English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأمم المتحدة تبحث مجددا حظر استنساخ البشر

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 14-2-2005

يبدأ دبلوماسيو الأمم المتحدة الذين أخفقوا سنوات في الاتفاق على وضع مسودة معاهدة لحظر استنساخ البشر الإثنين 14-2-2005.. مفاوضات حول التوصل إلى حل بديل يقضي بدعوة كل حكومة إلى سَن قوانينها الخاصة حول حظر هذا النوع من الاستنساخ.

وتأتي هذه المحادثات عقب أيام من منح هيئة علمية بريطانية مختصة العالم الذي استنسخ النعجة "دوللي" الشهيرة رخصة لإجراء أبحاث تنطوي على استنساخ أجنة بشرية بهدف البحث في سبل علاج أمراض خاصة بالجهاز العصبي.

ويتركز النقاش داخل الأمم المتحدة حاليا على مناقشة حظر دراسات الخلايا الجذعية وغيرها من الأبحاث التي تعتمد على ما يعرف بالاستنساخ العلاجي، والذي تستنسخ فيه أجنة بشرية للحصول على خلايا تستخدم في دراسات، ثم يتم التخلص من تلك الأجنة بعد ذلك، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وترى العديد من الحكومات -لا سيما في الدول ذات الأغلبية الكاثوليكية- أن هذا النوع من الأبحاث أيا كان الغرض منه يرقى إلى قتل النفس البشرية.

كذلك صدرت فتاوى من علماء تجرم وتحرم استنساخ البشر قطعيا، وتتفق عليها كل المؤسسات الدينية والمجامع الفقهية والمرجعيات الدينية الإسلامية، حتى إن مجمع البحوث الإسلامية المصري أوصى بتطبيق حد الحرابة على مَن يطبقون تقنيات الاستنساخ على البشر.

ويعود مشروع الأمم المتحدة إلى عام 2001 حين اقترحت فرنسا وألمانيا حظرا عالميا على استنساخ البشر عن طريق معاهدة دولية ملزمة.

وفشل ذلك المسعى بعد أن كافحت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لتوسيع الحظر ليشمل أي استنساخ لأجنة البشر؛ وهي خطوة جادل علماء وحكومات بأنها ستعوق بعض السبل الواعدة للبحث الطبي.

وعلى مدى سنوات من النقاش ساد انقسام شديد بين أعضاء اللجنة القانونية التابعة للجمعية العامة والمكلفة بصياغة المعاهدة حول هذا التوجه الأمريكي.

وقال معارضون لخطة الولايات المتحدة: المحصلة تشير إلى أنه بينما تؤيد غالبية أعضاء الأمم المتحدة حظرا على استنساخ البشر؛ فإنها تريد إبقاء الباب مفتوحا أمام الدراسات العلمية التي ترتكز على الاستنساخ العلاجي.

حل وسط من إيطاليا

وكحلٍّ وسط لحفظ ماء الوجه اقترحت إيطاليا أن تجتمع مجموعة عمل مرة ثانية في فبراير 2005 لإجراء محادثات حول إعلان سياسي غير ملزم بدلا من المعاهدة.

واقترحت روما أن يدعو الإعلان إلى سَن قوانين في كل دولة "تحظر أي محاولات لإيجاد حياة بشرية من خلال عمليات استنساخ وأي بحث يرمي إلى تحقيق ذلك الهدف".

وبينما يعارض أنصار دراسات الخلايا الجذعية الجنينية استخدام عبارة "حياة بشرية" اتفقت كل الأطراف على أن النص يمكن أن يشكل أساسا لمفاوضات مستقبلية.

وتهدف مجموعة العمل الآن للاتفاق على مسودة ترفع إلى اللجنة القانونية بحلول نهاية هذا الأسبوع. وتتألف مجموعة العمل من جميع أعضاء الجمعية العامة البالغ عددهم 191، ومن ثم فإن أيا ما ستقرره فمن المفترض أنه سيكون مقبولا للجمعية العامة بأَسرها أيضا.

لكن دبلوماسيين حذروا من أن هذا الأسبوع سيكون أسبوعا صعبا، وعلق دبلوماسي لرويترز "أنت تسعى للوصول إلى إجماع حول أمر لا إجماع عليه".

وقال الدبلوماسي مشترطا عدم نشر اسمه: "القضية تتسم باستقطاب شديد، وهناك هوة كبيرة تماما من الصعب جسرها. لكن بطريقة أو بأخرى ستحل بنهاية الأسبوع.. نأمل بإجماع، ولكن ما لم يحدث ذلك بالاقتراع".

وقال محمد بنونة المندوب الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة الذي سيرأس الاجتماع المغلق: إنه يعمل بهدوء منذ نوفمبر للتوفيق بين الطرفين.

وقال لرويترز: إنه رغم عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن "فأنا أعتقد أنه أمر ممكن".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع