English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تأسيس أول منتدى للمرأة المسلمة بالنمسا

فيينا- أحمد المتبولي – إسلام أون لاين.نت/ 13-2-2005 

"أمينة باجياتي" مسئولة القسم الإعلامي في الهيئة الإسلامية والعضوة المؤسسة بالمنتدى

 

أسست الهيئة الإسلامية في النمسا -الممثل الرئيس للمسلمين في هذا البلد- "منتدى المرأة المسلمة" الذي يبدأ نشاطه في 19-2-2005.

واعتبرت الهيئة أن تأسيس هذا المنتدى يأتي حرصا منها على المرأة المسلمة في المجتمعات الغربية وتعميقا لدورها الذي تؤديه في تصحيح صورة المسلمين بهذه المجتمعات، وفي سبيل تقوية الروابط بين النساء المسلمات ومناقشة الموضوعات التي تشغلهن بالمجتمعات الغربية.

وعن دور المرأة المسلمة في المجتمع النمساوي قالت "أمينة باجياتي" العضوة المؤسسة في المنتدى، والمسئولة الإعلامية في الهيئة الإسلامية لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 13-2-2005: "المسلمات في النمسا حققن طفرات اجتماعية وسياسية سواء من خلال الهيئة الإسلامية أو من خلال أبناء وبنات الجالية أنفسهم".

وأضافت "بل إن المرأة لها مشاركات فاعلة على المستوى السياسي خارج العاصمة النمساوية (فيينا)، وهذا دليل على أن المرأة المسلمة أصبحت تلعب دورا في المجتمع لا ينظر إليه على أنه تحرر ذاتي فقط؛ فهؤلاء النساء يعملن بجد من أجل تحسين صورة الإسلام في أوربا".

وأشارت باجياتي إلى أن المرأة المسلمة "أقامت العديد من الندوات واللقاءات بهذا الشأن (تصحيح صورة الإسلام)، وكان لها انطباع طيب لدى الأوربيين"، مضيفة أن المرأة المسلمة في النمسا "تحاول التأكيد على الحرية والمساواة التي يمنحها لها الدين الإسلامي، والتأكيد كذلك على دورها في المجتمع من وجهة النظر الدينية، وتوضيح قدرة المرأة المسلمة على الاندماج مع المجتمع الذي تعيش فيه".

وعن دور المرأة المسلمة في المجال الإعلامي قالت باجياتي: "الهيئة الإسلامية تهتم بكل ما يقال ويكتب عن المرأة المسلمة، ولا تكتفي بذلك بل إن القسم الإعلامي يعلق على ذلك من خلال الردود في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، ويثبت موقفا محددا وواضحا تجاه ما قد يفهم خطأ عن المرأة المسلمة في المجتمعات الغربية".

وعن عدد النساء المسلمات في النمسا تقول باجياتي: لا توجد إحصائية محددة رصدت هذا العدد، ولكنها تقدره بنحو 150 ألف مسلمة.

وعن الدور الدعوي الذي تقوم به المرأة المسلمة أوضح مراسل "إسلام أون لاين.نت" في فيينا أنه ليس من الغريب أن يدخل أحد المسجد فيجد سيدة ترتدي الزي الإسلامي، ويلتف حولها عدد من النساء والرجال النمساويين الراغبين بالتعرف على الدين الإسلامي عن قرب، لتجيب عن أسئلتهم دون تردد.

منتدى المرأة المسلمة

"ميخائيل هويبل" عمدة فيينا يرحب بالتواجد النسائي الإسلامي أثناء استقباله بحفل أقيم بمناسبة عيد الأضحى المبارك الماضي

وفي نهاية يناير الماضي احتفلت الهيئة الإسلامية في النمسا بتأسيس "منتدى المرأة المسلمة" الذي يضم أكثر من 50 امرأة مسلمة ممن لهن خبرات واسعة في التعامل مع المشاكل التي تواجه المرأة المسلمة في المجتمعات الغربية.

ومن المقرر أن يبدأ المنتدى نشاطاته اعتبارا من يوم 19-2-2005 ليتزامن مع احتفالات المسلمين برأس السنة الهجرية 1426.

وقالت "إندريا صالح" -رئيسة المنتدى- خلال حفل الافتتاح: إن الانفتاح والشفافية هما السبيل الذي ينتهجه المنتدى متمثلا في برنامجه الذي يهدف إلى أن يصل إلى أكبر قدر من النساء –مسلمات وغيرهن- في النمسا، وتقوية الروابط بين النساء المسلمات في النمسا اللاتي ينتمين في أصولهن إلى قارات مختلفة، وذلك من أجل التوصل إلى تحسين مستوى المعيشة للمرأة المسلمة ومناقشة الموضوعات التي تشغل المرأة بوجه خاص.

وأضافت أندريا أن "صورة الإسلام انطبعت في ذهن المواطن الأوربي على أنه لا ينصف المرأة ولا يعطيها حقها المفروض لها، وهذا يضع المرأة المسلمة في بؤرة الأحداث، وهو الأمر الذي يستلزم منها تصحيح هذه الصورة الخاطئة".

وتابعت قائلة: "كسر القوالب الشكلية التي وضعت فيها المرأة المسلمة (بالمجتمعات الغربية) لن يتم إلا من خلال التواجد المستمر والحوار مع الآخر بدلا من التحدث عن الآخر".

 كما يسعى المنتدى إلى تقديم رؤى نوعية متعددة يمكن من خلالها إظهار الفارق بين الإسلام والعادات والتقاليد التي تسود المجتمعات الإسلامية، وكذا التمييز بين الإسلام والشروط الاجتماعية الثقافية التي تخضع لها تلك المجتمعات.

ويهدف أيضا إلى تشجيع الفتيات والنساء للدخول في المحاورات اليومية والحياتية التي تتعرض لها المرأة المسلمة، مع تقوية الثقة بالنفس والوعي الذاتي لديهن. إضافة إلى تقديم المساعدة والمشورة للمسلمات فيما يتعلق بأعمال العنف ضد المرأة، وكذلك في الشئون الأسرية، والمشاكل الفردية والاجتماعية التي قد يتعرضن لها. وكذلك فيما يتعلق بمشاكل تربية الأبناء والمدرسة والمسائل الدينية، إضافة إلى ما يتعلق بالزواج والعلاقات الأسرية.

البداية..

واعترفت النمسا بالإسلام كدين رسمي في البلاد في عام 1912 بعهد القيصر "فرانس جوزيف"، وهو ما منحهم ميزات كبيرة استنادا إلى نصوص الدستور الذي يساوي بين الجالية المسلمة وغيرها من معتنقي الديانات الأخرى.

وضمن الاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي حقوق الجالية المسلمة في مواضع مختلفة، مثل حرية ممارسة الشعائر الدينية وحرية المسلمين في تنظيم الرعاية الدينية الخاصة بهم، وحصول مؤسساتهم على حق حماية جميع أنشطتها الاجتماعية والثقافية والمالية.

واستنادا إلى هذه الحقوق تمكنت الأقلية المسلمة من رعاية أبنائها بالمدارس ليصل عدد المستفيدين من دعم الدولة لدروس الدين الإسلامي حوالي 40 ألف تلميذ في مراحل التعليم المختلفة.

 كما حصل المسلمون في هذا العام (2005) على هدية قيمة من وزارة التعليم التي وافقت على اعتماد 7 وظائف لمفتشين لتدريس الدين الإسلامي بالمدارس النمساوية.

ويمنح الاعتراف بالجالية الإسلامية في النمسا كذلك فرصة بث برامج منتظمة عن الدين الإسلامي في وسائل الإعلام المختلفة من مسموعة ومرئية ومقروءة.

ويبلغ عدد المسلمين في النمسا وفق آخر تعداد (2001) 400 ألف مسلم أي نسبة 4% من تعداد السكان الذي يبلغ 8 ملايين نسمة. وعدد المسلمين في العاصمة النمساوية فيينا يبلغ حوالي 121 ألفا و150 أي نسبة 7.8% من سكان العاصمة.

وتبلغ أعلى نسبة لتواجد المسلمين في النمسا بمقاطعة فورالبرج (غرب البلاد) حيث تصل إلى 8.4% من عدد السكان هناك. ويبلغ عدد أفراد الجالية العربية في النمسا حوالي 50 ألف شخص.

ويصل عدد المساجد في النمسا حوالي 76 مسجدا، منها 53 مسجدا ومصلى في العاصمة فيينا وحدها.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع