English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تهدئة أمريكية مع إيران وتصعيد ضد سوريا

أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/18-2-2005

بوش

فيما يمثل تراجعا للهجة التهديد العسكري التي تستخدمها واشنطن ضد إيران وتصعيدا واضحا ضد سوريا، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش استعداده لاستخدام الدبلوماسية في منع إيران من تطوير أسلحة نووية، بينما لم تستبعد إدارته أي خيارات في التعامل مع سوريا، في تلميح على ما يبدو لاستخدام القوة العسكرية ضدها.

واعتبر محلل أن التهدئة مع إيران إجراء "تكتيكي" هدفه اللعب بورقة الإصلاحيين مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الإيرانية في مايو 2005، في حين تصعد واشنطن من ضغوطها على سوريا حتى ترضخ للرغبات الأمريكية والإسرائيلية وقبول السلام كما تريده إسرائيل.

وفي مؤتمر صحفي الخميس 17-2-2005، صرح بوش بأنه يفضل استخدام الدبلوماسية لإقناع إيران أن قيامها بصنع أسلحة نووية أمر غير مقبول، متعهدا في الوقت نفسه بدعم إسرائيل إذا تعرض أمنها للتهديد من جانب إيران.

وقال بوش "الهدف هو حل هذه المشكلة بالطرق الدبلوماسية والعمل مع الأصدقاء لنوضح للإيرانيين أن تطويرهم سلاحا نوويا لن يكون مقبولا".

ومن جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة 18-2-2005 إن روسيا مقتنعة بأن إيران لا تعتزم بناء أسلحة نووية، وإن موسكو ستواصل التعاون النووي معها. ومن المتوقع أن يتم بحث هذه القضية في اجتماع قمة بين بوتين وبوش في عاصمة السلوفاك براتيسلافا يوم 24 فبراير 2005.

وعن سوريا، قال الرئيس بوش إنها "لا تساير التقدم الذي يتم إحرازه في الشرق الأوسط الكبير، مضيفا أنه من السابق لأوانه استخلاص أن سوريا لعبت دورا في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري يوم 14-2-2005.

وأضاف أن واشنطن تتوقع من سوريا الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي 1559 الذي يطالبها بسحب قواتها من لبنان، مضيفا أنه سيستغل اجتماعات بروكسل الأسبوع القادم التي سيشارك فيها مع قادة الاتحاد الأوربي وحلف الأطلسي في حشد الضغط على دمشق.

وفي السياق ذاته، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أمام لجنة المخصصات المالية في مجلس الشيوخ الخميس إن بوش لا يستبعد أبدا أي خيارات في التعامل مع سوريا، وذلك في تلميح على ما يبدو لإمكانية استخدام القوة.

وبعثت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ يمثلون الحزبين الديمقراطي والجمهوري برسالة إلى بوش تطالبه بتشديد العقوبات على سوريا.

ورقة الإصلاحيين

وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الجمعة، معلقا على مسألة تراجع لهجة لغة التهديد العسكري ضد إيران والتشديد على الجبهة السورية، قال الدكتور "محمد السعيد عبد المؤمن" أستاذ الدراسات الإيرانية في جامعة عين شمس: "المسألة في المقام الأول تكتيكية فهناك انتخابات إيرانية قادمة، وأمريكا تريد التهدئة من سخونة الساحة الإيرانية لإعطاء فرصة للإصلاحيين في إيران لكسب بعض النقاط على حساب المحافظين، حيث إن الإصلاحيين يخدمون مشروعها في إيران ويقتربون إلى الليبرالية ويبتعدون عن سياسة التشدد".

وفيما يتعلق بسوريا، أضاف عبد المؤمن أن "الولايات المتحدة تسعى من وراء الضغط المتزايد على سوريا إلى رضوخ الأخيرة للرغبات الأمريكية والإسرائيلية وقبول السلام كما تريده إسرائيل، كما يهدف إلى إضعاف إيران بإضعاف الحليف السوري لها وشغله بنوع من التهديدات".

شكوك حول التحالف

وحول تشكيل جبهة إيرانية سورية مشتركة لمواجهة التهديدات الأمريكية قال عبد المؤمن: "لا شك أن هناك تحالفا بين سوريا وإيران يرجع إلى نواح عقائدية وإستراتيجية واقتصادية، وإيران ترى أن سوريا حليف لها وتمر بظروف وضغوط متساوية".

لكنه قلل من تفعيل هذا التحالف في حالة تعرض سوريا لضربة عسكرية. وقال:: "إيران ستدعم سوريا لكن دون أن تدخل معها في حرب وإلا كانت دخلت مع أفغانستان أو العراق، لكنها اتبعت سياسة الحياد الفعال، وسيتحقق الدعم الممكن من خلال البترول أو تقديم المشورة والخبرات ونوعيات معينة من السلاح فضلا عن الوقود لتشغيل الآليات العسكرية".

النووي مستمر

وعلى صعيد الملف الإيراني النووي، أكد الخبير العسكري الدكتور "محمد عبد السلام" رئيس تحرير ملف الأهرام الاستراتيجي أن "إيران تملك 22 منشأة نووية ولديها برنامجان؛ مدني والآخر نووي يحمل ملامح عسكرية".

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت" إن "البرنامج المدني يعتمد على مفاعلين هما بوشهر1، وبوشهر 2 والأخير، وهما معرضان للقصف أكثر من غيرهما لإمكانية أن يعملا في الفترة القادمة".

وأضاف أنه "بافتراض قيام إسرائيل أو أمريكا بضرب المفاعلين فهذا لن يؤدي إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية وهو أمر مرتبط بتخصيب اليورانيوم المعتمد على 22 منشأة نووية إيرانية منتشرة في أنحاء مختلفة من إيران وبعض مرافقها تعمل تحت الأرض".

لكنه نبه إلى أنه "يصعب فنيا قصف جميع منشآت إيران النووية لانتشارها وتعددها... خصوصا أن البعض منها يعمل تحت الأرض، كما أن إسرائيل لا تعرف كل ما عند إيران حتى الآن".

وأضاف الدكتور عبد السلام عامل الردع العسكري "فإيران تملك صواريخ – لا يعلم أحد دقتها- قادرة على الوصول إلى القواعد الثابتة الأمريكية في منطقة الخليج العربي، إلى جانب قدرتها على الوصول لمواقع النفط بالمنطقة؛ فلن يكون هناك ما تبكي عليه إيران فلو ضربت ستضرب بكل قوة".

وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية 11-8-2004 أنها أجرت اختبارا ميدانيا لأحدث نسخة معدله من صاروخها "شهاب 3" متوسط المدى (1700 كم) وأن التحسينات التي أجريت على شهاب هي "دفاعية ورادعة". وأكد مراقبون عسكريون قدرة هذه الصواريخ على الوصول للعمق الإسرائيلي، وإلى قواعد عسكرية أمريكية في منطقة الخليج العربي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع