سياساتها. لا نحاول عزل سوريا وما نحاول عمله هو أن نجعل سوريا تتبنى سلوكا مسئولا بدرجة أكبر".

ولم توجه الولايات المتحدة الاتهام إلى سوريا باغتيال الحريري، إلا أنها حملتها قدرا من المسئولية عن عملية الاغتيال بحكم مسئولية قواتها الموجودة هناك عن أمن لبنان، ومن جانبها نفت دمشق أي تورط في عملية الاغتيال.

وتريد واشنطن من سوريا سحب قواتها التي يبلغ قوامها 14 ألف جندي من لبنان، وشن حملة صارمة ضد تسلل مسلحين منها للعراق الخاضع للاحتلال الأمريكي، وكذا التوقف عن دعم حزب الله اللبناني، وطرد مكاتب فصائل المقاومة الفلسطينية من دمشق.

"تحقيق أممي"

ورغم رفض الحكومة اللبنانية نداءات أمريكية وفرنسية لإجراء تحقيق دولي في اغتيال الحريري؛ فقد أعلنت الأمم المتحدة الجمعة 18-2-2005 أنه تم اختيار نائب لمفوض الشرطة الأيرلندية لرئاسة فريق من الأمم المتحدة من المقرر أن يقدم تقريرا بشأن كيفية مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق.

وطلب مجلس الأمن الدولي من كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة تقديم تقرير بشكل عاجل "بشأن ملابسات وأسباب وعواقب اغتيال الحريري و15 شخصا آخرين في الانفجار الذي وقع ببيروت".

وقال "فريد إيكهارد" المتحدث باسم الأمم المتحدة: "من المتوقع أن يتوجه بيتر فيتزجيرالد من قوة الشرطة الوطنية الأيرلندية إلى بيروت خلال الأيام القليلة المقبلة لبدء العمل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع