English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحريري.. أمريكا تلوح بعقوبات وفرنسا تطالب بتحقيق دولي

عواصم - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 14-2-2005

صورة عامة لحادث اغتيال الحريري

استغلت الولايات المتحدة الأمريكية استنكارها لحادثة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الإثنين 14-2-2005 لتحمل سوريا قدرًا من المسئولية عن وقوع الحادث، وأعلنت أنها ستباشر اتصالاتها مع مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات عقابية ضد المسئولين عن ذلك، فيما دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى إجراء تحقيق دولي في الحادثة.

من جانبها أدانت جامعة الدول العربية وعدد من العواصم العربية اغتيال الحريري في الانفجار الضخم الذي استهدف موكبه بضاحية بيروت الغربية.

وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض في واشنطن: "نندد بهذا الهجوم الوحشي بأقوى العبارات الممكنة. ونتقدم بتعازينا لأسرة السيد الحريري وأصدقائه ورفاقه الكثيرين في لبنان".

وأضاف: "عمله (الحريري) دومًا كان لإعادة بناء لبنان حر مستقل ومزدهر في أعقاب الحرب الأهلية والاحتلال الأجنبي". ومضى يقول: "يجيء هذا القتل اليوم كتذكرة قوية بأنه يتعين أن يكون بمقدور الشعب اللبناني مواصلة السعي لتحقيق آماله وتحديد مستقبله السياسي بعيدًا عن العنف والترهيب ومتحررًا من الاحتلال السوري".

وتابع قائلاً: إنه لا يحاول ربط سوريا بالهجوم الذي استهدف الحريري. وأضاف أن واشنطن لا تعرف الجهة المسئولة عن الهجوم.

وأعلن المتحدث أن واشنطن ستباشر على الفور اتصالات مع أعضاء مجلس الأمن الدولي لتتخذ إجراءات عقابية ضد المسئولين عن الحادث، إلا أنه أكد أنه من السابق تحديد الجهة المسئولة.

وأشار المتحدث إلى موقف الإدارة الأمريكية تجاه ما وصفه بـ"الاحتلال الأجنبي" بلبنان. وقالت وكالة "رويتزر" للأنباء: ليس من الواضح بعد ما هي الإجراءات العقابية التي ستقترحها واشنطن في الأمم المتحدة.

فرنسا

من جانبه دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى إجراء تحقيق دولي في حادث الاغتيال، وقال مكتب شيراك في بيان: "تستنكر فرنسا بشدة هذه الجريمة".

وأضاف البيان أن فرنسا "تطالب بإجراء تحقيق دولي دونما إبطاء للوقوف على ملابسات هذه المأساة والمسئولية عنها قبل إنزال العقاب بالجناة". وكان شيراك صديقًا مقربًا من الحريري.

الاتحاد الأوربي

من جانبها قالت "أيما أودوين" المتحدثة باسم المفوضية الأوربية: الاتحاد الأوربي يحث لبنان على إجراء الانتخابات العامة في الموعد المقرر لها في مايو القادم رغم اغتيال الحريري.

وقالت المتحدثة: "نهيب بكل الأطراف في لبنان التزام الهدوء وندعو لاستمرار الاستعدادات لإجراء الانتخابات رغم هذا الهجوم".

وتابعت: "لقد صدمنا للغاية بأنباء هذا الهجوم. وندين بلا تحفظ كل من يسعون لتحقيق أهدافهم من خلال وسائل عنيفة بمثل هذا الأسلوب".

الجامعة العربية

وفي بيان لها قالت جامعة الدول العربية: الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى "يعبر عن إدانته الشديدة لهذا العمل الإرهابي الإجرامي الآثم الذي استهدف واحدًا من أبرز قيادات لبنان والوطن العربي، وهو الذي وهب حياته للدفاع عن وحدة لبنان وعروبته ونهضته وعن المصالح العربية المشتركة".

ودعا البيان اللبنانيين إلى "الوقوف صفًّا واحدًا في هذه اللحظات العصيبة والتصدي لأي محاولات للعبث بمسيرة السلم الأهلي في لبنان ودفعه مجددا لدائرة العنف والاقتتال".

وحذر البيان من أي "محاولات تستهدف العبث بالسلام والأمن في لبنان أو تهديد الاستقرار فيه؛ لما لذلك من تداعيات بالغة الجسامة على الشعب اللبناني بكافة طوائفه وعلى استقرار المنطقة ككل".

