بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المعارضة اللبنانية تصعد بعد اغتيال الحريري

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-2-2005

رجال الإطفاء والدفاع المدني يخمدون النيران التي تسبب بها الانفجار

سارعت المعارضة اللبنانية عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في انفجار استهدف موكبه الإثنين 14-2-2005 إلى المطالبة باستقالة الحكومة وحملتها مع حكومة سوريا مسئولية الحادث، كما دعت إلى فتح تحقيق دولي في ملابسات الهجوم وإلى إضراب شامل اعتبارا من غد الثلاثاء 15-2-2005 ولمدة ثلاثة أيام.

فيما تبنت جماعة أطلقت على نفسها اسم "النصرة والجهاد في بلاد الشام" العملية.

ووقع الانفجار قرب فندق "سان جورج" بضاحية بيروت الغربية قرب مقر الحكومة اللبنانية، أثناء مرور موكب الحريري بينما كان عائدا من مجلس النواب بعد مناقشة قضية الانتخابات المزمعة في مايو 2005.

وقال مستشفى "الجامعة الأمريكية" في بيروت: إنه استقبل جثة الحريري وكانت مشوهة، إضافة إلى 12 جثة لمرافقيه بعضها كان متفحما تماما، كما تلقى المستشفى نحو 100 جريح، بينهم وزير الاقتصاد اللبناني السابق "باسل فليحان" وهو مساعد بارز للحريري.

وتسبب الانفجار الأقوى الذي تشهده العاصمة اللبنانية منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990 في خسائر مادية جسيمة؛ حيث تحطمت واجهات بعض الفنادق والمباني المجاورة، واحترقت أكثر من 25 سيارة بمكان الهجوم، كما أدى الانفجار إلى انقطاع الاتصالات الخلوية ببيروت.

وقال مراسل قناة "الجزيرة" الفضائية في بيروت: عثر الأمن اللبناني على عدد من القنابل اليدوية بعدد من السيارات بموقع الانفجار.

إضراب عام

وعقدت المعارضة اللبنانية اجتماعا طارئا في قصر الحريري في العاصمة بيروت، بعد ساعات معدودة من اغتياله.

وانتهي الاجتماع بتوجيه بيان للشعب اللبناني يدعوه إلي إضراب عام لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من الثلاثاء 15-2-2005، كما دعت لتشكيل حكومة انتقالية في لبنان وانسحاب القوات السورية قبيل إجراء الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في مايو المقبل. وحملت المعارضة في بيانها دمشق والحكومة اللبنانية مسئولية ما لحق بالحريري.

وأعلنت المعارضة أنها في اجتماع مفتوح داعية إلى إجراء تحقيق دولي للوقوف على مرتكبي هذه الجريمة، وهو ما يفتح الباب لتدخل دولي. ويأتي ما دعت إليه المعارضة بشأن هذا التحقيق الدولي متناسقا مع نزوع فرنسي وأمريكي يسير في نفس الاتجاه.

وترأس الحريري -61 عاما- الحكومة في لبنان من 1992 إلى 1998، ثم من 2000 إلى 2004.

وكان الحريري -وهو أيضا رجل أعمال ثري- قد استقال من رئاسة الحكومة في أكتوبر 2004، وانضم مؤخرا إلى أصوات المعارضة المطالبة بخروج القوات السورية من لبنان، بحسب وكالة رويترز.

ويطالب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 بشكل ضمني بانسحاب القوات السورية بشكل كامل من لبنان، إلا أن البلدين أعلنا رفضهما للبيان، واعتبرا أن ذلك "تدخل غير شرعي" في شئون الدول.

وأدان الرئيس السوري بشار الأسد "العمل الإجرامي الرهيب الذي أودى بحياة عدد من المواطنين اللبنانيين وفي مقدمتهم السيد رفيق الحريري رئيس الحكومة اللبنانية السابق".

وأكد على خطورة الوضع ودقته وطالب الشعب اللبناني بتعزيز وحدته الوطنية و"نبذ أولئك الساعين للفتنة وزرع الشقاق بين أبناء الشعب الواحد".

"شهيد لبنان"

لبنانيون يحملون جثة الحريري

وفي مستشفى الجامعة الأمريكية حيث نقلت جثة الحريري تجمع العشرات من مؤيديه وهم ينتحبون ويهتفون: "لا إله إلا الله والحريري حبيب الله".

وغص قصر الحريري ببيروت بالمئات من النساء المنتحبات، والسياسيين، وفي مسقط رأسه صيدا نزل المواطنون إلى الشوارع وسدوا الطرق بالإطارات المشتعلة، كما قطعت بعض المجموعات في عكار شمال لبنان الطريق المؤدية لسوريا ورددوا هتافات تتهم سوريا بالمسئولية عن اغتيال الحريري.

وأعلن الحداد الرسمي في لبنان لمدة ثلاثة أيام وإقامة مأتم وطني ومطالبة قيادة الجيش بالتنسيق مع الإدارات الأمنية من أمن داخلي وأمن عام وأمن دولة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لضبط الوضع الأمني من جميع جوانبه.

وكان رئيس الوزراء اللبناني عمر كرامي ووزير داخليته قد توجها فور وقوع الانفجار إلى موقع الهجوم.

ونعى الرئيس اللبناني العماد إميل لحود الحريري واصفا إياه بأنه "شهيد لبنان"، وقال: "بألم بالغ وحزن كبير أنعى إلى اللبنانيين الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي اغتالته يد الإجرام والغدر".

وقال لحود خلال ترؤسه اجتماعا طارئا لمجلس الدفاع الأعلى: "اغتيال الحريري علامة سوداء في تاريخنا الوطني.. كان للرئيس الشهيد آثار مشرقة ساهمت في رفع آثار الحرب وإحياء النهضة الاقتصادية والإعمارية وإشراك المجتمع الدولي في مسيرة إعادة الإعمار والتطور".

كما عقد مجلس الوزراء جلسة طارئة أعلن على إثرها وزير الإعلام أيلي الفرزلي أن المجلس "بحث الجريمة النكراء التي هزت لبنان".

جماعة النصرة والجهاد

وتبنت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "النصرة والجهاد في بلاد الشام" العملية. وفي تسجيل بالفيديو لم يتم التأكد من صحته أذاعته قناة "الجزيرة" الفضائية قال رجل ملتح يعتمر عمامة بيضاء ويرتدي لباسا أسود: "نصرة لإخواننا المجاهدين في بلاد الشام وثأرا للشهداء الأبرياء الذين قتلتهم قوات الأمن التابعة للنظام السعودي في بلاد الحرمين عزمنا على إنزال القصاص العادل بعميل هذا النظام وأدواته الرخيصة في بلاد الشام... رفيق الحريري".

وتابع الرجل الذي كان يقرأ من بيان أن اغتيال الحريري تم "عبر تنفيذنا لعملية استشهادية مدوية تكون مقدمة لعديد من العمليات الاستشهادية ضد الكفرة والمرتدين والطواغيت في بلاد الشام".

وكان الرجل يجلس أمام علم أسود يحمل اسم جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام.

وبلاد الشام هو الاسم التاريخي للمنطقة التي تضم اليوم سوريا ولبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن.

وذكرت الجزيرة أن منفذ الهجوم اسمه أحمد أبو عدس، حسب الشريط.

ورأى ضياء رشوان الخبير المتخصص في شئون جماعات الإسلام السياسي أن إعلان جماعة مجهولة مسئوليتها عن حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، هو محاولة "للتمويه ولفت الأنظار" عن الفاعل الحقيقي للحادث. وحول المستفيد الأول من الحادث رجح رشوان أن تكون إسرائيل هي "صاحبة المصلحة الرئيسية من الاغتيال".

وكان الحريري يزور السعودية بانتظام حيث أمضى 20 عاما هناك، وأدانت السعودية التي تواجه حملة دموية من الهجمات تنفذها شبكة "القاعدة" بزعامة أسامة بن لادن على مدى نحو عامين اغتيال الحريري ووصفته بأنه عمل "آثم".

وقال وزير الإعلام اللبناني للصحفيين: الشريط يخضع للدراسة.

آخر كلمات الحريري

وكانت صحيفة "السفير" اللبنانية قد نشرت صباح يوم الاغتيال ما يمكن اعتباره آخر كلمات الحريري لوسائل الإعلام، وقال فيها: "إنني معارض لكن سقف معارضتي هو اتفاق الطائف"، واعتبر الحريري أنه "لا يلتحق بأحد من المعارضة وأنه يعمل على خفض سقف مطالبها والعودة بها إلى اتفاق الطائف"، كما قال: "إن فوزه والمعارضة في الانتخابات النيابية المقبلة لا يعني هزيمة سوريا.. ونحن سنكون الأحرص على العلاقات معها وعلى مصالحها، انطلاقا من خياراتنا الوطنية والقومية التي نلتزم بها عن قناعة". لكن الحريري أضاف أنه "من الخطأ القول إن الوجود السوري في لبنان يشكل ضمانة لتلازم المسارين؛ لأن في هذا الكلام نوعا من التخوين وكأن اللبنانيين سوف ينقلبون على سوريا إن هي خرجت من بلادهم".

اقرأ ايضا:

شارك بالحوار:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع