English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صحف بيروت تحذر من "غد مجهول"

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 15-2-2005

بعدما صدمتهم والعالم الصور المروعة لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وسط بيروت، وظلوا يلهثون على مدى أكثر من 12 ساعة بين القنوات التليفزيونية.. طالع اللبنانيون صحافة بيروت الصادرة صباح اليوم التالي 15-2-2005 بعيون خائفة تبحث عن إجابة للسؤال الذي يبدو الأكثر أهمية: إلى أين يذهب لبنان؟ وهل سقط اتفاق الطائف وأصبحت البلاد على أعتاب حرب أهلية؟.

السؤال طرحته العديد من صحف لبنان وإن تباينت الإجابات، وبدا وكأن هناك شبه إجماع ضمني بين أكثرها نفوذا وشهرة على تجنب استدعاء اغتيال النائب السني "معروف سعد" في عام 1975 ببيروت إلى الذاكرة. تلك الواقعة التي تؤرخ لاندلاع الحرب الأهلية التي دامت نحو 15 عاما، وقبل أن يعلن اتفاق الطائف نهايتها الرسمية في عام 1989.

بين "النهار" و"السفير"

شباب لبنانيون يحملون ملصق للراحل رفيق الحريري خلال احتجاج ببيروت

تتفق "السفير" و"النهار" -الأهم بين صحف الصباح اللبناني- على ما يمثله اغتيال الحريري من دلالات وتداعيات مفتوحة على المجهول، وإن كعادتهما اختلفتا حول رؤية مسار هذه التداعيات بأبعادها الداخلية والإقليمية الدولية.

"السفير" التي وصفت نهار بيروت الدامي لحظة الاغتيال بـ"دماء غطت وجه الشمس"، ذهبت إلى أن "لبنان يتجه إلى أزمة مصيرية"، وأن "الوضع الداخلي المتأزم أصلا يتجه إلى تجدد النزاع الإقليمي والدولي على لبنان؛ فتشكل من ذلك كله مزيجا متفجرا ومفتوحا على الاحتمالات الأكثر خطرا".

وكان لافتا في "السفير" -المعروفة في الشارع اللبناني أنها تمثل يسار الوسط الأقرب تاريخيا إلى "مشروع عروبة لبنان"- أن الصحيفة تحذر ضمنا من مخاطر التدخل الدولي الذي لوحت به واشنطن وباريس فور اغتيال الحريري. لكن الأكثر مدعاة للانتباه في تغطية "السفير" أنها صرحت بأن "حزب الله" والمقاومة اللبنانية قد أصبحا في دائرة الخطر على نحو غير مسبوق.

أما صحيفة "النهار" -التي يعتبرها خصومها أبرز تجسيد للمشروع "الانعزالي" في الفكر والسياسة اللبنانيين ولطالما طالبت بخروج السوريين من البلاد ولا تزال- فقد تلقفت التصريحات الصادرة من "البيت الأبيض" و"الإليزيه" في واشنطن وباريس لتعلن صراحة على لسان مؤسسها وصاحبها غسان تويني "نعم للتدخل الدولي".

وزاد تويني قائلا: "نعم لحماية دولية لأمن لبناني يعجز مجلس الوزراء المضحك المبكي عنها.. وأين كان هذا المجلس حين كان يُهيأ بركان الجحيم الذي انفجر، وكان الحكم يتلهى بالتحريض على إشعال البراكين؟".

وقد اعتبر الخبر الرئيسي للصحيفة أن اغتيال الحريري قد فتح بالفعل "أبواب الجحيم في لبنان والمنطقة". وكان جبران نجل غسان تويني رئيس تحرير "النهار" قد كتب قبيل الاغتيال مقالا عنيف اللهجة ضد دمشق. وقال فيه: "إلى متى ستستمر سوريا وجماعتها في الدولة في مسرحيتهما الهزلية المضحكة المبكية التي تعتمد التهديد وتوزيع تهم العمالة والتآمر؟"، وذلك في إشارة إلى ما سبق اغتيال الحريري من حملة إعلامية على المعارضة اللبنانية وعلى الحريري.

ولعل أقوى الكلمات التي استخدمتها "النهار" في تغطية حادث الاغتيال وأخطرها دلالة كانت "الكابوس قد عاد"، في إشارة لاحتمال انزلاق لبنان إلى مرحلة جديدة من العنف الدامي.

حزب الله

كاريكاتير نشرته صحيفة النهار اليوم الثلاثاء 15-2-2005

انقر هنا لتكبير الصورة

أما صحيفة "الإنتقاد" الناطقة بلسان "حزب الله" التي تصدر أسبوعيا؛ فقد اكتفت على موقعها الإلكتروني باستعراض تغطيات الصحف اللبنانية الأخرى لحادث الاغتيال، وإن تميزت بخبر خاص عنوانه "السفارة الإيرانية دانت جريمة اغتيال الرئيس الحريري". وتضمن بيان السفارة التي أوردت الصحيفة نصه: "إن الذين خططوا لهذه العملية ونفذوها لا يهدفون إلا إلى ضرب السلام والاستقرار والأمن في لبنان وفي المنطقة. وإن هذه المحاولة الأثيمة والنكراء إنما جاءت لإثارة الفتنة والنيل من التضامن والوحدة الوطنية القائمة بين مختلف طوائف الشعب اللبناني".

"المستقبل" إلى المعارضة

واللافت أن صحيفة "المستقبل" -المملوكة للحريري والناطقة باسم كتلته النيابية "قرار بيروت"- قد أبرزت في عناوينها الرئيسية أن "المعارضة تحمّل السلطة المسئولية وتطالب بحماية دولية". وهذا الموقف يذهب بعيدا عما ظل الراحل يختطه لنفسه حتى اللحظات الأخيرة في حياته باتخاذ موقف أقرب إلى الوسط بين المعارضة والحكم، وفي رفض التدخل الغربي الدولي في مواجهة سوريا.

وكانت الصحيفة قد بادرت بالإشارة إلى رفض جماعة الحريري مشاركة رجال الحكم في مراسم تشييع الراحل. ونقلت عن عضو كتلة "قرار بيروت" النائب "وليد عيدو" قوله: "لا نريد أن تشارك السلطة في مراسم التشييع".

وقد أبرزت "المستقبل" في تغطيتها التي جاءت تحت عنوان "الحريري شهيدا من أجل لبنان" الخلاف المتصاعد بين الحريري والحكم.

شكوى السنة

أما صحيفة "الأنوار" فقد بدت الأبرز في التلويح للأبعاد الطائفية للحدث. واهتمت على نحو خاص بالاجتماع الطارئ الذي انعقد فور الاغتيال في "دار الفتوى برئاسة المفتي قباني" مفتي سنة لبنان. ونقلت عن بيان صدر في ختام الاجتماع وبحضور شخصيات سنية رفيعة، من بينها رئيس الحكومة الحالي عمر كرامي: "إن المسلمين السنة في لبنان راعهم وصدمهم هذا الاغتيال الجائر والظالم لدولة الرئيس رفيق الحريري ومرافقيه.. وإنهم يشعرون أن قتل الحريري يستهدفهم في وجودهم ودورهم وكرامتهم.. وهم لن يكتفوا بالاستنكار لهذه الجريمة النكراء، ولن يسكتوا عن حقهم ومطالبتهم بكشف الجناة المجرمين أيا كانوا ومعاقبتهم.. ويعلنون أنهم قد نالهم من الضيم ما يكفي".

كما نقلت "الأنوار" عن النائب "مروان حمادة" -أبرز مساعدي الزعيم الدرزي وليد جنبلاط رئيس الحزب الاشتراكي التقدمي-: "إن الجريمة تبدأ في دمشق وتمر في بعبدا (حيث القصر الرئاسي اللبناني) والحكومة اللبنانية وأجهزة الاستخبارات اللبنانية". وكان حمادة قد تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في وقت سابق لاغتيال الحريري.

ولعل العنوان الرئيسي الذي أطلت به صحيفة "اللواء" على اللبنانيين غداة اغتيال الحريري يمسك بمشاعر اللحظة في بيروت حين جاء: "لبنان في مهب زلزال جديد". أما رفيق خوري رئيس تحرير "الأنوار" فقد لخص كل ما يدور في الأذهان عندما كتب قائلا: "لبنان اليوم حزين وغاضب.. فماذا عن الغد؟".

اقرأ ايضا:

شارك بالحوار:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع