English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اغتيال الحريري "تنفيذ دولة وليس جماعة"

حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 14-2-2005

ضياء رشوان

رأى ضياء رشوان الخبير المتخصص في شئون جماعات الإسلام السياسي أن إعلان جماعة مجهولة مسئوليتها عن حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري هو محاولة "للتمويه ولفت الأنظار" عن الفاعل الحقيقي للحادث، مشيرا إلى أن الاغتيال أقرب لتنفيذ "دولة" وليس مجرد حادث عارض ترتكبه جماعة تقليدية.

وقال رشوان في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت الإثنين 14-2-2005: "جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام" التي تبنت الاغتيال "هي اختراع من وحي خيال الجهات التي نفذت العملية، ومحاولة لتشتيت كل من يحاول الجري وراء خيوط المنفذ الحقيقي، خاصة أن لبنان ليس أرضا خصبة لنشاط الجماعات السعودية باعتبارها بلدا مفتوحا لنشاط أجهزة الأمن المختلفة سواء العربية والإسرائيلية وحتى الأمريكية، وبالتالي لا يمكن لمثل هذه الجماعات العمل بحرية فيها".

واستبعد أن تكون هناك فعلا جماعة تحمل اسم "النصرة والجهاد في بلاد الشام"، معتبرا أن بيان هذه الجماعة "مزيف ويثبت أن الهدف هو تعليق الجريمة على شماعة الإرهاب الفضفاضة، إمعانا في التمويه، وللفت الأنظار عن الفاعل الحقيقي".

مواطن لبناني يبكى الحريري

وقال: "التفجيرات الهائلة التي استهدفت موكب الحريري في بيروت تشير إلى أن مرتكبيها تقف وراءهم دولة وليست جماعة تقليدية، يمكن أن تملك القدرة على تنفيذ عملية بهذه الضخامة".

وتبنت جماعة تطلق على نفسها اسم "النصرة والجهاد في بلاد الشام" عملية اغتيال الحريري. وقالت في شريط مصور بثته قناة الجزيرة: إنها نفذت القصاص العادل في رئيس الوزراء اللبناني السابق، على حد تعبيرها.

وأضافت أن شخصا يدعى أحمد أبو عدس نفذ الهجوم ضد الحريري الذي سمته "عميلا للنظام السعودي، وانتقاما لمن قتل في السعودية"، في إشارة ضمنية توحي بأنها تعني العناصر المسلحة المحسوبة على تنظيم القاعدة والمناهضة للنظام السعودي. وتوعد المتحدث بأن تكون عملية الاغتيال فاتحة لعمليات اغتيال أخرى في بلاد الشام.

مبررات "واهية"

وحول المبررات التي جاءت في البيان قال رشوان: "إنها مبررات واهية ولا تستلزم استهداف شخصية على علاقة بالسعودية، أو قريبة من النظام السعودي في لبنان، فكان الأولى لهذه الجماعة أن تضع أمامها هدفا إسرائيليا، أو من المتعاملين معها، أو حتى هدفا سعوديا مباشرا، أو حتى تستهدف الحريري نفسه أثناء وجوده في المنصب ليكون الهدف أكثر منطقية، خاصة أن الحراسة واحدة للحريري سواء وهو في المنصب أو ليس فيه".

وحول المستفيد الأول من الحادث رجح ضياء رشوان أن تكون إسرائيل هي "صاحبة المصلحة الرئيسية من الاغتيال"، ولفت إلى أن البيان "جاء في توقيت تتعرض فيه سوريا لضغوط هائلة للانسحاب من لبنان، ويتوقع أن يفرض الحادث مزيدا من الضغوط الدولية على دمشق لإجبارها على تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 الذي يدعوها لسحب قواتها من لبنان".

اقرأ ايضا:

شارك بالحوار:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع