|

|
سائقو الأجرة يطالبون بـ"السعودة"
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- الرياض- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 17-2-2005
|
 |
|
سعودي يجلس على سيارته من بين عشرات توافدوا لتقديم مذكرة تطالب بتسريع السعودة(نقلا عن صحيفة الرياض السعودية)
|
اصطفت
المئات من سيارات الأجرة العامة (الليموزين)
أمام قصر ولي العهد السعودي الأمير عبد
الله بن عبد العزيز الأربعاء 16-2-2005 في
احتجاج نادر على عدم اتخاذ الحكومة
قرارات تحظر على غير السعوديين العمل
في قيادة سيارات الأجرة العامة.
وقالت
صحيفة "الرياض" السعودية 17-2-2005: إن
السائقين السعوديين قدموا شكوى نيابة
عن 1200 سائق أغضبهم تأجيل قرار
الاستغناء تدريجيا عن السائقين
الأجانب في إطار مشروع السعودة الذي
بدأته المملكة منذ أكثر من 10 سنوات،
ويقوم على إحلال العمالة المحلية محل
العمالة الأجنبية.
وجاء
هذا الاحتجاج بعد إصدار الدكتور غازي
القصيبي وزير العمل السعودي قرارا
يعطي شركات الأجرة العامة مهلة إضافية
حددها بثلاث سنوات حتى يصبح 30% من
العاملين لديها سعوديين، بعدما كان
مقررا منع الأجانب من العمل في هذه
المهنة وقصرها على السعوديين مع مطلع
العام الهجري الحالي 1426.
وقال
السائقون في شكواهم: إن قرار التأجيل
كان بمثابة صدمة لهم، خاصة أن منافسة
السائقين الأجانب لهم تزيد من خسائرهم.
واتهموا
وزارة العمل بعدم جديتها في تطبيق
القرار، معددين دلائل على صحة اتهامهم
منها استجابة الوزارة لمطالبات ملاك
شركات الأجرة بتأجيل القرار، إضافة
لعدم قيامها بوضع دورات تدريبية لجذب
السعوديين لهذه المهنة.
ورأى
السائقون أن قطاع الأجرة العامة لديه
القدرة على استيعاب كافة المواطنين
العاطلين عن العمل في المملكة البالغ
عددهم أكثر من 180 ألف عاطل، بحسب
إحصاءات وزارة العمل.
دفاع
عن القرار
القصيبي
حاول من جانبه الدفاع عن القرار الذي
اتخذه قائلا في مؤتمر صحفي عقده
الثلاثاء 15-2-2005: إن وزارته "قامت
خلال الفترة الماضية بمحاولات دءوبة
لسعودة وظائف سائقي سيارات الأجرة
العامة بنسبة 100 في المائة ابتداء من
مطلع عام 1426هـ، ولكن رغم تلك المحاولات
فإن نسبة السائقين السعوديين في شركات
الليموزين لم تتجاوز 8% طبقا للتقدير
الرسمي لنسبة السعودة المتحققة في هذا
النشاط".
وأشار
إلى أن "نسبة السعودة الحقيقية أقل
من النسبة المذكورة بسبب وجود سعودة
وهمية وتحايل على السعودة يتم اكتشافه
من قبل الجهات المختصة، مثل قيام بعض
الشركات بتسجيل سيارات على تراخيص
قيادة سعوديين، وترك تلك السيارات
موقوفة دون استخدام وباستبعاد السعودة
الوهمية وسائقي السيارات الموقوفة فإن
السعودة الحقيقية قد لا تتجاوز نسبة
1%".
وأضاف
أنه بعد قراءة لواقع سوق العمل وأوضاع
العمل بنشاط الليموزين ولعدم إقبال
السعوديين على العمل كسائقين لدى
شركات الليموزين بقدر يغطي جميع
احتياجات تلك الشركات وجدت وزارة
العمل ضرورة الاكتفاء بمطالبة شركات
الليموزين في الوقت الحاضر بتحقيق
نسبة سعودة تبلغ 30٪ من مجموع
السائقين لديها.
واعتبر
أن تحقيق هذه النسبة سيؤدي إلى توظيف
سائقين سعوديين لا يقل عددهم عن 10 آلاف
سائق، وهذا كفيل باستيعاب جميع من يرغب
من السعوديين في العمل كسائقين في
شركات الليموزين.
وقال
القصيبي للصحفيين في وقت سابق من
فبراير 2005: إن عدد العمال الأجانب في
السعودية يبلغ نحو ستة ملايين حاليا من
إجمالي عدد السكان البالغ 24 مليون نسمة
تقريبا.
ونشرت
صحيفة "الاقتصادية" السعودية
الخميس 17-2-2005 دراسة جاء فيها أن
السعوديين يشكلون 41 في المائة فقط من
قوة العمل في الرياض.
|