السعودية

كما استنكرت المملكة العربية السعودية اغتيال الحريري ووصفت الهجوم بأنه من "الأعمال الإرهابية".

وأعرب وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد بن أمين مدني في اجتماع لمجلس الوزراء السعودي عن "استنكار المملكة للانفجار الآثم". وأكد المجلس "رفض المملكة التام لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف حياة الأبرياء وإشاعة الفوضى والدمار".

وكان شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" القطرية ونسب لجماعة أطلق عليها جماعة "النصر والجهاد في بلاد الشام" قال: "نصرة لإخواننا المجاهدين في بلاد الشام وثأرًا للشهداء الأبرياء الذين قتلتهم قوات الأمن التابعة للنظام السعودي في بلاد الحرمين عزمنا على إنزال القصاص العادل بعميل هذا النظام وأدواته الرخيصة في بلاد الشام.. رفيق الحريري".

وحول المستفيد الأول من الحادث، رجح ضياء رشوان الخبير المتخصص في شئون جماعات الإسلام السياسي أن تكون إسرائيل هي "صاحب المصلحة الرئيسي من الاغتيال"، ورأي رشوان أن إعلان جماعة مجهولة مسئوليتها عن حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، هو محاولة "للتمويه وللفت الأنظار" عن الفاعل الحقيقي للحادث.

مصر

من جهتها استنكرت مصر الحادث، وقال بيان أصدرته الرئاسة المصرية: إن القاهرة "تعرب عن عميق أسفها للعمل الإجرامي المروع الذي أودى بحياة السيد رفيق الحريري وعدد من مرافقيه، كما تعرب عن تطلعها إلى ألا يؤثر هذا العمل الإجرامي على أمن لبنان واستقراره وألا ينال من وحدته ووئامه الوطني".

وأضاف البيان: "التاريخ سيسجل الدور الوطني الهام الذي لعبه الفقيد الراحل في خدمة وطنه لبنان وما حققه من إنجازات عظيمة من أجل إعادة إعماره وتعزيز مكتسباته".

وتابع: "الرئيس محمد حسني مبارك؛ إذ ينعى السيد رفيق الحريري ليعرب باسمه وباسم جمهورية مصر العربية عن عميق حزنه وخالص عزائه لأسرة الفقيد الراحل وللشعب اللبناني الشقيق".

كما أدان رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف "العمل الإجرامي الذي أودى بحياة السيد رفيق الحريري".

الأردن

من جانبه أدان الأردن مقتل الحريري، وقال وزير الخارجية الأردني هاني الملقي لـ"رويترز": "ندين كل أعمال الإرهاب بكل أشكالها.. كان رجلاً من رجال الدولة الذين نعتز بهم".

وأضاف الملقي: "وفاة الحريري خسارة كبيرة ليست للبنان فقط، ولكن للأمة العربية. نأمل أن يتم تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة. ونأمل ألا ينعكس (ذلك) سلبًا على استقرار لبنان ومسيرته".

الكويت

من جانبها أدانت الكويت عملية الاغتيال، وعبر الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس الوزراء الكويتي في برقية تعزية إلى رئيس الوزراء اللبناني عمر كرامي عن "استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لحادث الانفجار" الذي استهدف الحريري.

وأعرب عن صادق مواساته لشعب لبنان وعن تضامنه مع ما يتخذه لبنان من "إجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية".

المغرب

وأدان المغرب اغتيال الحريري، ونقلت وكالة "المغرب العربي" للأنباء عن بلاغ لوزارة الخارجية المغربية قوله: "تلقى المغرب بحزن بالغ نبأ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق".

وأضاف البلاغ: "والمغرب إذ ينعى فقدان لبنان الشقيق أحد زعمائه الأوفياء فإنه يستنكر ويدين هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي استهدف مرتكبوه وحدة وأمن واستقرار لبنان".

السلطة الفلسطينية

كما أدانت السلطة الفلسطينية الحادث، وقال جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لشئون الأمن القومي: "نحن ندين اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري. هذا الحادث يخدم أعداء الشعبين الفلسطيني واللبناني ويهدد الاستقرار الإقليمي. إن أمن واستقرار الشعب اللبناني هو مصلحة وطنية فلسطينية".

اقرأ ايضا:

شارك بالحوار:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع